صدر أخيراً العدد الأول من مجلة «رواية»، وهي مجلة فصلية متخصّصة في شؤون الرواية العربية وأنواعها وفنونها، عن مؤسسة «سطور للثقافة» في العاصمة العراقية بغداد، وهي تسعى «لاستثارة المناخ النقدي الأدبي العربي وأن تكون همزة الوصل بين الروائيين والقراء من خلال تسليط الضوء على التجارب المتميزة من المحيط إلى الخليج».
يرأس تحرير المجلة الروائي محمد حيّاوي، وتضم لجنتها الاستشارية مجموعة من النقّاد العرب، منهم: الدكتور السيِّد فضل ومصطفى عبد الله من مصر، والدكاترة عبد الله إبراهيم من العراق، وعلي الملاحي من الجزائر، وشعيب حليفي من المغرب، ومحمد آيت ميهوب من تونس، ومحمد عبيد الله من الأردن.
يقع العدد في 121 صفحة ويتضمن جملة من الدراسات النقديّة، والشهادات الروائية والحوارات ومنصات الرأي، وملفاً عن راهن الرواية المغاربية الجديدة، بالإضافة إلى التقارير والمتابعات الإخبارية.
في افتتاحية العدد الأول، يقول رئيس التحرير: «أن تصدر مجلة متخصصة بالرواية العربية في هذا الظرف تحديداً لهو تحدٍ من نوع ما، في ظل الملابسات السياسية واستشراء العنف الذي يعتري عالمنا العربي ويزيد من راهن التجزئة، بعد أن فرض علينا واقع التشتت، وأصبحنا نعيش في جزر ثقافية متباعدة، يصعب معها التواصل وتوزيع الإصدارات الجديدة من الروايات بسهولة ويسر... نطمح على الأقل في تقديم التجارب الروائية العربية والتعريف بها في أوساط القراء والناشرين ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وطالما شغلتني أسئلة من نوع: ماذا يعرف القارئ المغاربي عن التجارب الروائية الجديدة في العراق وسوريا مثلاً؟ وكيف يتمكن القارئ العراقي من الحصول على الروايات المغاربية الجديدة؟».
ويزخر العدد بمجموعة دراسات نقدية منها دراسة في الترجمة بعنوان «مرحا أيُّها الخائن»، للناقد والباحث الدكتور عبد الله إبراهيم، وحوار مع الروائي البرازيلي باولو كويلو، أجرته أمينة شوداري، ودراسة نقديَّة عن الرواية بوصفها فنّاً نابضاً بالحياة، كتبها الناقد أحمد الحلي، وأخرى عن «رواية الإسكندرية في الربع الأخير من القرن العشرين»، للناقد شوقي بدر يوسف، وثالثة عن النص الروائي بين الكفاية السردية والمتلقي الفاعل، للناقد محمد جبير، ورابعة عن توجهات الرواية العراقية الجديدة، لصادق ناصر الصكر، وخامسة عن تفسير نجيب محفوظ لتراجيديا الحياة، كتبها الدكتور عبد البديع عبد الله، وسادسة في التأويل الديني والخيال التفسيري، كتبها الدكتور صادق القاضي.
بينما خصص ملف العدد عن راهن الرواية المغاربية الجديدة، وهو يضم «دراسة عن الرواية المغربية كجنس مهيمن»، كتبها الناقد عبد اللطيف الوراري، وأخرى عن «الرواية الجزائرية بين الفرنسية وهمّ (الجزأرة)»، كتبتها الدكتورة مسعودة لعريط، وثالثة عن «الرواية المغاربية المكتوبة بالفرنسية بين ازدواجية الثقافة وأزمة الهويّة»، للدكتورة غرّاء مهنا، ورابعة عن عبد الناصر الطلياني وهيمنة البطل على جسد النص، للدكتور محمد آيت ميهوب. وضم العدد مجموعة شهادات روائية لكل من الروائي المغربي الشاب طارق بكاري عن روايته «نوميديا»، والروائية الجزائرية الشابّة هاجر قويدري عن روايتها «نورس باشا»، والروائي ناصر عراق عن تجربته في كتابة رواية «الأزبكية»، وبول نيثون عن مادّته في الكتابة، ترجمه الدكتور محسن الرملي، والروائي أحمد فضل شبلول عن تجربته مع رواية «رئيس التحرير»، والروائية زهراء عبد الله عن روايتها «على مائدة داعش»، والروائي ضياء الجبيلي عن تجربته في الكتابة الروائية عموماً. وكذلك تضمن العدد فصلاً لم ينشر من رواية «الكذابون يحصلون على كل شيء» للروائي علي بدر، ولقاءً مع الناشر الشاب بلال البغدادي، عن خطط دار «سطور» لتبني الرواية العراقية والعربية ومحاولة سدّ النقص الناجم عن تقاعس الدولة في دعم الثقافة، بالإضافة إلى الأبواب الثابتة والمتابعات الإخبارية وأحدث إصدارات الرواية العربية.
10:17 دقيقه
عدد أول من مجلة عراقية متخصّصة بشؤون الرواية العربية
https://aawsat.com/home/article/971226/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%91%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
عدد أول من مجلة عراقية متخصّصة بشؤون الرواية العربية
- القاهرة: داليا عاصم
- القاهرة: داليا عاصم
عدد أول من مجلة عراقية متخصّصة بشؤون الرواية العربية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



