موجز الحرب ضد الإرهاب

TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

* بنغلاديش: احتجاز مشتبه به لصلته بهجوم أودى بحياة 20 مدنياً
* دكا - «الشرق الأوسط»: قالت شرطة بنغلاديش أمس إن المحققين قرروا استمرار احتجاز مشتبه به رئيسي لصلته بالهجوم الذي وقع في مقهى في عاصمة بنغلاديش العام الماضي مما أسفر عن مقتل 20 مدنيا. وقال المتحدث باسم الشرطة مسعود الرحمن إن محكمة بدكا وافقت على طلب المحققين باستمرار حبس سهيل محفوظ، الذي يعتقد أنه زود المتطرفين الذين هاجموا مقهى هولي أرتيسان في منطقة جولشان في دكا بالسلاح والمتفجرات في يوليو (تموز) الماضي. وكان المتشددون قد قتلوا تسعة إيطاليين وسبعة يابانيين وهنديا وأميركيا واثنين من مواطني بنغلاديش ورجلي شرطة خلال الحصار الذي استمر 19 ساعة للمقهى. وقتلت قوات الكوماندوز خمسة مسلحين، وأحد أعوانهم، عندما اقتحمت المقهى لتحرير الرهائن. وجرى إلقاء القبض على محفوظ، المطلوب القبض عليه أيضا لصلته بقضية تفجير أخرى في ولاية ويست بنجال بالهند، أمس السبت، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص يشتبه انتماؤهم لتنظيم جماعة المجاهدين في بنغلاديش بمنطقة شاباياوابجاني بشمال البلاد.
* مقتل 5 من زعماء «داعش» في قصف جوي شمال أفغانستان
* كوش تابا جاوزجان (أفغانستان) - «الشرق الأوسط»: قتل خمسة من كبار قادة جماعة «خراسان» التابعة لتنظيم (داعش) في قصف جوي بإقليم جاوزجان، شمال أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وقالت مديرية الأمن الوطني (المخابرات الأفغانية) إنه تم تنفيذ القصف الجوي بالقرب من منطقة «كوش تابا» بالإقليم وجاء في بيان من مديرية الأمن الوطني أن إجمالي خمسة من كبار زعماء الجماعة قتلوا في القصف الجوي. ولم تعلق الجماعات المتشددة المسلحة المناهضة للحكومة، من بينها «داعش» على التقرير حتى الآن. تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية تشن ضربات جوية تستهدف مواقع تنظيم داعش في الإقليم، بما في ذلك استخدام أكبر قنبلة تقليدية في ترسانتها عرفت باسم «أم القنابل» في شهر أبريل (نيسان). يذكر أن تنظيم داعش نشط في أفغانستان منذ عام 2015.
* باريس تتهم رجلاً يشتبه في علاقته باعتداء المتجر اليهودي في 2015
* باريس - «الشرق الأوسط»: وجهت الشرطة الفرنسية اتهاما لرجل عمره 42 عاما يشتبه بصلته بهجوم إرهابي على متجر يهودي مطلع العام 2015. بحسب ما قال مسؤول قضائي السبت وعثرت الشرطة على عينات من الحمض النووي للرجل الذي عرف عنه باسم «عبد العزيز س». على أحد الأسلحة التي استخدمها أميدي كوليبالي الذي قتل أربعة أشخاص بعد احتجاز رهائن في متجر يهودي قرب باريس في يناير (كانون الثاني) 2015.
وأوقف عبد العزيز في إحدى ضواحي باريس الأربعاء وجرى احتجازه بتهمة الارتباط بإرهابيين وقال المسؤول القضائي: «خلال الاستجواب، فشل المشتبه به في تقديم أي توضيح مقنع لمسألة العثور على حمضه النووي على السلاح، لكنه أصر على أنه لا يعلم أي شيء عن خطط كوليبالي».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.