فرنسا تدعو لتحصيل ضرائب عادلة من الشركات الأميركية في أوروبا

وزير ماليتها قال إنه يمكن تخفيض الضرائب والإنفاق العام

TT

فرنسا تدعو لتحصيل ضرائب عادلة من الشركات الأميركية في أوروبا

قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير أمس (الأحد)، إن الوقت قد حان لأن يعمل الاتحاد الأوروبي على أن تدفع الشركات الدولية مثل الشركات الأميركية العملاقة «فيسبوك» و«أمازون» و«غوغل» حصة عادلة من الضرائب.
جاءت تصريحات الوزير في مؤتمر بمدينة آكس أون بروفانس في جنوب فرنسا، حيث يلتقي عدد كبير من المسؤولين التنفيذيين بالشركات الفرنسية والدولية كل عام.
وذكر الوزير أنه يمكن لفرنسا أن تخفض الضرائب والإنفاق العام في آن واحد، في الوقت الذي تكافح فيه بلاده لخفض العجز في الميزانية إلى ما دون 3 في المائة من الناتج الاقتصادي، وهي النسبة التي يحددها الاتحاد الأوروبي.
وأضاف لو مير أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بخصوص الإطار الزمني لتخفيضات الضرائب التي تعهد بها الرئيس إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية بما يشير إلى أنه قد يكون هناك تغيير في قرار تأجيل التخفيضات الذي أعلنه رئيس الوزراء الفرنسي الأسبوع الماضي.
كان رئيس الوزراء إدوار فيليب قال في وقت سابق هذا الأسبوع، إن تطبيق الإجراءات المالية باهظة التكلفة التي تعهد بها ماكرون، بما فيها إعفاءات من ضريبة الثروة وضريبة موحدة على الدخل الرأسمالي سيبدأ في 2019 وليس 2018 كما كان مقرراً من قبل. واتفق الاتحاد الأوروبي وكندا السبت على بدء تطبيق اتفاقية للتجارة الحرة بين الجانبين في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وأيد الجانبان الاتفاقية المعروفة باسم الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة بوصفها اتفاقية تاريخية للأسواق المفتوحة في مواجهة تيار حمائي، ولكن خلافات في آخر دقيقة بشأن الجبن والمنتجات الصيدلانية عرقلت بدء سريانها.
وقال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان: «بعد الاجتماع في مجموعة العشرين بهامبورغ والتأكيد على التزامنا المشترك بالنظام التجاري العالمي القائم على قواعد، اتفقنا على تحديد 21 سبتمبر 2017 موعداً لبدء التطبيق المؤقت للاتفاقية، ومن ثم السماح باتخاذ كل إجراءات التنفيذ اللازمة قبل ذلك الموعد».
وأضاف البيان المشترك: «من خلال انفتاح كل منا على الآخر والعمل بشكل وثيق مع من يشاركوننا القيم نفسها سنرسم ونعزز العولمة».
وستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بشكل نهائي فور أن تصدق عليها كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وبرلماناتها.
ويشعر الاتحاد الأوروبي بعدم اقتناع بأن كندا ستفتح بشكل فعلي أسواقها أمام 17700 طن إضافي من الجبن من الاتحاد الأوروبي وتقدم ضمانات لبراءات الاختراع للأدوية الأوروبية.



أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
TT

أميركا تتوقع ذروة أسعار النفط خلال أسابيع

حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)
حفارة نفط تعمل في حقل بتكساس (رويترز)

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن من المرجح أن تصل أسعار النفط إلى ذروتها «خلال الأسابيع القليلة المقبلة» بمجرد استئناف حركة السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعود لمعدلاتها الطبيعية، مع استقرار حركة الملاحة في المضيق.

وتحوم أسعار النفط الفورية حالياً حول 150 دولاراً للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة عند 100 دولار للبرميل.

وقال رايت خلال منتدى «سيمافور» للاقتصاد العالمي في واشنطن، إن من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع حتى تستأنف حركة السفن «بشكل ملموس» عبر المضيق. وكان قد ذكر في تعليقات سابقة أن من المرجح أن تنخفض أسعار النفط قريباً.

وأضاف رايت: «سنشهد ارتفاعاً في أسعار الطاقة، وقد تواصل الارتفاع حتى نرى حركة ملاحية ملموسة عبر مضيق هرمز... ومن المرجح أن يصل سعر النفط إلى ذروته خلال ذلك الوقت. وقد يحدث ذلك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، إن أسعار النفط والبنزين يُحتمل أن تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره مهاجمة إيران قبل 6 أسابيع.


الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تتعهد بـ«إجراءات مضادة» حال تنفيذ تهديد ترمب بتعريفات جمركية

حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)
حاويات بضائع معدة للتصدير في ميناء نانجينغ شرق الصين (أ.ف.ب)

تعهدت الصين، الثلاثاء، بفرض «إجراءات مضادة» إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بفرض تعريفات جمركية جديدة، وذلك عقب تقارير تفيد بأن بكين زوّدت إيران بأسلحة أو تعتزم تزويدها بها.

وقال ترمب، المقرر أن يزور بكين الشهر المقبل لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، الأحد، إنه سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة على البضائع الصينية إذا قدمت مساعدات عسكرية إلى طهران. وجاءت تصريحاته في اليوم نفسه الذي أفادت فيه شبكة «سي إن إن» الأميركية بأن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة على التقييمات.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن بكين ربما تكون قد أرسلت بالفعل شحنة من الصواريخ المحمولة على الكتف.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، بأن هذه التقارير «مختلقة بالكامل». وأضاف غو: «إذا أصرت الولايات المتحدة على استخدام هذا بوصفه ذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فستتخذ الصين بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة».

وتُعدّ الصين شريكاً اقتصادياً رئيسياً لإيران، إذ تستورد معظم نفطها، لكن لا توجد بين البلدين أي اتفاقية عسكرية رسمية، ويقول العديد من المحللين إن بكين تنظر إلى العلاقة بينهما على أنها علاقة مصالح في المقام الأول. كما تربط الصين علاقات اقتصادية قوية بدول الخليج، وقد انتقدت هجمات إيران عليها خلال الحرب.


«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
TT

«بتروبراس» في مفاوضات مع «مبادلة» لإعادة شراء مصفاة في البرازيل

اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)
اكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الديزل العالمية (رويترز)

تجري شركة النفط البرازيلية الحكومية «بتروبراس» مفاوضات مباشرة مبدئية مع «مبادلة» صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، لإعادة شراء مصفاة «ماتاريبي» في البرازيل، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن الشهر الماضي أن «بتروبراس» ستعيد شراء المصفاة التي بيعت خلال فترة رئاسة سلفه جايير بولسونارو.

وبعد تصريحات لولا، أعلنت «بتروبراس» أنها ستدرس إمكان إبرام صفقة.

وأفادت مصادر مطلعة بإمكان إبرام صفقة بحلول نهاية هذا العام. وقال أحد المصادر إن «ماتاريبي»، ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، لا تعمل إلا بنحو 60 في المائة من طاقتها الإنتاجية، في حين تعمل «بتروبراس» بكامل طاقتها لتعزيز الإنتاج المحلي.

واكتسبت خطط «بتروبراس» لزيادة طاقتها التكريرية قوة دافعة جديدة بعد أن تسبب الصراع الأميركي - الإسرائيلي - الإيراني في ارتفاع أسعار الديزل العالمية؛ ما أثر على المستهلكين البرازيليين نظراً لاعتماد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية على الديزل المستورد. وتستورد البرازيل نحو ربع احتياجاتها الإجمالية من الديزل.

وأصبح ارتفاع أسعار الوقود مصدر قلق بالغ للرئيس لولا قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، والتي سيسعى خلالها للفوز بولاية رابعة غير متتالية.