البرلمان الأوروبي يشارك بدور رئيسي في الحرب على الإرهاب

لجنة جديدة لمعالجة أوجه القصور في تبادل المعلومات الاستخباراتية

TT

البرلمان الأوروبي يشارك بدور رئيسي في الحرب على الإرهاب

شهدت جلسات البرلمان الأوروبي التي انعقدت طوال الأسبوع الماضي، مناقشات وتصويتا على مجموعة من الخطوات التشريعية والعملية التي تدخل في إطار مكافحة الإرهاب والتطرف في الاتحاد الأوروبي، وذلك في ظل تهديدات إرهابية جديدة من جانب «داعش» باستهداف عدة دول غربية ومنها دول أوروبية وفي أعقاب عدة هجمات نفذتها عناصر من المحسوبين على «داعش» أو الموالين لها وأودت بحياة المدنيين في عدة مدن أوروبية ومنها باريس وبروكسل ونيس وبرلين ولندن.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، وافق الأعضاء في البرلمان الأوروبي، على إنشاء أول لجنة مختصة بمكافحة الإرهاب داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية، وجاءت الموافقة بأغلبية 527 صوتا مقابل 73 وامتناع 36 عن التصويت. كما أقر النواب مشروع قرار يتعلق بتنظيم عمل شركات الأمن الخاص والتي أصبح يعتمد عليها بشكل لافت في الفترة الأخيرة في أعقاب التهديدات الإرهابية التي ضربت عدة مدن أوروبية، وذلك للقيام بدور في تأمين بعض المراكز الاستراتيجية والمباني الهامة.
وفيما يتعلق بإنشاء لجنة لمكافحة الإرهاب في البرلمان الأوروبي، فقد وافق النواب بأغلبية كبيرة على تأسيس اللجنة وتضم 30 برلمانيا وتستمر لمدة عام قابلة للتجديد والهدف منها معالجة أوجه القصور العملية والتشريعية في الحرب على الإرهاب في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وستقوم اللجنة بفحص وتقييم مدى التهديد الإرهابي على الأراضي الأوروبية، والنظر في أي خلل يمكن أن يسمح بهجمات إرهابية في الدول الأعضاء.
وأشار بيان للبرلمان الأوروبي إلى الأمور التي سينظر فيها أعضاء اللجنة الجديدة، ومنها، تنفيذ التدابير القائمة في مجال إدارة الحدود الخارجية، وثانيا النظر في أوجه القصور في تبادل المعلومات القضائية وإنفاذ القانون والاستخبارات فيما بين الدول الأعضاء وثالثا النظر في قابلية التشغيل البيني لقواعد البيانات الأوروبية لتبادل المعلومات, ورابعا النظر في تأثير قوانين الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب على الحقوق الأساسية للمواطنين وأيضا النظر في مشكلة التطرف وفعالية البرامج المخصصة لمكافحة التشدد وخامسا النظر في ملف غسل الأموال وتمويل الإرهاب وصلات ذلك بالجريمة المنظمة وسادسا النظر في أفضل الممارسات فيما يتعلق بحماية ما يعرف بالأهداف الناعمة والبنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومحطات القطارات.
وقال البرلمان الأوروبي: إن أعضاء اللجنة سيستمرون في عملهم لمدة 12 شهرا منذ بداية انعقاد الاجتماع التأسيسي، وهي فترة قابلة للتجديد، وأن يقوم أعضاء اللجنة بتقديم تقرير في منتصف المدة ثم تقرير نهائي يتضمن النتائج والتوصيات الواقعية، كما سيقوم أعضاء اللجنة بزيارات وعقد جلسات استماع مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى والوكالات ذات الصلة، والبرلمانات الوطنية، وحكومات الدول الأعضاء، وأيضا الدول غير الأعضاء، ووكالات إنفاذ القانون وأجهزة الاستخبارات والقضاة، فضلا عن منظمات الدفاع عن حقوق الضحايا. وفي نفس الوقت فإنه نظرا لحساسية المعلومات التي يمكن التطرق إليها في الاجتماعات فإنه يمكن أن تنعقد بعض الجلسات خلف الأبواب المغلقة. وفي جلسة أخرى ضمن الجلسات التي انعقدت في ستراسبورغ، جرى بحث ملف شركات الأمن الخاصة ودعا النواب إلى ضرورة وجود قواعد تنظم عمل تلك الشركات.
وقال نواب البرلمان الأوروبي إنه يتعين على شركات الأمن الخاصة احترام الحد الأدنى من متطلبات المساءلة وفحص الموظفين والإبلاغ عن سوء السلوك مع البقاء بعيدا عن المهام القتالية وأشار البرلمان الأوروبي إلى وجود 40 ألف شركة من شركات الأمن الخاصة ويعمل بها مليون ونصف المليون شخص.
وقال في بيان إن شركات الأمن الخاصة التي تستخدمها الدول الأعضاء لتعويض تقليص دور القوات المسلحة وتجنب القيود المفروضة على استخدام القوات، هذه الشركات اتهمت بانتهاكات لحقوق الإنسان بل والتسبب في وقوع إصابات وتبين فيما بعد وجود ثغرات في المساءلة وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على أهداف السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ودعا نواب البرلمان الأوروبي إلى وضع قواعد على نطاق الاتحاد الأوروبي بشأن الشركات الأمنية الخاصة فضلا عن صك دولي ملزم قانونا.
ومن هذا المنطلق وافق النواب على قرار وافق عليه 530 عضوا مقابل 147 وامتناع 19 عن التصويت ويتضمن القرار إعداد قائمة بالشركات الأمنية، التي تمتثل للمعايير الأوروبية، المتعلقة بالشفافية والسجلات الجنائية، والقدرة المالية والاقتصادية، والتراخيص، وفحص الموظفين بدقة، والالتزام بمدونة السلوك الدولية.
ويتضمن القرار التأكيد على أنه لا ينبغي لشركات الأمن الخاصة أن تتولى مهام تنطوي على استخدام القوة أو المشاركة في الأعمال القتالية وأن تقتصر المهام على الدعم اللوجيستي وحماية المباني والبنية التحتية وضرورة أن يتم التعاقد مع شركات أمن خاصة مقرها الاتحاد الأوروبي لمهام الحماية خارج الاتحاد. وقال عضو البرلمان الأوروبي هيلد فولتمانز صاحب مشروع القرار، إن المواطنين يريدون أن نفعل لهم المزيد لضمان أمنهم وعلينا أن ندرك أن الوقت حان لتنظيم ما يمكن أن تستخدمه شركات الأمن الخاصة وما يمكن أن تفعله وضمن الإطار الذي يمكن أن تعمل به مع ضرورة وجود معايير سليمة وقوية تتعلق بأنشطتها.



خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.


كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»، خلال الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، الخميس.

وقالت كالاس: «لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين، لقتل أميركيين، وروسيا تُزوّد أيضاً إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية».

وأضافت: «إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط فعليها أيضاً الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصولهما إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لإجراء محادثات حول الحرب الروسية بأوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الملف الأوكراني

وأشارت كالاس إلى أن التكتل الأوروبي يشعر بقلق إزاء تعرّض أوكرانيا لضغوط أميركية للتنازل عن أراض، خلال المفاوضات مع روسيا.

وأضافت: «هذا نهج خاطئ، بكل وضوح. إنها، بالطبع، استراتيجية التفاوض الروسية، إذ يطالبون بما لم يكن لهم يوماً. لهذا السبب نحذّر أيضاً من الوقوع في هذا الفخ».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة ربطت عرضها بتقديم ضمانات أمنية بموافقة كييف على التخلي عن منطقة دونباس الشرقية لصالح روسيا.


مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
TT

مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، الخميس والجمعة، مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يُعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد «لفتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية.

وجاءت تصريحات بارو تعليقاً على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عُقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعماً واضحاً للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترمب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترمب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه «الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم»، مشيراً إلى أنه كان «عقلانياً جداً» لكنه أوضح أنه ليس المرشد مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.

إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر، الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.

وأثار تهديد ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكرياً في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيداً عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.