فتحت الصين أمس الاثنين، سوق سنداتها والبالغ قيمتها 10 تريليونات دولار أمام المستثمرين الأجانب، في خطوة قال المحللون عنها إنها ستعزز توجه بكين في جعل اليوان عملة عالمية واندماج الأسواق الصينية مع النظام المالي العالمي.
وتم فتح نافذة المستثمرين الأجانب الجديدة عن طريق هونغ كونغ ليكون بمقدور «المستثمرين المؤهلين» شراء سندات من سوق السندات الصيني، ثالث أكبر الأسواق في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان.
ويأتي بين المستثمرين المؤهلين لدخول السوق، المصارف المركزية والصناديق السيادية، وأيضاً المؤسسات المالية الكبرى، بحسب مصرف الشعب الصيني وسلطة هونغ كونغ النقدية في بيان مشترك يوم الأحد.
وقال البيان الذي تزامن مع الذكرى العشرين لإعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى بكين إن منصة السندات التي تربط بين أسواق هونغ كونغ والصين مرت بعملية «التشغيل التجريبي» بدءاً من الاثنين.
وقال بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) في بيان أمس الاثنين، إن هذه المنصة الجديدة ستروج للترابط بين الصين وهونغ كونغ، كما «ستروج لازدهار واستقرار هونغ كونغ على المدى الطويل وتقدم قناة استثمار ملائمة للمستثمرين الدوليين». وتابع البيان «أنها ستدفع بثبات انفتاح سوق المال في الصين».
وأعلن الربط بين السوقين الرئيسة التنفيذية الجديدة لمدينة هونغ كونغ، كاري لام التي امتدحت الخطوة باعتبارها «فصلا آخر جديدا في تطوير الدخول المشترك لأسواق المال في الصين وهونغ كونغ».
وهناك طرق موجودة تُمكّن المستثمرين الأجانب من الحصول على السندات الصينية لكن استثماراتهم فيها تقل عن 1.5 في المائة بحسب تقديرات بلومبيرغ.
وتعمل الصين لتفاهم أكثر بينها وبين الأسواق العالمية من خلال السماح بدخول مزيد من المستثمرين الأجانب في وقت تباطؤ نمو الاقتصاد المحلي ولجعل عملتها عالمية، الأمر الذي يزيد من نفوذ الصين النقدي الدولي.
وتعكس المنصة الجديدة الربط السابق بين أسواق الأسهم في كل من هونغ كونغ والصين والتي تسمح الآن للمستثمرين الأجانب بشراء الأوراق المالية في أي من السوقين. ويسمح مخطط الربط للمستثمرين الأجانب حاليا فقط بشراء السندات الصينية سواء من الحكومة أو الشركات أو البنك المركزي ولكن من المتوقع أن يسمح بالبيع أيضا تدريجيا.
ولا يتوقع المحللون أن تؤدي المنصة الجديدة لزيادة سريعة في الاستثمارات الأجنبية لعدة عوامل بينها القلق حول استقرار عملة اليوان التي شهدت عاما قاسيا.
كما أن هناك مخاوف من تراكم مستويات الدين الصيني والتي دفعت بكين للتحرك بعنف في الشهور الأخيرة لكبح هروب الرساميل وتفادي أزمة مالية.
وقال ليو دونغ ليانغ محلل مع بنك الصين التجاري: «سيكون لربط السندات أثر إيجابي بالتأكيد (على سوق السندات الصيني) على المدى الطويل، لكنه سيكون بطيئا».
إلا أن بعض المحللين رحبوا بالقرار بصفته خطوة تجاه أن يدرج الدين الصيني بين مؤشرات السندات الدولية مما سيشجع المؤسسات المالية على زيادة استثماراتها في السندات الصينية.
11:9 دقيقه
سندات الصين متاحة أمام الأجانب للاندماج
https://aawsat.com/home/article/966571/%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC
سندات الصين متاحة أمام الأجانب للاندماج
بكين ثالث أكبر الأسواق في أدوات الدين بعد أميركا واليابان
سندات الصين متاحة أمام الأجانب للاندماج
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
