خالد بن بندر نائبا لوزير الدفاع وتركي بن عبد الله أميرا للرياض

أوامر ملكية سعودية بتعيين مساعد لوزير الدفاع ورئيس ونائب لهيئة الأركان

الأمير خالد بن بندر نائب وزير الدفاع السعودي والامير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض
الأمير خالد بن بندر نائب وزير الدفاع السعودي والامير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض
TT

خالد بن بندر نائبا لوزير الدفاع وتركي بن عبد الله أميرا للرياض

الأمير خالد بن بندر نائب وزير الدفاع السعودي والامير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض
الأمير خالد بن بندر نائب وزير الدفاع السعودي والامير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس عددا من الأوامر الملكية، تقضي بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين والقادة العسكريين، حيث أصدر أمرا ملكيا يقضي بإعفاء الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع السعودي من منصبه «بناء على طلبه»، وتعيين الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز نائبا لوزير الدفاع «بمرتبة وزير»، بعد إعفائه من منصبه أميرا لمنطقة الرياض، كما شملت الأوامر تعيين الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أميرا لمنطقة الرياض «بمرتبة وزير»، وتعيين محمد بن عبد الله العايش مساعدا لوزير الدفاع «بمرتبة وزير»، وذلك بناء على ما عرضه ولي العهد السعودي.

واستندت الأوامر الملكية إلى نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة ونظام المناطق، ودعا الملك عبد الله الجهات المختصة إلى تنفيذ الأمر.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وبناء على ما عرضه وزير الدفاع، أمرا ملكيا يقضي بإحالة الفريق أول ركن حسين بن عبد الله بن حسين القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، إلى التقاعد، وترقية الفريق ركن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الله البنيان، نائب رئيس هيئة الأركان العامة، إلى رتبة فريق أول ركن، وتعيينه رئيسا لهيئة الأركان العامة، وتعيين الفريق ركن فياض بن حامد بن رقاد الرويلي، قائد القوات الجوية، نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة، وترقية اللواء طيار ركن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الشعلان، نائب قائد القوات الجوية، إلى رتبة فريق ركن، وتعيينه قائدا للقوات الجوية، وإحالة الفريق ركن دخيل الله بن أحمد بن محمد الوقداني، قائد القوات البحرية، إلى التقاعد، وترقية اللواء بحري ركن عبد الله بن سلطان بن محمد السلطان، نائب قائد القوات البحرية، إلى رتبة فريق ركن، وتعيينه قائدا للقوات البحرية، بينما دعا خادم الحرمين الشريفين، وزير الدفاع السعودي إلى تنفيذ الأمر.



وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنجر، ونظيره الترينيدادي والتوباغي شون سوبرز، الثلاثاء، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة حيالها، وعدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وهنأ الأمير فيصل بن فرحان في مستهل اتصالين هاتفيين أجراهما بالوزيرين رايزنجر وسوبرز، بمناسبة انتخاب بلديهما عضوين غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 - 2028.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السعودية وكل من النمسا وترينيداد وتوباغو، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)

وُقِّعَت، الثلاثاء، اتفاقية سعودية - يمنية، لتوريد مشتقات نفطية دعماً لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، بقيمة 150 مليون دولار، وذلك برعاية الدكتور شائع الزنداني رئيس مجلس الوزراء اليمني.

ويغّذي الدعم بالمشتقات النفطية «ديزل ومازوت»، المقدمة من المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لوزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مُختلف محافظات اليمن، تعزيزاً لاستقرار خدمات الكهرباء واستمرارية تشغيلها، ودعماً للقطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة الكهربائية.

يأتي ذلك امتداداً لنهج السعودية الراسخ في مساندة الشعب اليمني وتخفيفاً من معاناته الإنسانية، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وبما يسهم في تحفيز الحركة التجارية، وخلق فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي في اليمن.

ووقع الاتفاقية، كل من المهندس عدنان الكاف وزير الكهرباء والطاقة اليمني، والسفير محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

كما وُقِّعَت اتفاقية بين شركة النفط اليمنية «بترومسيلة» ووزارة الكهرباء والطاقة اليمنية و«البرنامج السعودي»، للمساهمة في استدامة أعمال الأولى كشركة حكومية، بما يعزز من قدراتها ويرفع كفاءة أدائها واستمرارية خدماتها، لدعم الحكومة اليمنية.

يأتي الدعم وفقاً لحوكمة شاملة لضمان وصول الدعم إلى المستفيد النهائي، عبر لجنة عليا مرتبطة بدولة رئيس الوزراء، تضم عدة جهات يمنية تعمل على الإشراف والرقابة لتوزيع المشتقات النفطية على محطات الكهرباء بناءً على الاحتياج المحدد لمحطات توليد الكهرباء في المحافظات اليمنية.

يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم منحاً للمشتقات النفطية في عام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021 بقيمة 422 مليون دولار، إضافة إلى منحة في عام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، وأخرى في عام 2026 بقيمة 81.2 مليون دولار.

وتأتي المنحة الحالية بقيمة 150 مليون دولار، في وقت يشهد ارتفاع درجات الحرارة والحاجة الماسة لرفع جودة الخدمة الكهربائية، بما يسهم في تحسين الحياة اليومية والمستوى المعيشي للأشقاء اليمنيين.


وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما بحث الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقَّاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عبد العاطي، التطورات في المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد بما يحفظ السلم والأمن الإقليميَّين.