الثقة في اقتصاد اليورو تصل إلى ذروتها في عقد كامل

الثقة في اقتصاد اليورو تصل إلى ذروتها في عقد كامل
TT

الثقة في اقتصاد اليورو تصل إلى ذروتها في عقد كامل

الثقة في اقتصاد اليورو تصل إلى ذروتها في عقد كامل

أشارت بيانات وإحصاءات أوروبية أمس إلى ارتفاع الثقة في اقتصاد منطقة اليورو خلال شهر يونيو (حزيران) الحالي، لأعلى مستوى لها خلال 10 سنوات، متجاوزة كل التوقعات السابقة، مدعومة بتفاؤل أكثر في جميع القطاعات في الاقتصاد، وتكهنات حول إمكانية إلغاء المركزي الأوروبي التحفيز النقدي الحالي، وهي سياسته المستمرة منذ الأزمة المالية العالمية.
وكشفت بيانات صادرة عن المفوضية الأوروبية، أمس الخميس، أن مؤشر ثقة المديرين التنفيذيين والمستهلكين صعد إلى مستوى 111.1 نقطة في يونيو الحالي، مقابل 109.2 نقطة في مايو (أيار) الماضي، مسجلاً أعلى مستوى منذ أغسطس (آب) عام 2007، حين سجل المؤشر مستوى 111.8 نقطة آنذاك.
وكانت التوقعات قد أشارت إلى أن الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو سترتفع عند مستوى 109.5 نقطة خلال الشهر الحالي، وفقا لاستطلاع أجرته «رويترز» في وقت سابق بين الاقتصاديين والمراقبين. وساهم التحسن في قطاعات الصناعة، وتجارة التجزئة وقطاع البناء، في ارتفاع الثقة في اقتصاد منطقة اليورو.
كما ارتفع مؤشر ثقة الأعمال الصادر عن المفوضية الأوروبية، والذي يشير إلى مرحلة دورة الأعمال، إلى مستوى 1.15 في يونيو، مقارنة بقراءة شهر مايو التي سجلت 0.9، وهي القيمة الأعلى منذ أبريل (نيسان) 2011 عندما سجلت 1.36.
وارتفع مؤشر الثقة للقطاع الصناعي، مدفوعا بتفاؤل المديرين حول تزايد الطلب، وعكست الزيادة في ثقة المستهلكين تقييما أفضل للتوقعات الاقتصادية وتوقعات البطالة في المستقبل.
وكان هناك المزيد من التفاؤل في قطاع الصناعة التحويلية، مع ارتفاع مؤشر هذا القطاع إلى 4.5 في يونيو، من مستوى 2.8 في مايو.. وكذلك في الخدمات، حيث ارتفع إلى 13.4 نقطة، من 12.8 في الشهر السابق.
وقد تحسنت المعنويات بين المستهلكين في يونيو إلى مستوى «سالب 1.3» نقطة، من مستوى سابق بلغ «سالب 3.3» نقطة. وفي تجارة التجزئة ارتفع المؤشر خلال يونيو إلى 4.4 نقطة، من 2.0 نقطة في مايو. كما ارتفع في قطاع البناء إلى مستوى «سالب 3.5» نقطة، من مستوى «سالب 5.6» نقطة الشهر الماضي. وفي الخدمات المالية ارتفع إلى مستوى 23.2 نقطة، من مستوى 20.3 نقطة في مايو.
وارتفعت توقعات التضخم للمستهلكين على مدى الـ12 شهرا القادمة إلى 13.0 نقطة، من مستواها في مايو عند 12.8 نقطة، وذلك على الرغم من أن توقعات أسعار البيع بين المصنعين انخفضت إلى 7.2 نقطة، من مستوى 8.2 في مايو.
أيضاً، يشير مقياس لنشاط القطاع الخاص إلى أن اقتصاد منطقة اليورو سجل أسرع وتيرة نمو في ست سنوات خلال الربع الثاني، مع ارتفاع مؤشر ثقة الأعمال في ألمانيا إلى مستوى قياسي وارتفاع معنويات المستهلكين في فرنسا. وقالت المفوضية أمس إن مؤشرات ألمانيا وفرنسا وهولندا ارتفعت بقوة، وازدادت قليلا في إسبانیا، بینما ظلت دون تغییر في إیطالیا.
وتدعم البيانات الأوروبية الرسمية مؤشرات أخرى مستقلة ظهرت خلال الأيام الماضية، حيث أظهرت بيانات مؤشر «زد. أي. دبليو» لثقة المستثمر، منتصف الشهر الحالي، ارتفاع الثقة باقتصاد منطقة اليورو، عن توقعات المحللين. إذ بلغ مستوى الثقة بالمؤشر 37.7 نقطة خلال يونيو الحالي، مقابل 35.1 نقطة خلال مايو السابق له. وكانت توقعات المحللين السابقة قد أشارت إلى أن ثقة المستثمرين سترتفع عند 37.1 نقطة الشهر الحالي. فيما انخفضت التوقعات المتعلقة بمعدل التضخم في ذات المؤشر، بمقدار 0.6 نقطة لتصل إلى 16.4 نقطة.
وبحسب المؤشرات المستقلة، فمن المتوقع بحسب مركز أبحاث السوق في ألمانيا «معهد جيه إف كيه» أن يرتفع مؤشر ثقة المستهلكين في ألمانيا، أكبر اقتصاد بأوروبا، في يوليو (تموز) المقبل، وذلك للشهر الخامس على التوالي، ويرجع ذلك إلى النمو الاقتصادي الثابت واستقرار سوق العمل.
وقال المعهد أمس إن مؤشره لقياس ثقة المستهلكين في ألمانيا سوف يرتفع إلى مستوى 10.6 في المائة في يوليو المقبل، مقابل 10.4 في المائة في يونيو الحالي، في حين كان المحللون يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى مستوى 10.5 نقطة فقط. وأضاف المعهد في بيان له إن «المستهلكين يعتقدون أن الانتعاش في ألمانيا سوف يكتسب زخما؛ على الرغم من المخاطر الاقتصادية الدولية».
وكانت كل المؤشرات الفرعية لمؤشر ثقة المستهلكين في ألمانيا، وبالتحديد مؤشر الأداء الاقتصادي وتوقعات الدخل والتخطيط للمشتريات، قد تحسنت خلال يونيو مقارنة بالشهر السابق.
وارتفع مؤشر توقعات الحالة الاقتصادية للشهر الرابع على التوالي خلال يونيو الحالي، بمقدار 6.5 نقطة، ليصل إلى 41.3 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ نحو 3 سنوات. كما ارتفع مؤشر توقعات الدخل بمقدار 1.7 نقطة، ليصل إلى 60.2 نقطة خلال الشهر الحالي، وهو أعلى مستوى له منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا عام 1990. وتعود النظرة المستقبلية الإيجابية للدخل بدرجة كبيرة إلى تحسن أحوال سوق العمل الألمانية.
كما ارتفع مؤشر الاستعداد للشراء بدرجة بسيطة خلال يونيو الحالي، مسجلا 57.9 نقطة، بارتفاع قدره 2.2 نقطة عن الشهر السابق. كما أبدى المستهلكون استعدادا أكبر لشراء سلع كبيرة بمخاطرة مالية كبيرة.
من جهتها، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء المركزي الهولندي الصادرة أمس تحسن ثقة المنتجين في هولندا خلال يونيو الحالي، بعد تراجعها الشهر الماضي. حيث ارتفع مؤشر ثقة المنتجين في هولندا خلال الشهر الحالي إلى 7.2 نقطة، مقابل 6.1 نقطة مسجلة في مايو الماضي. وكان المؤشر قد سجل في أبريل الماضي 8.3 نقطة.
وكان المستثمرون في القطاع الصناعي الهولندي الأكثر تفاؤلا خلال الشهر الحالي بفضل توقعات تحسن الطلبيات المسبقة والإنتاج خلال الشهور الثلاثة المقبلة، في حين ظل رأيهم بشأن مخزون السلع تامة الصنع على مستواه دون تغيير يذكر. وجاء المنتجون في قطاع الملابس والجلود على رأس قائمة الأكثر تفاؤلاً، يليهم المنتجون في قطاعي الأخشاب والتشييد.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.