ترحيب سوداني بشمول الصادرات في «الضمان الائتماني الأميركي»

إجراءات لرفع المستوى وتحسين القدرة التنافسية

ترحيب سوداني بشمول الصادرات في «الضمان الائتماني الأميركي»
TT

ترحيب سوداني بشمول الصادرات في «الضمان الائتماني الأميركي»

ترحيب سوداني بشمول الصادرات في «الضمان الائتماني الأميركي»

اعتبر تنفيذيون وخبراء رسميون ورجال مال وأعمال سودانيون، أن قرار وزارة الزراعة الأميركية أول من أمس بإضافة اسم السودان إلى قائمة البلدان المؤهلة تحت مظلة برنامج الضمان الائتماني الأميركي للصادرات، يعد مؤشرا إيجابيا على طريق الرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية الأميركية عن البلاد، المحدد له الثاني عشر من يوليو (تموز) المقبل.
ووفقا لمسؤولين وخبراء من القطاعين العام والخاص تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فإن القرار الذي أصدرته وزارة الزراعة الأميركية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، سيعمل على تدفق نقدي منساب ومستمر للعملات الأجنبية من عائدات الصادرات السودانية الموجود معظمها في الخارج، ويتعامل بها التجار بعيدا عن السودان بسبب الحظر.
كما يعمل القرار الأميركي على انفتاح التجارة الخارجية السودانية على العالم عبر الاعتماد على هذه الضمانات الأميركية الجديدة، كذلك ستعمل هذه الضمانات على حماية المصدر السوداني في حالات الإفلاس والنزاع القانوني مع العملاء، إضافة إلى دعم القرار لتصنيف السودان بأن لديه مركزا ماليا له القدرة على التجارة مع العالم الخارجي.
وقال المحلل الاقتصادي الدكتور هيثم محمد فتحي، المستشار السابق بمجلس الوزراء والباحث الاقتصادي في مركز «ركائز المعرفة والدراسات والبحوث»، لـ«الشرق الأوسط»، إن القرار الأميركي مؤشر إيجابي على طريق الرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية عن البلاد بعد نحو أسبوعين. كما أن مردوداته الإيجابية على تجارة السودان الخارجية متعددة، حيث ستنعكس إيجابا على ديون السودان الخارجية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، باعتبار أن السودان أصبح دولة مؤهلة بالمعايير الأميركية للانضمام لهذا البرنامج، لافتا إلى مساهمات أميركا في هذه المؤسسات بنصيب وافر من الأسهم.
وأضاف فتحي أن الخطوة الأميركية تساهم بشكل كبير في استقطاب مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية للسودان، في شكل عون فني ومنح ومساعدات وقروض ميسرة، إضافة إلى التحويلات المالية التي ستتم من خلال تدفق نقدي مستمر لصالح الاقتصاد السوداني، بسبب انفتاح تجارته على دول العالم حين تحمل ضمانات من أكبر سوق واقتصادات في العالم، بجانب فتح أسواق جديدة للصادرات السودانية بشكل آمن تماما، إضافة إلى توفير الحماية للمصدر السوداني في حالات الإفلاس والنزاعات القانونية مع العملاء.
وعلى صعيد الصادرات السودانية نفسها، فقد ارتفعت عائداتها من مستوى 670 مليون دولار في الربع الأول من العام الماضي، معظمها من الحبوب والمنتجات الزراعية والصمغ العربي، إلى أكثر من مليار دولار في الربع الأول من عام 2017، وذلك بتأثير مباشر من الرفع الجزئي للعقوبات الأميركية في بداية العام الحالي، حيث سمح للشركات بالتصدير وتلقي عائداتها بالعملات الأجنبية. وتضمنت تلك الصادرات، المنتجات التعدينية والزراعية والحيوانية، إلا أن مساهمة صادرات المنتجات الصناعية ضعيفة جدا.
وأظهرت بيانات من وزارة التجارة السودانية نشرت حديثا، أن انخفاض قيمة الواردات في الربع الأول من العام الحالي، من 1.9 مليار دولار عام 2016، إلى 1.6 مليار دولار في الفترة الموازية من العام الحالي، وبنسبة تصل إلى 15 في المائة، يعزى بشكل أساسي لانخفاض فاتورة واردات المواد الغذائية والكيميائية والآلات والمعدات الصناعية.
كما أظهرت البيانات تراجع العجز في الميزان التجاري من 1.26 مليار دولار في الربع الأول من 2016، إلى 585 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2017، بنسبة انخفاض تقدر بنحو 53 في المائة، وذلك بسبب ارتفاع قيمة الصادرات غير البترولية.
وفي الصدد ذاته، أصدر البرلمان السوداني عبر لجنة الصناعة والتجارة والاستثمار والأراضي، توجيهات وتوصيات بأن تتبنى وزارة التجارة الخارجية السودانية سياسات تضمن استدامة وزيادة الصادرات السودانية، وتحكم التنسيق بين كافة الوزارات ذات الصلة.
وأكد الدكتور بشير آدم رحمة، رئيس لجنة الصناعة والتجارة والاستثمار بالبرلمان، على ضرورة تأسيس آلية تنفيذية تتابع إلزام كافة الجهات باتخاذ التدابير، وإنفاذ البرامج التي تحقق زيادة الصادرات، وتحسين القدرة التنافسية للصادرات السودانية، ومراجعة القوانين التي تنظم العمل التجاري، لتواكب التطورات الاقتصادية الداخلية والخارجية.
ودعت لجنة البرلمان إلى ضرورة مواكبة التطورات التقنية بإنشاء بورصة عالمية للسلع التجارية، والتنسيق التام مع وزارة الصناعة والوزارات الأخرى ذات الصلة، للحد من تصدير الجلود الخام للخارج، والتنسيق مع وزارة المعادن والبنك المركزي فيما يتعلق بسياسة شراء وتصدير الذهب وقيام بورصة لتجارة الذهب بالسودان.
كما تضمنت توصيات لجنة الصناعة والتجارة والاستثمار بالبرلمان العمل على فتح ملحقيات تجارية بالخارج، لدورها في تنشيط وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة، بجانب تفعيل مجالس سلع الصادر، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة في وضع السياسات، إضافة إلى إنشاء نافذة موحدة لجمع جهات الاختصاص في مكان واحد لتسهيل تجارة العبور.



أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.


الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين مدعوماً بتصريحات ترمب وتراجع الدولار

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
TT

الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين مدعوماً بتصريحات ترمب وتراجع الدولار

أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)
أساور ذهبية معروضة في متجر مجوهرات في مومباي (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى لها في نحو أسبوعين، مدعومة بضعف الدولار بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب مع إيران قد تنتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 في المائة إلى 4685.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:28 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 20 مارس (آذار) عند 4723.21 دولار في وقت سابق من اليوم. ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.8 في المائة لتصل إلى 4713.40 دولار.

انخفض الدولار الأميركي بنسبة 0.2 في المائة، مما جعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى.

وقال إدوارد مير، المحلل في شركة «ماركس»: «أدت المحادثات التي تشير إلى إمكانية إنهاء الولايات المتحدة للحرب في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حتى لو لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، إلى انتعاش أسواق الأسهم الأميركية، ودفعت أسعار الذهب للارتفاع معها».

وصرح ترمب بأن طهران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق كشرط مسبق لإنهاء الصراع. وسيقدم تحديثاً بشأن إيران في خطاب للأمة الساعة التاسعة مساءً يوم الأربعاء (الساعة 1:00 صباحًا بتوقيت غرينتش يوم الخميس).

وشهدت أسواق الأسهم والسندات العالمية ارتفاعاً ملحوظاً على خلفية التكهنات باحتمالية خفض التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط.

وقال مير: «مع ذلك، فإنّ ارتفاع أسعار الذهب محدودٌ نظراً لاحتمالية ارتفاع أسعار الفائدة في حال عودة التوقعات التضخمية».

انخفض سعر الذهب بأكثر من 11 في المائة في مارس، مسجلاً أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008، وذلك نتيجةً لتزايد التوقعات بسياسة نقدية متشددة، وبروز الدولار كملاذ آمن منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط).

وقد استبعد المتداولون تقريباً أي احتمال لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هذا العام، بعد أن كان متوقعاً خفضه مرتين قبل الحرب.

يميل الذهب إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لكونه أصلًا غير مدر للدخل.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك «أو إي سي بي»: «إذا هدأت التوترات الجيوسياسية أكثر، فقد تعود التوقعات بتخفيف الاحتياطي الفيدرالي لسياساته النقدية. وفي مثل هذه الحالة، قد تنخفض العوائد الحقيقية، مما يدعم الذهب».

هذا وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 74.53 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.7 في المائة إلى 1963.22 دولار، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 1484.84 دولار.


النفط يرتفع بأكثر من 1 % وسط حالة من عدم اليقين في الشرق الأوسط

رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

النفط يرتفع بأكثر من 1 % وسط حالة من عدم اليقين في الشرق الأوسط

رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز (أ.ب)

ارتفع سعر النفط بأكثر من 1 في المائة يوم الأربعاء، حيث واصلت العقود الآجلة لخام برنت مكاسبها بعد ارتفاع شهري قياسي في مارس (آذار)، وسط تقلبات في الشرق الأوسط أبقت الأسواق متوترة رغم التقارير التي تفيد بأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قد تقترب من نهايتها.

وارتفع عقد برنت الآجل لشهر يونيو (حزيران) 1.40 دولار، أو 1.4 في المائة، ليصل إلى 105.37 دولار للبرميل عند الساعة 04:30 بتوقيت غرينتش. وسجل خام برنت مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو 1988.

في غضون ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر مايو (أيار) بمقدار 1.59 دولار، أو 1.6 في المائة، لتصل إلى 102.97 دولار للبرميل.

استعادت الأسعار بعضاً من خسائرها التي تكبدتها يوم الثلاثاء، عندما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو بأكثر من 3 دولارات بعد تقارير إعلامية غير مؤكدة تفيد بأن الرئيس الإيراني مستعد لإنهاء الحرب.

صرح الرئيس دونالد ترمب للصحافيين يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحملة العسكرية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وأن إيران ليست ملزمة بإبرام اتفاق لإنهاء الصراع، وهو أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.

ومع ذلك، حتى في حال انتهاء الصراع، من المرجح أن تُبقي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإمدادات شحيحة، وفقاً للمحللين.

قالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، إن أسعار النفط ستعتمد على سرعة عودة سلاسل الإمداد إلى وضعها الطبيعي بعد انتهاء الحرب.

وأضافت ساشديفا: «حتى لو بدأ التصعيد بالانحسار، فلن يعود تدفق ناقلات النفط إلى طبيعته فوراً... فتكاليف الشحن والتأمين، وحركة الناقلات، ستستغرق وقتًا للعودة إلى وضعها الطبيعي». وأشارت إلى أنه لا يمكن تقييم الأضرار الفعلية التي لحقت بالبنية التحتية النفطية إلا بعد انتهاء الحرب.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال، أشار ترمب إلى أنه قد ينهي الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي يمر عبره 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقال محللو مجموعة بورصة لندن في مذكرة: «على الرغم من استمرار القنوات الدبلوماسية، والتصريحات المتقطعة من الإدارة الأميركية التي تتوقع نهاية قريبة للصراع، فإن الجمع بين التقدم الدبلوماسي الملموس المحدود، واستمرار الهجمات البحرية، والتهديدات الصريحة ضد أصول الطاقة، يُبقي مخاطر الإمداد في وضع حرج».

أظهر مسح أجرته «رويترز يوم الثلاثاء انخفاض إنتاج منظمة «أوبك» من النفط بمقدار 7.3 مليون برميل يومياً في مارس مقارنةً بالشهر السابق، ما يُبرز تأثير خفض الصادرات القسري نتيجة إغلاق مضيق ملقا.

في غضون ذلك، انخفض إنتاج النفط الخام الأميركي بأكبر قدر له في عامين خلال شهر يناير (كانون الثاني)، عقب عاصفة شتوية شديدة أدت إلى توقف الإنتاج في مناطق واسعة من البلاد، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادرة يوم الثلاثاء.