معرض في تركيا للمنتجات الحلال

توقعات بارتفاع الصادرات إلى 150 مليار دولار خلال العام الحالي

معرض في تركيا للمنتجات الحلال
TT

معرض في تركيا للمنتجات الحلال

معرض في تركيا للمنتجات الحلال

تستضيف تركيا معرضا للمنتجات الحلال في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، سيكون الأول من نوعه، في إطار سعيها لأن تصبح مركزا للمنتجات الحلال بعدما وقعت مع منظمة التعاون الإسلامي اتفاقا بذلك.
وفي هذا السياق، بدأت مدينة إسطنبول الاستعداد لاستضافة معرض المنتجات الحلال خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر، بحضور ممثلين عن الدول الـ57 الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وسوف يغطي المعرض عددا من القطاعات الاقتصادية الكبيرة كالغذاء والمنسوجات والمستحضرات الطبية والتجميلية، وتبلغ قيمة هذا السوق ما يزيد على 3 تريليونات دولار.
وسبق أن أقيم في السعودية والإمارات ودول أخرى، لكنه سيقام بعد ذلك حصرا في تركيا بدعم رسمي من منظمة التعاون الإسلامي التي ترأس تركيا دورتها الحالية.
وقال يونس إيتي رئيس مجلس إدارة شركة «ديسكوفر إيفنتس» التي ستعمل على تنظيم المعرض، بالتعاون مع كل من معهد المعايير التركية ومعهد المعايير والمقاييس للدول الإسلامية في تصريحات لوسائل الإعلام التركية أمس، إن معرض الحلال أصبح المعرض الوحيد الذي تدعمه منظمة التعاون الإسلامي بشكل رسمي، وإن مختلف المؤسسات في جميع أنحاء العالم، تمنح شهادات الحلال، إلا أنها لا تستند إلى معيار واحد، لذا تقوم منظمة التعاون الإسلامي، بجهد كبير مع معهد المعايير للدول الإسلامية لضمان توحيد شهادات الحلال، وقد اتخذت المنظمة الخطوة الأولى لجمع معايير الحلال تحت سقف واحد، من خلال إقامة معرض الحلال في تركيا فقط.
على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن بلاده تواصل النمو الرغم ما سماه «الطوق الناري» الذي يحيط بها وعدم الاستقرار السائد في المنطقة في الوقت الراهن.
وقال يلدريم في كلمة خلال فعالية لحزب العدالة والتنمية للتهنئة بعيد الفطر في العاصمة أنقرة، إن صادرات تركيا تضاعفت 4 مرات في غضون 15 عاما، وإن البلاد تواصل نموها المستقر خلال العام الحالي أيضا. وأضاف: «صادراتنا التي انخفضت إلى 142.5 مليار دولار في 2016، ستشهد صعوداً وتصل إلى 150 مليار دولار خلال العام الحالي».
وسجلت صادرات تركيا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي زيادة بنسبة 10 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وبلغت 63 مليارا و146 مليون دولار. كما حققت صادرات الأشهر الـ12 الأخيرة، زيادة بنسبة 5.2 في المائة، مقارنة مع الأشهر الـ12 السابقة.
ولفت يلدريم إلى أن الاقتصاد التركي حقق ثالث أكبر نمو بين اقتصادات العالم، في الثلث الأول من العام الحالي 2017، بمعدل نمو بلغ 5 في المائة، وهو ما يعادل أكثر من ضعف نمو البلدان الأوروبية.
وقال رئيس الوزراء التركي إن تركيا تواصل النمو، ونجحنا في هذا الإنجاز رغم الطوق الناري في منطقتنا وعدم الاستقرار الذي تعيشه.
في سياق مواز، حققت الميزانية العامة لتركيا فائضا بلغ 6.386 مليار ليرة (1.82 مليار دولار) في مايو (أيار) الماضي مقارنة بمبلغ 3.662 مليار ليرة في الفترة نفسها العام الماضي.
وبحسب بيانات وزارة المالية التركية، سجلت الميزانية فائضا أوليا في مايو بلغ 10.046 مليار ليرة ارتفاعا من 8.698 مليار ليرة العام الماضي.
وكان البنك المركزي التركي أعلن الخميس الماضي تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها، عبر بيان لجنة السياسة النقدية، الذي أشار إلى تحسن في الأنشطة الصناعية وزيادة الطلب الأوروبي على الصادرات التركية لكن الحكومة تطالب البنوك بخفض أسعار الفائدة وحذرت من التدخل بآليات معينة حال استمرت معدلات الفائدة كما هي عليه.
وثبت البنك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 9.25 في المائة، فيما أبقى على سعر إعادة الشراء (ريبو) لأجل أسبوع دون تغيير عند 8 في المائة.
وأبقى البنك أيضاً سعر الفائدة على آلية إقراض البنوك لتدبير احتياجات السيولة الطارئة، التي تشجع البنوك على شراء الليرة بوتيرة متزايدة عند 12.25 في المائة.
وقال البنك في بيان، إن البيانات الصادرة مؤخراً تشير إلى انتعاش النشاط الاقتصادي وتحسن ظروف الطلب المحلي، ومواصلة إسهام الطلب من الاقتصادات الأوروبية في الصادرات بشكل إيجابي.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».