إدارة ترمب تدرس عقد قمة أميركية ـ عربية لحل الأزمة القطرية

مسؤول بالبيت الأبيض: نبحث البناء على نجاح قمة الرياض

إدارة ترمب تدرس عقد قمة أميركية ـ عربية لحل الأزمة القطرية
TT

إدارة ترمب تدرس عقد قمة أميركية ـ عربية لحل الأزمة القطرية

إدارة ترمب تدرس عقد قمة أميركية ـ عربية لحل الأزمة القطرية

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدة مقترحات قدمها مستشارو البيت الأبيض لحل الأزمة القطرية، بعد 3 أسابيع من إعلان قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية.
ووفقاً لعدة مصادر، فإن ترمب يدرس اقتراحاً بعقد قمة عربية - أميركية على غرار قمة «كامب ديفيد» التي عقدها الرئيس السابق باراك أوباما مع قادة الدول الخليجية. ونقلت قناة «فوكس نيوز» على موقعها الإخباري أن ترمب يدرس عدة خيارات لعقد هذه القمة، بهدف تخفيف التوتر بين حلفاء الولايات المتحدة في الخليج والتشديد على مكافحة الإرهاب. وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض لشبكة «فوكس نيوز» إن الرئيس يدرس «تحقيق شيء كبير لم نرَ مثله منذ 40 عاماً».
بدوره، قال مسؤول بالبيت الأبيض لـ«الشرق الأوسط» إن الإدارة الأميركية ترغب في «حل هذه الأزمة الدبلوماسية، والعمل معاً لمكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة»، مشدّداً على أهمية إلحاق الهزيمة بـ«داعش» لإعادة الاستقرار. وأوضح المسؤول أن الإدارة الأميركية تعمل على البناء على ما حققته زيارة الرئيس ترمب إلى الرياض الشهر الماضي، وعلى لقاءاته مع أكثر من 50 قائداً وزعيماً لدول عربية وإسلامية، واستناداً على خطابه التاريخي في الرياض حول ضرورة مواجهة أزمة التطرف. وتابع المسؤول أن مقترحات كثيرة قيد الدراسة، من بينها بالفعل عقد قمة عربية موسعة، وتجري مناقشات حول شكل وتوقيت القمة، وكيفية رأب الصدع وإنهاء الخلاف بين الدول الخليجية وقطر.
وحول المطالب الـ13 التي تقدمت بها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر، أوضح المسؤول بالبيت الأبيض أن الإدارة الأميركية على علم بالمطالب، وستكون هناك مناقشات حول حل الأزمة وتوحيد الجهود من أجل هزيمة الإرهاب، مشدداً على أن تلك المطالب تشكل نقطة انطلاق للمحادثات.
من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول آخر قوله إن الرئيس ترمب مهتم بمكافحة الجماعات الإرهابية في المنطقة، وقطع دعم وتمويل تلك الجماعات بشكل عام وليس فيما يتعلق بقطر فحسب. وقال المسؤول: «إنهم بحاجة للتنصل والابتعاد عن جماعات مثل الإخوان المسلمين، من أجل استقرار الشرق الأوسط بشكل عام. ولا يقتصر الأمر على التمويل القطري والدعم لجماعة الإخوان، وإنما رفض أي دعم للتطرف بشكل عام».
وصرح يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية في واشنطن للصحافيين مساء الجمعة، بأن الإجراءات المتخذة ضد قطر ستظل قائمة حتى يتم التوصل إلى حل طويل الأمد، مؤكداً أن الإجراءات للضغط على قطر لقطع دعمها للجماعات الإرهابية ستظل إجراءات اقتصادية ودبلوماسية فقط، مشدداً على أنه «ليس هناك أي عنصر عسكري على الإطلاق». كما لفت السفير إلى أن «القضية عربية، وتتطلب حلاً عربياً».
وبينما تبحث الإدارة الأميركية مقترحات لحل الأزمة، قال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض مساء أول من أمس إن «الخلاقات هي قضية عائلية بين الدول الجيران في منطقة الشرق الأوسط، وعليهم أن يعملوا على حلها بأنفسهم». ولم يعلق المتحدث باسم البيت الأبيض على قائمة المطالب التي قدمت إلى قطر، لكنه أكد أن الولايات المتحدة مستعدة للعب دور الوسيط وتسهيل التفاوض لحل الخلاف.
من جهته، يواجه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تحدياً كبيراً بعد أن تسلم ملف إدارة هذا الخلاف. وأمضى الأسابيع الماضية في اتصالات هاتفية ولقاءات ثنائية بمقر الخارجية الأميركية لمحاولة حل الخلافات، وتقريب وجهات النظر.
على صعيد آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى حل الخلاف من خلال الحوار، وقال إنه يتابع الوضع بقلق عميق. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ايري كانيكو، مساء الجمعة، إن الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في الوساطة إذا طلب منها ذلك.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».