أبرز التحديات أمام ولي العهد في أسواق الطاقة

أبرز التحديات أمام ولي العهد في أسواق الطاقة
TT

أبرز التحديات أمام ولي العهد في أسواق الطاقة

أبرز التحديات أمام ولي العهد في أسواق الطاقة

سيواجه ولي عهد المملكة الجديد، الأمير محمد بن سلمان، الكثير من التحديات في الفترة المقبلة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، محلياً وخارجياً؛ فالمملكة السعودية مقبلة على الكثير من التغييرات، وفيما يلي أبرز هذه التحديات:

اكتتاب «أرامكو»
ينوي ولي العهد تطبيق خطة طموحة من أجل تقليل الاعتماد على النفط. ويعتبر بيع جزء من شركة «أرامكو السعودية» أهم أركان هذه الخطة التي تعرف باسم «رؤية المملكة 2030». وسبق وأن أوضح ولي العهد في الشهر الماضي، أن بيع جزء من أسهم شركة «أرامكو السعودية» أمر ضروري جداً لتمويل الاستثمارات الضخمة التي تقدر بمئات المليارات من الريالات والتي ينوي القيام بها محلياً وخارجياً من خلال صندوق الاستثمارات العامة.
لكن طرح أسهم شركة كبرى مثل «أرامكو» في اكتتاب عام مهمة ليست بالسهلة. وتكمن الصعوبة في أن الاكتتاب مخطط له في العام المقبل، الذي قد يشهد انخفاضا حاداً في أسعار النفط، وما زال هناك الكثير من الأمور المتعلقة بالاكتتاب التي لم يتم الانتهاء منها مثل اختيار الأسواق الخارجية التي سيتم طرح الأسهم فيها، والكثير من الأمور الأخرى، مثل حجم الحصة التي سيتم طرحها. فعلى سبيل المثال، هناك الكثير من الشروط لإدراج شركة حكومية في سوق لندن، مثل أن الحجم الكلي للطرح يجب أن يكون 25 في المائة من رأسمالها، فيما تنوي الحكومة طرح حصة تدور حول 5 في المائة من «أرامكو».
ويقول الدكتور محمد الرمادي، أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: إن التغير الجديد في القيادة السعودية سيعطي دفعة كبيرة للاكتتاب؛ إذ إن البيروقراطية لن تكون عائقاً أمام أي قرار خاص بالطرح، كما أن الثقل السياسي لولي العهد سيساعد على تسهيل كل المفاوضات مع أسواق المالية الخارجية. وكان هذا واضحاً عند زيارة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي اصطحبت معها مسؤولين من بورصة لندن من أجل التفاوض حول إدراج «أرامكو» هناك. وهناك دول أخرى تفاوض الحكومة السعودية للشيء نفسه، مثل اليابان والصين وسنغافورة.

رفع أسعار النفط
هبطت أسعار نفط برنت بالأمس دون 45 دولاراً للمرة الأولى منذ العام الماضي، ومن المحتمل أن تكون نسبة هبوط الأسعار في النصف الأول من العام الحالي، هي الأعلى منذ الأزمة الآسيوية في عام 1997.
وجاء تعيين الأمير محمد بن سلمان في هذا التوقيت الحرج لأسعار النفط التي هبطت بسبب تخمة المعروض والمخزونات عالمياً، وسيكون على المملكة الآن فعل كل ما تستطيع؛ حتى تتوازن السوق مجدداً.
ويقول الرمادي: «أنا واثق من أن المملكة ستفعل كل شيء ممكن من أجل رفع الأسعار فوق مستوى 50 دولاراً مجددا؛ فهذا هو المستوى المناسب لطرح أسهم (أرامكو)، كما أنه المستوى المناسب للميزانية السعودية. وتحتاج المملكة إلى هذا السعر لكي توفر المزيد من الأموال من أجل تنويع اقتصادها».
ودخلت المملكة مع باقي المنتجين العالمين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في اتفاق من أجل تخفيض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً؛ من أجل إعادة التوازن من السوق. ويرى الرمادي، أن أكبر تحدٍ حالياً هو الحفاظ على الاتفاق بين روسيا ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ومحاولة جذب الكثير من الدول للاتفاق، أو إقناع تلك التي تم إعفاؤها في الدخول فيه. ويتطلب هذا الأمر الكثير من التنسيق السياسي؛ لأن السوق العالمية لم تعد خاضعة لتحكم جهة واحدة. ويرى الرمادي، أن زيارات الأمير محمد إلى روسيا وباقي المنتجين وكبار المستهلكين ستدعم الأسواق بشكل كبير.



سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».