أقارب عائلة لبنانية مفقودة في حريق لندن يتوقعون الأسوأ

أقارب عائلة لبنانية مفقودة في حريق لندن يتوقعون الأسوأ
TT

أقارب عائلة لبنانية مفقودة في حريق لندن يتوقعون الأسوأ

أقارب عائلة لبنانية مفقودة في حريق لندن يتوقعون الأسوأ

تترقّب بلدة «نحلة» البعلبكية، مسقط رأس عائلة شقير التي أعلن عن فقدانها في حادثة تعرّض برج «غرينفيل» في لندن للحريق، حيث كانت تسكن، نتائج المسح الدقيقة التي تقوم بها السلطات البريطانية بشأن المفقودين وضحايا هذا المبنى.
وطلب الرئيس اللبناني ميشال عون من السفير البريطاني هيوغو شورتر معلومات حول مصير عائلة شقير بعد الحريق في البرج في لندن، فأكد السفير أن «فرق الإنقاذ تواصل البحث عن المفقودين اللبنانيين من سكان البرج المحترق في لندن».
وقال منير شقير، أحد أقرباء العائلة ونائب رئيس بلدية نحلة، لـ«الشرق الأوسط»، إن عائلته لم تعرف حتى الساعة أي مستجدات حول الموضوع وتتوقع أخباراً سيئة حول مصير أفرادها الستة المفقودين، بعدما وصلها أن قلّة من سكان المبنى استطاعوا النجاة، فيما يتم البحث عن الباقين.
وكانت عائلة شقير اللبنانية المؤلّفة من باسم وزوجته ناديا ووالدتها سرّية، إضافة إلى بناتهما الثلاث (ميرنا وفاطمة وزينب) قد شغلت أخبارها الرأي العام اللبناني بعدما أعلن عن فقدانهم وعدم معرفة مصيرهم إثر الحريق الذي اندلع في برج «غرينفيل» شمال كنزنغتون (شمال لندن) حيث يقطنون في الطابق 22. وتابع شقير في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «ليس لدينا أي جديد حتى الساعة، ونحن على تواصل مستمر مع سوسن (شقيقة ناديا شقير) في لندن، للوقوف على آخر الأخبار، والبلدة بأكملها تترقب مصير المفقودين، لتقرر الخطوات المقبلة التي ستقوم بها». وحسب منير شقير، فإن الجميع قطع الأمل بإمكانية نجاة العائلة وهناك أخبار كثيرة تتردد حول حقيقة مصيرها، إلا أن أحداً لا يتبناها كونها ليست رسمية بعد.
وروى منير شقير، الذي يتابع مستجدات الموضوع عن كثب، أن عائلة باسم الذي يعمل في شركة أدوية في وظيفة «فورمن» هاجر إلى لندن منذ نحو 13 عاماً، وزوجته تعمل معلّمة في حضانة للأطفال. وهي من مواليد بريطانيا وأهلها يعيشون هناك منذ فترة طويلة (أكثر من 30 عاماً).
وأوضح شقير أن باسم كان من المفترض أن يغادر سكنه قبيل ساعات من اندلاع الحريق (2 فجراً) متوجهاً إلى عمله، ولكنه بدّل رأيه في اللحظات الأخيرة، كما علم أهله في لبنان نحو منتصف الليل في اتصال أجراه معهم قبل وقوع الحادثة. وأضاف: «شقيقة زوجته التي تعمل في إحدى الشركات هناك كانت قد غادرت منزل باسم قبيل اندلاع الحريق، إذ توجّهت إلى مركز عملها الذي تزاوله كما صهرها في وقت متأخر خلال شهر رمضان». وقال شقير: «علمنا أن السلطات البريطانية تقوم بعملية مسح دقيق للمبنى وأنها حتى الساعة لم تصل إلى الطابق الذي كان يسكنه باسم مع عائلته، وهي تقوم بتدعيم أساسات المبنى في الوقت نفسه حتى تستطيع القيام بمهمتها على أكمل وجه كونه معرضاً للانهيار بين لحظة وأخرى، بعد الحريق الضخم الذي شب فيه».
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أصدرت أول من أمس بياناً رسمياً أعلنت فيه آخر التطورات المتعلقة بمصير عائلة شقير، وأن السلطات البريطانية المختصة أبلغتها بعدم امتلاكها أي لائحة بأسماء الأشخاص المتضررين في حادثة الحريق كضحايا ومفقودين، وأن عائلة شقير التي تسكن في الطابق 22 من المبنى ما زالت في عداد المفقودين.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.