إخلاء مركز للاجئين في السويد بعد حريق يشتبه بأنه متعمد
ستوكهولم - «الشرق الأوسط»: قالت الشرطة إنه تم إجلاء نحو 70 من طالبي اللجوء من مكان إقامتهم في جنوب السويد أمس (الأربعاء)، بعدما يشتبه بأنه حريق متعمد. وذكرت الشرطة في بلدة كارلسمان أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات، لكن شخصا اعتقل للاشتباه بأنه أضرم النار التي دمرت أجزاء كبيرة من المجمع. وقال شاهد لـ«رويترز»، إن الحريق كان نتيجة محاولة انتحار، حيث حاول أحد السكان إضرام النار في الأثاث بعد أن رُفض طلبه للجوء. وفي أواخر 2015 غيرت السويد التي يسكنها عشرة ملايين شخص سياسة هجرة سخية طبقت لسنوات طويلة، وبدأت العمل بضوابط حدودية وقوانين هجرة أكثر صرامة. وفي 2015 سعى أكثر من 160 ألفا للجوء في البلاد معظمهم من أفريقيا والشرق الأوسط. وخلال العامين الماضيين أُحرق عدد من مراكز اللجوء فيما يشتبه أنها هجمات متعمدة.
شقيقا رئيس وزراء سنغافورة يتهمانه بإساءة استخدام السلطة
سنغافورة - «الشرق الأوسط»: وجه شقيق وشقيقة رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج، اتهامات لرئيس الوزراء بإساءة استخدام منزل والدهم وإساءة استخدام السلطة، وذلك في خطاب نشر على شبكة الإنترنت أمس الأربعاء. ويشار إلى أن الخلاف يتعلق بمنزل رئيس الوزراء السابق الراحل لي كوان يو، الذي كان يريد هدمه عقب وفاته وفقا لوصيته.
وتدرس السلطات الآن من جديد جعل المنزل موقعا أثريا، حيث تقوم لجنة حكومية الآن بدراسة الموقع. ويتهم الخطاب، الذي نشر على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، لي هسين بعدم تنفيذ أوامر والده من خلال الحفاظ على المنزل لتعزيز موقعه السياسي.
وجاء في الخطاب: «الحقيقة البسيطة هي أن شعبية رئيس الوزراء الحالية مرتبطة بتراث لي كوان يو». وردا على ذلك، نفى رئيس الوزراء ادعاءات أخيه وأخته، وكتب على مواقع التوصل الاجتماعي أنه يشعر بخيبة الأمل بأن يتم بث الخلافات العائلية على العلن.
مواجهة جديدة بين الادعاء العام وأنصار تشافيز في فنزويلا
كراكاس - «الشرق الأوسط»: طلبت لويزا أورتيغا، المدعية العامة في فنزويلا، البدء بملاحقة ثمانية من قضاة المحكمة العليا، التي يسود الاعتقاد أنها مقربة من الرئيس نيكولاس مادورو، فعمد نواب من فريقه إلى طلب إخضاع لويزا أورتيغا لتحليل نفسي. وحصل هذا الصدام الجديد فيما تواجه البلاد أسوأ أزماتها منذ سنوات، مع موجة من المظاهرات التي أسفرت حتى الآن عن 68 قتيلا منذ بداية أبريل (نيسان)، وآخر ضحية شرطي في الحادية والأربعين توفي الثلاثاء متأثرا بإصابته بالرصاص في ولاية ميريدا (غرب).
وقد زادت أورتيغا التي كانت تعتبر حليفة أنصار تشافيز (الرئيس الراحل هوغو تشافيز، من 1999 إلى 2013)، من انتقاداتها في الأسابيع الأخيرة للحكومة الاشتراكية، وبات هؤلاء الأنصار يصفونها بـ«الخائنة». فهذا القرار الذي اتخذته المحكمة العليا وألغي بعد 48 ساعة، هو الذي أطلق الشرارة، وتتوالى منذ ذلك الحين المظاهرات المطالبة بشكل يومي تقريبا باستقالة مادورو.


