ساعة ذكية تتنبأ بانتكاسات الاكتئابhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5240116-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8
أفادت دراسة جديدة، أجراها فريق من الباحثين من جامعة ماكماستر الكندية، بأن اضطرابات النوم والروتين اليومي للشخص، يمكن الآن رصد ذلك عبر ساعة ذكية تُرتدى على المعصم، قد تُنذران بزيادة خطر الانتكاس والعودة إلى عوالم الاكتئاب الحاد. وكشفت نتائج الدراسة أن أجهزة التتبع القابلة للارتداء قادرة على رصد انتكاسات الاكتئاب قبل أسابيع من عودتها.
ويعتمد الرصد الحالي بشكل كبير على الأعراض، التي عادةً ما تظهر لاحقاً مقارنةً بما يمكن رصده عبر الأجهزة القابلة للارتداء التي تمتلك قدرات تنبؤية مبكرة.
وتُسلط الدراسة المنشورة في مجلة «جاما سيكاتري»، الأربعاء، الضوء على طريقة بسيطة وفعّالة لمراقبة خطر الانتكاس لدى الأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الحاد، حيث ترصد احتمالية الانتكاس قبل أسابيع أو أشهر من حدوثه.
يقول بينيسيو فراي، الأستاذ في قسم الطب النفسي وعلم الأعصاب السلوكي بجامعة ماكماستر: «تُبشّر التطورات في التكنولوجيا الرقمية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي بإمكانات هائلة للوقاية من انتكاسات الصحة النفسية».
ويضيف في بيان: «تخيّل مستقبلاً تستطيع فيه ساعة ذكية تنبيه الأشخاص المصابين بالاكتئاب عبر رسالة بسيطة: (من المرجح جداً حدوث نوبة اكتئاب جديدة خلال الأسابيع الأربعة المقبلة. ما رأيك بزيارة طبيبك؟)».
يُذكر أن حوالي 60 في المائة من المصابين باضطراب الاكتئاب الحاد ينتكسون خلال خمس سنوات من بدء التعافي، حتى مع تلقيهم العلاج.
ويُعد اضطراب الاكتئاب الحاد حالة طبية شائعة وخطيرة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم. ويؤثر الاكتئاب على كيفية شعور الشخص وتفكيره وأدائه، ويمكن أن يسبب أعراضاً مستمرة مثل انخفاض المزاج، وفقدان الشهية، والشعور بالذنب، وفقدان الاهتمام بالأنشطة.
تابعت الدراسة 93 بالغاً في جميع أنحاء كندا ممن تعافوا سابقاً من الاكتئاب، وارتدوا جهازاً لقياس النشاط الحركي عالي الدقة، لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، مما أدى إلى جمع بيانات عن النوم والنشاط اليومي لهم.
وكشفت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب في النوم كانوا أكثر عُرضةً للانتكاس بمقدار الضعف تقريباً؛ إذ تبين أن مدة اليقظة الليلية بعد الخلود إلى النوم تتنبأ بزيادة خطر الانتكاس.
ويؤكد هذا البحث على الإمكانات غير المستغلة للتقنيات القابلة للارتداء في دعم المتعافين من اضطراب الاكتئاب الحاد، إذ تجمع هذه التقنيات البيانات تلقائياً، وتوفر رؤية مستمرة بين المواعيد الطبية.
ويشير الباحثون إلى وجود فرص لتطوير النظام الصحي، حيث يمكن للتنبيهات المستمدة من الأجهزة القابلة للارتداء أن تساعد الأطباء على توجيه الرعاية نحو الأشخاص الأكثر عُرضة للخطر، مما يحسن النتائج، ويقلّل من عبء النوبات المتكررة.
مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5240115-%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-2027
مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027
بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)
أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة لمدة 3 سنوات، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في فندق «الرمادا» بحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف، وعضوَي اللجنة التنفيذية موسى مكي وأميل رستم، إلى جانب حشد من ممثلي وسائل الإعلام.
وسلّم رئيس الاتحاد المدربَ الجديدَ القميصَ الرسمي للمنتخب الذي يحمل اسمه، في خطوة رمزية تأذن ببدء حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني لـ«رجال الأرز».
وفي كلمته، أوضح حيدر أن قرار التعاقد مع بوقرة جاء بإجماع اللجنة التنفيذية، استناداً إلى خبرته لاعباً دولياً سابقاً، ومدرباً صاحب تجربة، وفي إطار السعي إلى إحداث نقلة نوعية في أداء المنتخب ووضع خطة طويلة الأمد للوصول إلى المستوى المنشود.
بوقرة خلال تقديمه في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
وقال: «منتخبنا الوطني مقبل على استحقاقات مهمة، في مقدمتها التأهل إلى كأس آسيا 2027، واستحقاقات غرب آسيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، إضافة إلى تصفيات كأس العالم 2030. نأمل مع المدير الفني الجديد أن نصل إلى أبعد مراحل ممكنة في هذه المنافسات». وأضاف حيدر: «رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، فإننا ندعم المنتخب بأقصى ما نستطيع. المنتخب دين في أعناقنا جميعاً، اتحاداً وجماهير وإعلاماً، ونتمنى أن يكون لاعبونا على قدر المسؤولية، ونحن إلى جانبهم دائماً، والله وليّ التوفيق».
ورأى مجيد بوقرة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن الحديث لا يزال مبكراً بشأن منتخب لبنان. وقال: «هدفنا الأول هو التأهل، هذا هو التحدي الأساسي الآن. بعد ذلك يمكن تقييم وضع المنتخب ومدى جاهزيته قبل البطولة، لأن الأمور قد تتغيَّر على مستوى الأجهزة الفنية أو اللاعبين».
بوقرة خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)
وأكد المدرب الجزائري ثقته بقدرته على قيادة لبنان نحو التأهل، مشيراً إلى أن الإيمان بالعمل اليومي والتطور المستمر جزء من شخصيته بصفته لاعباً سابقاً ومدرباً حالياً.
وقال: «شخصيتي تنافسية، وأسعى دائماً إلى الفوز وتحقيق إنجاز للفريق. جئت إلى لبنان لصناعة شيء جديد، مستفيداً من خبرتي السابقة في المنتخبات».
وخلال المؤتمر الصحافي، شدَّد بوقرة على أن انضمامه إلى المنتخب اللبناني يأتي في إطار مشروع كبير وطموح، موضحاً أنه لمس منذ وصوله أجواء إيجابية من الاتحاد ومن الشارع الرياضي، ما عزَّز قناعته بخوض التجربة. وأشار إلى أنه تلقَّى عروضاً أخرى، لكنه اختار «المشروع الأهم»، على حد تعبيره، إيماناً منه برؤية الاتحاد التي تقوم على بناء منتخب قادر على المنافسة تدريجياً، بدءاً من التأهل إلى كأس آسيا، وصولاً إلى حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2030.
وأكد بوقرة أنه سيعمل بالتوازي على تحقيق نتائج قريبة المدى، وبناء قاعدة مستقبلية قوية، قائلاً إنه يأمل، عند انتهاء مهمته، أن يترك منتخباً أكثر صلابة، ولاعبين شباباً أصبحوا ركائز أساسية في صفوف «رجال الأرز»، مشدداً على أن العمل في المنتخبات الوطنية يختلف عن الأندية، ويتطلب رؤية بعيدة المدى وصبراً لتحقيق الطموحات الكبرى.
وحول توقعاته بشأن المنتخبات العربية في كأس العالم المقبلة، قال إنها ستكون نسخة صعبة ومختلفة، خصوصاً من حيث التوقيت والظروف المناخية، مؤكداً أن تلك العوامل ستفرض تحديات إضافية على المنتخبات.
وتابع: «قد لا يكون من السهل خوض البطولة في تلك الظروف، لكن الإيجابي أن المنتخبات العربية تدخل المنافسات من دون ضغوط كبيرة، وليس لديها ما تخسره، وهذا قد يفتح الباب أمام مفاجآت».
وأضاف أن الجزائر والسعودية، إلى جانب عدد من المنتخبات الأفريقية، قادرة على إحداث مفاجآت في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن تحديد أسماء بعينها يبقى مرتبطاً ببداية المنافسات وجاهزية الفرق.
وأوضح: «رأينا كيف صنعت السعودية مفاجأة في كأس العالم، وأعتقد أن المنتخبات الأفريقية أيضاً قادرة على تقديم مستويات لافتة».
الوجود العسكري المصري - التركي في الصومال... تنافس أم تكامل؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5240113-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%9F
الوجود العسكري المصري - التركي في الصومال... تنافس أم تكامل؟
جانب من القوات المصرية المشارِكة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)
في وقت يشهد فيه الصومال توافداً عسكرياً من مصر وتركيا بشكل متزامن، أكد قياديون سابقون بالجيش المصري أن «الوجود العسكري المصري - التركي في الصومال خصوصاً، ومنطقة القرن الأفريقي بوجه عام، يقوم على التكامل والتعاون، لا التنافس».
ويوم الأربعاء، شهد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود برفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان المصريَّين، في القاهرة، اصطفاف القوات المصرية المشارِكة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، حسب بيان للمتحدث العسكري للجيش المصري، الذي أكد أن «القوات المشارِكة أتمَّت أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».
وفي وقت متزامن استقبل الصومال، الأربعاء، وحدات من القوات البحرية التركية، على رأسها سفينة إنزال بحري، كما وصلت إلى البلاد ناقلة جوية عسكرية في إطار التعاون العسكري بين البلدين، في حين قالت وزارة الدفاع الصومالية إن زيارة السفن الحربية التركية إلى البلاد «تأتي في وقت تولي فيه الحكومة الفيدرالية أهمية خاصة لبناء وتطوير القوات البحرية وخفر السواحل».
عضو «معهد شؤون الأمن العالمي والدفاع»، اللواء السابق في الجيش المصري، ياسر هاشم، قال: «في رأيي، لا يوجد تنافس بين التحركات العسكرية المصرية والتركية بالصومال بل تكامل وتعاون، والحقيقة أن العلاقات التركية - الصومالية علاقات نشطة، وشهد الصومال دعماً تصاعدياً من تركيا في كثير من المجالات الإنسانية والتنموية والاقتصادية والعسكرية، وذلك بإنشاء قاعدة تركية على الأراضي الصومالية لتدريب القوات الصومالية منذ نحو 10 سنوات».
وأضاف هاشم لـ«الشرق الأوسط»، أن «تركيا استطاعت أن تُشكِّل لها حضوراً، ودوراً مهماً في الصومال، بينما حافظت مصر على مسار علاقاتها مع الصومال بشكل محدود حتى عامين تقريباً، قبل أن ترتقي لتشهد توقيع بروتوكولَي تعاون أمني وعسكري، واتفاقية شراكة بين البلدين، وانخراط قوة عسكرية مصرية كبيرة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي، وقوة أخرى خارجها لدعم وتدريب الجيش الصومالي».
وأوضح أنه «في الوقت نفسه تشهد العلاقات المصرية - التركية تحسناً كبيراً في السنوات الأخيرة، وأصبح التعاون والتنسيق بين البلدين أكثر نشاطاً، وظهر في تبادل الزيارات على مختلف المستويات والأصعدة، وظهر أيضاً في ملف غزة، وفي مجالات الاقتصاد، والشراكات الصناعية، والتعاون العسكري».
سفينة إنزال عسكري بحري تركية وصلت إلى الصومال... الأربعاء (وزارة الدفاع الصومالية)
وعملت القاهرة وأنقرة خلال الفترة الأخيرة على زيادة أشكال التعاون العسكري والدفاعي، وكان ذلك ملفاً بارزاً في زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى مصر، الأسبوع الماضي، وهو أمر يرى خبراء أن هدفه استعادة النفوذ المصري - التركي عبر التأثير وتغيير موازين القوى بالمنطقة في مواجهة النفوذ الإسرائيلي الذي أخذ يهدِّد مصالح البلدين بشكل كبير.
وكان أحدث أشكال التعاون الدفاعي بين مصر وتركيا، «اتفاقية تعاون عسكري»، تمَّ توقيعها في القاهرة، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره إردوغان.
نائب مدير المخابرات الحربية ورئيس جهاز الاستطلاع السابق بمصر، اللواء أركان حرب أحمد كامل، أوضح أنه «خلال زيارة إردوغان الأخيرة إلى مصر نتج عنها توافق ورؤية استراتيجية للبلدين، وتنسيق للمواقف بشأن صراعات المنطقة، خصوصاً مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام ووقف إطلاق النار في قطاع غزة ودخول المساعدات، إلى جانب ملفات أخرى أبرزها الملف الليبي».
وقال كامل لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة للدور المصري والتركي في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي عموماً، فهناك تكامل وتوافق في مواقف البلدين بخصوص رفض اعتراف إسرائيل بإقليم (أرض الصومال)، وتأكيد القاهرة وأنقرة على وحدة الأراضي الصومالية، ورفض محاولات إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر، وإنشاء قوة بحرية عبر (صومالي لاند)».
وشدَّد على أن «هناك تعاوناً استراتيجياً وتنسيقاً أمنياً بين القوات المصرية والتركية والقوات المسلحة الصومالية؛ للحفاظ على الأمن والاستقرار في مواجهة العمليات الإرهابية والقرصنة البحرية جنوب باب المندب، وتأثير ذلك على استقرار الملاحة البحرية والتجارة الدولية، وبالتالي على قناة السويس والاقتصاد المصري».
القوات المصرية المشارِكة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال... الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)
وقال الرئيس المصري، الأحد، إن بلاده ماضية في نشر قوات ببعثة حفظ السلام في الصومال، في إطار التزامها بدعم أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الصومالي خلال زيارته مصر.
بينما ذكرت وسائل إعلام صومالية، أن طائرة عسكرية من طراز «إيرباص A400M أطلس»، تابعة للقوات الجوية التركية، هبطت، صباح الأربعاء، في مطار عدن آدي الدولي في مقديشو، وأن «الطائرة التي أقلعت من قاعدة (قيصري إركيلت) الجوية في تركيا، يُعتقد أنها مرتبطة بالتعاون العسكري بين الصومال وتركيا».
وأشارت التقارير الصومالية إلى أن «الحكومة التركية دأبت في الأيام الأخيرة على إرسال أسلحة ثقيلة إلى الصومال بشكل منتظم»، وذلك بالتزامن مع وجود نائب قائد البحرية التركية في مقديشو حالياً.
وتجدر الإشارة إلى أن التعاون العسكري بين مصر وتركيا شهد تطوراً ملحوظاً منذ 2023 مع عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وتبادل الزيارات الرئاسية، مما انعكس على مجال الصناعات الدفاعية، وكذلك على تنسيق المواقف من قضايا المنطقة.