ألمانيا: إلقاء القبض على 4 أشقاء سوريين بتهمة الإرهاب

مكافحة التطرف «أولوية مطلقة» في أعمال مؤتمر وزراء داخلية الولايات

الصورة للشرطة أثناء حملة مداهمات أول من أمس (د.ب.أ)
الصورة للشرطة أثناء حملة مداهمات أول من أمس (د.ب.أ)
TT

ألمانيا: إلقاء القبض على 4 أشقاء سوريين بتهمة الإرهاب

الصورة للشرطة أثناء حملة مداهمات أول من أمس (د.ب.أ)
الصورة للشرطة أثناء حملة مداهمات أول من أمس (د.ب.أ)

قال ماركوس أولبيغ، وزير داخلية ولاية سكسونيا، إن مكافحة الإرهاب تقف في صدارة جدول أعمال مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية السنوي. ووصف أولبيغ، الذي يقود المؤتمر في هذا العام، التصدي للإرهاب بأنه «أولوية مطلقة» في أعمال المؤتمر الذي بدأ يوم أمس الاثنين في دريسدن عاصمة ولاية سكسونيا.
وفضلاً عن الإرهاب الإسلامي، أشار اولبيغ إلى أن وزراء داخلية الولايات سيناقشون في المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، قضايا أمن وسائل الاتصالات الرقمية، ومحاربة تنظيم «مواطني الرايخ» اليمينية المتطرفة وتجريد أعضائه من السلاح، والإجراءات الأمنية اللازمة لتوفير الأمن للناس أثناء الفعاليات والنشاطات الجماهيرية الكبيرة.
سيناقش وزراء الداخلية أيضاً موضوع أخذ عينات الحمض النووي من لعاب أو دم أو شعر المشتبه بهم لأغراض التحقيق المستقبلي، وتعميم أنظمة التعرف على الوجوه في أجهزة الرقابة، وتوحيد مواقف الولايات المختلفة من قضايا مكافحة الإرهاب على الإنترنت، والرقابة على القاصرين المتهمين بالإرهاب، وفرض الرقابة على الأفراد دون الحاجة إلى وجود شبهات حولهم.
وتقود ولاية سكسونيا الشرقية مؤتمر هذا العام لوزراء داخلية الولايات، وهو أول مؤتمر من نوعه للوزراء منذ عملية الدهس الإرهابية التي نفذها التونسي أنيس العامري في العاصمة برلين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتسببت عملية الدهس الإرهابية في سوق لأعياد الميلاد بمقتل 12 شخصاً وجرح 55 آخرين.
وقبل بدء أعمال المؤتمر طالب وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزيير بقواعد داخلية موحدة لجميع الولايات في قضية مكافحة الإرهاب.
وقال دي ميزيير في تصريحات للقناة الأولى في التلفزيون الألماني «إيه آر دي»: «لا ينبغي أن يكون في ألمانيا نطاقان مختلفان في الأمن»، موضحاً أن هناك حاجة لتنسيقات ملزمة بصورة أكبر وترابط بين أنظمة كومبيوتر السلطات المعنية بالأمن.
وكان دي ميزيير اقترح مطلع هذا العام إلغاء الأفرع المحلية لدائرة حماية الدستور (الأمن العام) في الولايات، إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض من قبل رئيس مؤتمر وزراء داخلية ألمانيا ووزير الداخلية المحلي لولاية سكسونيا، ماركوس أولبيغ. وقال أولبيغ في تصريحات لإذاعة «برلين - براندنبورغ» إن هناك حاجة إلى تنسيق مشترك للجهود، لكن مع الإبقاء على اختصاصات الولايات، وأضاف: سنتحدث عن المواضع التي تحتاج إلى تطوير، وحينها لن يكون هناك خلافات.
كما اقترح دي ميزيير من قبل توسيع الشرطة الفيدرالية لتصبح «شرطة اتحادية حقيقية»، منتقداً قلة السلطات المخولة للشرطة الجنائية الاتحادية في ألمانيا، مؤكداً ضرورة وضع قواعد موحدة وتحسين التنسيق على سبيل المثال في مراقبة الأشخاص الذين يمثلون خطراً على الأمن.
كما طالب دي ميزيير بتعزيز سلطة الحكومة الاتحادية مستقبلاً في توجيه عمليات ملاحقة المشتبه بهم. وتعتبر خطط دي ميزيير خطوة ضد اللامركزية التي تميز نظام الحكم في ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ومنذ النظام المركزي في عهد النظام النازي.
ويجتمع وزراء داخلية الولايات وسط خلافات ظاهرة بين وزراء الداخلية في الولايات التي يحكمها التحالف الديمقراطي المسيحي والولايات التي يحكمها الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر.
إذ وجدت مطالب دي ميزيير، من الحزب الديمقراطي المسيحي، صدى سريعاً لدى واخيم هيرمان وزير داخلية بافاريا المتشدد من الحزب الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي. ودعا هيرمان إلى تعميم إجراء فرض الرقابة على الأفراد دون الحاجة إلى وجود شبهات، وهو إجراء ترفضه ولايات برلين والراين الشمالي فيستفاليا وبريمن التي يحكمها الديمقراطيون الاشتراكيون.
ووصف هيرمان موقف هذه الولايات الثلاثة بالثغرة الكبيرة التي لا بد من ردمها. وطالب الوزير البافاري بتوحيد هذه الإجراءات على الحدود وفي المطارات ومحطات القطار ومواقف استراحة المسافرين على الطرقات السريعة في الأقل.
ويؤيد أولبيغ كمثل توحيد إجراءات مراقبة المشتبه بهم كخطرين، وإعادة تصنيفهم، وفرض الرقابة عليهم بالقيود الإلكترونية، لكنه يرفض توحيد الإجراءات بين الشرطة والأمن، ويرى ضرورة تعزيز التعاون بينهما مع وضع حدود فاصلة بين الجهازين.
ويرى بوريس بستوريوس، وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، إمكانية التعاون بين الشرطة والأمن، لكنه يرفض دمج مهماتها. وأيد توحيد إجراءات مكافحة هجمات الهاكرز على الإنترنت وقال إنها ما عادت خيالاً وإنما حقيقة واقعة.
ودعا هولغر شتالكنيشت، وزير داخلية سكسونيا أنهالت، إلى توحيد إجراءات الرقابة على القاصرين المشتبه بهم بالإرهاب مشيراً إلى أن أعمار منفذي العمليات الإرهابية صار يقل عن 14 سنة. وقال إن هناك ولايات ترفض إدخال المشتبه بهم من عمر يقل عن 16 سنة في سجلات الأمن، في حين أن ولايات أخرى تدخل هذه المعلومات في السجلات رغم أن عمر المشتبه به يقل عن 14 سنة.
ويطالب الوزير الاتحادي دي ميزيير بفرض التعاون على شركات الاتصالات الإلكترونية مثل واتساب، وبتعميم أنظمة التعرف على الوجود في أجهزة الرقابة. وقال دي ميزيير لصحيفة «تاغيسشبيغل» البرلينية إن الأنظمة التي تتيح للأمن قراءة الرسائل النصية القصيرة للمشتبه بهم على «واتساب» متوفرة، وإنه يضمن للشركات استخدام نظام شفرة مغلق يحول دون المس برسائل المواطنين العاديين.


مقالات ذات صلة

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

شمال افريقيا الرئيس المصري عقب صلاة عيد الفطر الجمعة بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة (الرئاسة المصرية)

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

احتفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتضحيات مواطنيه في مكافحة الإرهاب وقال إن «تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال عشر سنوات».

فتحية الدخاخني (القاهرة )
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا مرافقة مركبات عسكرية أميركية لحافلات تنقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق... 8 فبراير الماضي (رويترز)

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، والسفير الأمريكي يرد «لا توجد قاعدة، ولا نريد قاعدة» في بوتسوانا ولا في جنوب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا ريد سكوت عضو مجلس الشيوخ الأميركي مع الرئيس دونالد ترمب (حسابه بالإعلام الاجتماعي)

تحذيرات من استخدام واشنطن ورقة الإرهاب لـ«تقويض الجزائر»

اتهم وزير ودبلوماسي جزائري سابق الإدارة الأميركية بالسعي إلى «تقويض مكانة الجزائر».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين (الوزارة)

بوادر أزمة «دبلوماسية» بين موريتانيا ومالي

برزت إلى السطح بوادر أزمة دبلوماسية بين موريتانيا ومالي، على أثر بيان صادر عن الجيش المالي، يتحدث فيه عن احتجاز عدد من جنوده.

الشيخ محمد (نواكشوط)

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.