مركز إدارة الأزمات والكوارث في مكة المكرمة يربط «مباشرة» بأمير المنطقة

ستة آلاف كاميرا تغطي جدة لإدارتها ميدانيا

ضابط من الدفاع المدني يستقبل المواطنين والمقيمين المتضررين من السيول بمركز النورية في مكة المكرمة أمس (تصوير: أحمد حشاد)
ضابط من الدفاع المدني يستقبل المواطنين والمقيمين المتضررين من السيول بمركز النورية في مكة المكرمة أمس (تصوير: أحمد حشاد)
TT

مركز إدارة الأزمات والكوارث في مكة المكرمة يربط «مباشرة» بأمير المنطقة

ضابط من الدفاع المدني يستقبل المواطنين والمقيمين المتضررين من السيول بمركز النورية في مكة المكرمة أمس (تصوير: أحمد حشاد)
ضابط من الدفاع المدني يستقبل المواطنين والمقيمين المتضررين من السيول بمركز النورية في مكة المكرمة أمس (تصوير: أحمد حشاد)

أصدر الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة قائد مركز إدارة الأزمات والكوارث بالمنطقة، قرارا يقضي بربط مركز إدارة الأزمات والكوارث بمنطقة مكة المكرمة به مباشرة.
وأوضح محمد بن عبد الله الشهري، المتحدث الرسمي لإمارة منطقة مكة المكرمة، أمس، أن مركز إدارة الأزمات والكوارث بمنطقة مكة المكرمة يعد الأول من نوعه على مستوى دول الخليج العربي من حيث تخصصه في إدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث ويضم ممثلين دائمين لـ15 جهة من القطاعات الحكومية مدنية وعسكرية ذات علاقة بإدارة المخاطر بأنواعها الطبيعية والصناعية والحروب.
وبين أن المركز يهدف إلى تولي إدارة الحدث عندما يتطور ويصل إلى درجة معينة من الخطورة يطلق عليها «الأزمة»، حيث تشكل على الفور خلية عمل تحت إشراف مباشر من أمير المنطقة قائد المركز أو من ينيبه بحضور مدير المركز وجميع قادة الجهات الحكومية المدنية والعسكرية المعنية بالحدث، مشيرا إلى أن المركز في حال انعقاد دائم على مدار الساعة بكل طاقمه الفني والإداري ويقوم بتوفير المعلومات الميدانية الدقيقة التي تساعد صاحب القرار على إصدار التعليمات والقرارات المناسبة لمواجهة الحدث التي من شأنها تقليل الخسائر المادية والبشرية أو منعها.
ولفت إلى أن أربع طائرات عامودية تابعة لطيران الأمن مجهزة بكاميرات تصوير حديثة تحت تصرف المركز كي تقوم بنقل صور حية ومباشرة للمركز من قلب الحدث أيا كان موقعه.
وكشف الشهري عن أن المركز سيقوم بتوفير غرف عمليات متنقلة ومجهزة بأحدث الأجهزة يجري من خلالها ربط المركز بموقع الحدث كما يعمل المركز حاليا على تطبيق نظام «إدارة المدينة» لتحويل مدينة جدة إلى مدينة ذكية من خلال تركيب ستة آلاف كاميرا تغطي أنحاءها وتخصيص عدد معين منها لكل جهة أمنية أو خدمية كما توجد 21 بوابة إلكترونية موزعة على الخطوط الرئيسة والفرعية بالمحافظة يجري من خلالها توجيه مستخدمي الطرق بما يجب اتخاذه وقت الحدث من أجل سلامتهم وتجنيبهم أماكن الخطر إضافة إلى استخدام المركز نظام الرسائل النصية بالتنسيق مع شركات الاتصالات المتعددة بحيث يجري اختيار أحد أبراج الإرسال وتحديد المسافة المطلوبة لإرسال رسالة تحذيرية لجميع الموجودين في ذلك المحيط.



وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث الموضوعات المشتركة مع النمسا وترينيداد وتوباغو

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنجر، ونظيره الترينيدادي والتوباغي شون سوبرز، الثلاثاء، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة حيالها، وعدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وهنأ الأمير فيصل بن فرحان في مستهل اتصالين هاتفيين أجراهما بالوزيرين رايزنجر وسوبرز، بمناسبة انتخاب بلديهما عضوين غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 - 2028.

وأعرب وزير الخارجية السعودي عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السعودية وكل من النمسا وترينيداد وتوباغو، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقية سعودية - يمنية لتوريد مشتقات نفطية بـ150 مليون دولار

جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية السعودية - اليمنية بحضور رئيس الوزراء اليمني (الشرق الأوسط)

وُقِّعَت، الثلاثاء، اتفاقية سعودية - يمنية، لتوريد مشتقات نفطية دعماً لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، بقيمة 150 مليون دولار، وذلك برعاية الدكتور شائع الزنداني رئيس مجلس الوزراء اليمني.

ويغّذي الدعم بالمشتقات النفطية «ديزل ومازوت»، المقدمة من المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لوزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مُختلف محافظات اليمن، تعزيزاً لاستقرار خدمات الكهرباء واستمرارية تشغيلها، ودعماً للقطاعات الحيوية والخدمية المرتبطة بالطاقة الكهربائية.

يأتي ذلك امتداداً لنهج السعودية الراسخ في مساندة الشعب اليمني وتخفيفاً من معاناته الإنسانية، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وبما يسهم في تحفيز الحركة التجارية، وخلق فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي في اليمن.

ووقع الاتفاقية، كل من المهندس عدنان الكاف وزير الكهرباء والطاقة اليمني، والسفير محمد آل جابر، المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

كما وُقِّعَت اتفاقية بين شركة النفط اليمنية «بترومسيلة» ووزارة الكهرباء والطاقة اليمنية و«البرنامج السعودي»، للمساهمة في استدامة أعمال الأولى كشركة حكومية، بما يعزز من قدراتها ويرفع كفاءة أدائها واستمرارية خدماتها، لدعم الحكومة اليمنية.

يأتي الدعم وفقاً لحوكمة شاملة لضمان وصول الدعم إلى المستفيد النهائي، عبر لجنة عليا مرتبطة بدولة رئيس الوزراء، تضم عدة جهات يمنية تعمل على الإشراف والرقابة لتوزيع المشتقات النفطية على محطات الكهرباء بناءً على الاحتياج المحدد لمحطات توليد الكهرباء في المحافظات اليمنية.

يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم منحاً للمشتقات النفطية في عام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021 بقيمة 422 مليون دولار، إضافة إلى منحة في عام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، وأخرى في عام 2026 بقيمة 81.2 مليون دولار.

وتأتي المنحة الحالية بقيمة 150 مليون دولار، في وقت يشهد ارتفاع درجات الحرارة والحاجة الماسة لرفع جودة الخدمة الكهربائية، بما يسهم في تحسين الحياة اليومية والمستوى المعيشي للأشقاء اليمنيين.


وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما بحث الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقَّاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عبد العاطي، التطورات في المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد بما يحفظ السلم والأمن الإقليميَّين.