قطر... والدرس الذي لم تتعلمه

قطر... والدرس الذي لم تتعلمه
TT

قطر... والدرس الذي لم تتعلمه

قطر... والدرس الذي لم تتعلمه

ماذا بعد؟ هذا هو السؤال الذي طرحه صناع القرار السياسي والمحللون في العواصم الكبرى خلال الأيام الثلاثة الماضية، عن النظر في قرارات قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية وقطر، ورغم أنه لا أحد يعرف ما قد يخفيه المستقبل، فإن هناك ثلاث نقاط واضحة تماماً.
النقطة الأولى تتعلق بأن الأزمة الجديدة ليس من المرجح أن تتعثر من تلقاء نفسها. والأسباب التي ذكرتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بشأن قرار عزل دولة قطر، هي أسباب حيوية للغاية بالنسبة لاعتبارات الأمن القومي والحرب الموسعة ضد الإرهاب، التي من المقترح أن يشنوها بالتحالف مع الديمقراطيات الغربية، والتي سوف تتخذ ما يناسبها من الغطاء الدبلوماسي المطلوب. ولكن ما يحتاجون إليه فعلا هو إعادة التفكير بالأساس في الاستراتيجية الوطنية في قطر، والتخلي عن وربما عكس السياسات الرئيسية التي أرستها الدولة وتابعت العمل وفقا لها منذ فترة التسعينات.
ويحاول بعض المحللين في الغرب مقارنة الأزمة الحالية مع تلك الأزمة التي تضمنت قطر أيضا، والتي شهدتها المنطقة قبل ثلاث سنوات. وفي ذلك الوقت، تمكنت قطر من إعادة نسج سبيلها مرة أخرى داخل المجال الإقليمي، مع تغيير كامل للشخصيات عند أعلى مستوى من القيادة السياسية في البلاد.
ولكن هذه المرة، رغم كل شيء، فإنه ليس هناك ضمان بأن مثل هذا التعديل الكاسح سوف يكون له مكان على المائدة السياسية في المنطقة، وإن كان كذلك، فمن غير المؤكد أن ينتج الغاية المطلوبة ويؤدي إلى نهاية الأزمة الراهنة. والنتيجة الأكثر واقعية تتمثل في إعادة توجيه الاستراتيجية الوطنية القطرية صوب الاتجاهات المرغوبة لدى القوى العربية التي تواجهها الدوحة.
ولإسناد طموحاتها الوطنية المتمثلة في تجاوز مستوى الثقل الإقليمي الحالي للدوحة، وضعت قطر استراتيجية ثلاثية الأبعاد، تلك التي حققت بعض النجاح في بادئ الأمر، ولكنها دفعت بها الآن نحو مياه الأزمات العميقة.
والعنصر الأول لهذه الاستراتيجية يتألف من إقامة روابط وثيقة مع القوى الإقليمية والعالمية الرئيسية من خلال الاستثمار، وتحركات القوة الناعمة، وفي بعض الحالات تصل إلى درجة دفع الأموال لبعض المؤسسات أو الأفراد. واليوم، لدى قطر استثمارات في أكثر من 50 دولة حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا.
والجانب الأكثر دراماتيكية من هذه الاستراتيجية يتمثل في دعوة الولايات المتحدة الأميركية إلى نقل قيادتها العسكرية الوسطى إلى قطر، بعدما طلبت الرياض مغادرة مقر القيادة الأميركية أراضيها. وفي ذلك الوقت، تفاخر وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بأن قطر تمكنت أخيرا من «جلب الشرطي إلى المنزل» لضمان أقصى درجات الأمن والسلامة.
ومع ذلك، لم يؤد هذا الموقف إلى إظهار دعم حكومات البلدان المعنية للأمر. ولم تكن القوى الغربية ولا حتى تركيا، التي جذبت جانبا كبيرا من الاستثمارات القطرية، على استعداد لأن تأخذ جانب الدوحة في الوضع المعقد الحالي. وليس السبب عصيا على الفهم: لا تتمتع قطر بصداقات حقيقية ووثيقة في مجالها الجغرافي الاستراتيجي الطبيعي، والمعروف باسم «العالم العربي».
والعنصر الثاني للاستراتيجية القطرية يتمثل في تحويل قطر إلى نقطة الضياء المشعة في قلب العالم العربي، الذي كابد قرونا طويلة من الظلام التاريخي. فلقد نجحت قطر في استضافة كثير من المؤتمرات الدولية، واستحدثت عددا من الإصلاحات الداخلية «التجميلية»، وفرضت نوعا من العلاقات الفعلية مع إسرائيل. وجذبت الدوحة كذلك فروعا لعدد من الجامعات الغربية الراقية، والمتاحف العالمية الكبرى، وعملت على تمويل المشروعات المشتركة في مجالات الثقافة، والعلوم، والإنسانيات، والتي أصبحت السمة المميزة للمظهر الدولي لقطر، مما أدى إلى نجاحها في تأمين استضافة دورة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
ومع ذلك، فإن هذه الاستراتيجية، مرة أخرى، لم تسفر عن النتائج المرجوة. إذ إن الجامعات الغربية التي افتتحت فروعا لها في قطر لم تصنع أي شيء يُذكر في تنمية القاعدة العملية والأكاديمية الأصيلة في البلاد. وأغلب أعضاء هيئات التدريس في هذه الجامعات، وأغلب الطلاب والدارسين كذلك، ليسوا من المواطنين القطريين. وحتى الآن، لا يوجد أي دليل على أن النخبة الأكاديمية، والفكرية، والثقافية، والرياضية العالمية على استعداد فعلي للتعبئة لصالح قطر في خضم الأزمة الحالية.
والعنصر الثالث من عناصر هذه الاستراتيجية كان التودد إلى الجماعات الإسلامية، لتصل في بعض الحالات، إلى استضافة وتوفير التمويل السخي للغاية إلى بعض الجماعات الإسلاموية من جميع المناحي والتوجهات، وذلك لغرضين: أولهما عدم استهداف قطر داخليا، وفي بعض المناسبات، استخدام النفوذ القطري لدى هذه الجماعات في ممارسة الضغوط على الخصوم الحقيقيين أو المتوهمين في المنطقة العربية. وبالتالي، وفرت قطر المجال الواسع لجماعة الإخوان المسلمين المصرية المحظورة، والذي تمكنت من خلاله من الدعاية المستمرة لرسالتها، ولا سيما ضد حكومة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
وفي الأثناء ذاتها، تم تطوير قناة «الجزيرة» الفضائية لتوجيه رسائل ودعايات الجماعات الراديكالية، بما في ذلك تنظيم القاعدة الإرهابي، تحت قيادة زعيمه الأسبق أسامة بن لادن، والمؤتمر الشعبي الإسلامي الشهير بقيادة زعيمه المعروف حسن الترابي.
وكانت قطر هي الدولة الوحيدة التي استضافت السفارة غير الرسمية لحركة طالبان الأفغانية المتمردة، في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001 على الولايات المتحدة الأميركية.
كما نجحت قطر في إقناع الاتحاد الأوروبي بتوفير التمويل الجزئي إلى ما يسمى في أوروبا بمجلس الفتوى، الذي يترأسه الداعية التلفازي الشهير في جماعة الإخوان المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي.
كما مولت قطر بصورة جزئية أيضا سلسلة من المنافذ الإعلامية، وغيرها من العمليات الأخرى التي أطلقها النشطاء المنفيون ضد كثير من البلدان العربية، بما في ذلك الجزائر ومصر.
والأهم من ذلك، ربما، عملت قطر بمنتهى الجدية للتودد إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، والتي حافظت معها على قناة اتصال مفتوحة مع فروع «حزب الله» اللبناني، الذي يعمل تحت قيادة طهران في لبنان والعراق ودول أخرى.
واستغلت قطر نفوذها لدى بعض الجماعات السورية المسلحة، بما في ذلك «جبهة النصرة»، بغية التفاوض على إطلاق سراح أكثر من 30 جندياً إيرانياً كانوا قيد الاعتقال لدى قوات المعارضة المناوئة لنظام بشار الأسد في سوريا. كما لعبت قطر دوراً كبيراً في المساعدة على إعادة جثث 13 ضابطاً من قوات النخبة الإيرانية، الذين لقوا حتفهم في خان طومان وتركهم زملاؤهم في الشوارع وفروا.
وفي العام الماضي، ذهبت قطر إلى ما هو أبعد من ذلك، عندما وقّعت على اتفاق أمني متبادل مع طهران يتيح لقوات الجمهورية الإسلامية العمل داخل المياه الإقليمية القطرية، الأمر الذي في ظاهره يبدو ضمن مساعي مطاردة المهربين والإرهابيين!
ومع ذلك، فإن العنصر الاستراتيجي الأخير المشار إليه لم يجلب الثمار المنتظرة من ورائه. فلقد استخدمت طهران الغطاء القطري في خلق خلايا نائمة وعميقة في الداخل القطري ذاته، وهي الحقيقة التي أقرها القائد الأسبق لقوات الحرس الثوري الإيراني الجنرال محسن رضائي، الذي أعرب يوم الاثنين الماضي عن استعداده لمساعدة القطريين.
خضعت الاستراتيجية الكبرى، التي أرسى دعائمها وأدخلها حيز التنفيذ الفعلي أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة، الحاكم السابق لدولة قطر، للاختبار على نطاق كبير منذ عقدين من الزمان تقريبا. ولقد جلبت نتائج طفيفة جداً للمشيخة القطرية في صورة اعتراف «اسمي وصوريّ» دولي. ورغم ذلك، فإن بعض المحللين يعتقد أن الحاكم السابق لقطر قد فشل في بلوغ هدفه الرئيسي، والذي كان يرتكز بالأساس على ضمان أمن قطر على المدى البعيد. بدلا من ذلك، دفع الأمر برمته قطر نحو المشاركة في مغامرات سياسية لا يمكن الاستهانة بها بكل بساطة، ناهيكم عن التحكم فيها وإحكام السيطرة عليها.
لقد حاولت قطر أن تكون شيئاً آخر غير نفسها، وربما ينتهي الأمر بها لأن تكون شيئاً أقل مما هي عليه بالفعل. وأفضل نتائج الأزمة الراهنة، من وجهة نظري، سوف يكون الدرس الذي لا بد أن تتعلمه قطر بأن تكون «قطر» مرة أخرى وليس أي شيء آخر.


مقالات ذات صلة

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

TT

ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.
وكان في استقبال الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله الحرم النبوي، الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين، والدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، وأئمة وخطباء المسجد النبوي.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تشرف بالسلام على رسول الله وصاحبيه (واس)

ورافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة.

كما رافقه الشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والشيخ الدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، والوزراء.


ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مفتي عام المملكة والأمراء، والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه والتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.
وصافح ولي العهد المهنئين، وبادلهم التهنئة بالشهر الفضيل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، ويديم على البلاد أمنها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي للمفتي والأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين (واس)

حضر الاستقبال الأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، والأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فيصل بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير بدر بن فهد بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي، والأمير عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن بن مشاري، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير يوسف بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعود بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير بدر بن محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن بدر بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعد بن محمد بن سعود بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير خالد بن بدر بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن بندر بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن خالد بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نواف بن سعد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الرحمن بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير منصور بن طلال بن منصور بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن محمد بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن عبد العزيز بن فيصل بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل، والأمير سعود بن ناصر بن سعود بن فرحان، والأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بوزارة الخارجية، والأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبد العزيز محافظ الخرج، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الاله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز محافظ الدرعية، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد بن مشاري، والأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ونائب وزير الداخلية المكلف، والأمير خالد بن عبد العزيز بن محمد بن عياف، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عياف نائب وزير الدفاع، والأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض.


خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
TT

خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)

قلَّد الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية السابق، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة، وذلك إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان لكوريلا، بمكتبه في الرياض، الخميس.

من مراسم تقليد الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة (وزارة الدفاع السعودية)

حضر مراسم التقليد من الجانب السعودي، الأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف نائب الوزير، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، وهشام بن سيف مستشار الوزير لشؤون الاستخبارات.