وزير الطاقة اللبناني يلاحق كل من اتهمه بالفساد
طلب وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، من وزير العدل سليم جريصاتي، ملاحقة «كل من يظهره التحقيق متورطاً في الاتهامات المساقة ضده وضد فريقه السياسي (التيار الوطني الحر) بموضوع النفط والكهرباء».
وأعلن جريصاتي في مؤتمر صحافي أنه تم التقدم بشكويين على إعلاميين وغير إعلاميين ونواب ووزير سابق ساقوا اتهامات في موضوع المحطات العائمة، مشيرا إلى أن «الأصول تقضي برفع الحصانة بالنسبة إلى النواب وغير ذلك، فالأمور متروكة لسلطة القضاء، الوزير يطلب إجراء التعقبات، ويقف الأمر عند هذا الحد».
وصف النائب بطرس حرب ما قام به وزير الطاقة بأنه «أسخف ما يمكن أن يقدم عليه مسؤول»، واعداً بـ«أن يكون له رد مفصل». وأضاف في حديث إذاعي: «شاهدت خلال تاريخي السياسي سخافات وتجاوزات للقانون وجهلاً، إنما اليوم تم تجاوز كل الحدود».
الجيش يفكّك حزامين ناسفين في الشمال
فكك الجيش اللبناني حزامين ناسفين في منطقة فنيدق، شمال لبنان. وأعلنت قيادة الجيش مديرية التوجيه أنه «نتيجة التقصي والمتابعة، وبناء على اعترافات أحد الموقوفين لدى مديرية المخابرات المنتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، ولعلاقته بالتفجير الذي حصل في فندق ديروي - الروشة خلال عام 2014، تمكنت قوة تابعة لهذه المديرية، وبعد تنفيذ مداهمة في جرود بلدة فنيدق، من العثور على حزامين ناسفين وتفكيكهما، حيث كان الموقوف قد خبأهما سابقا في جرود البلدة المذكورة».
وزير الداخلية يثني على دور الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب
أثنى وزير الداخلية والبلديات، نهاد المشنوق، على «الدور الفعال لمختلف الأجهزة الأمنية اللبنانية في مكافحة الإرهاب سواء كان على صعيد العمليات الاستباقية أم على صعيد سرعة التحقيقات في كشف الشبكات الإرهابية والضالعين فيها»، مشددا على «أهمية تفعيل التعاون الإقليمي والدولي من أجل التصدي لهذه الآفة، من خلال تنسيق جهود المرجعيات الدينية والفكرية».
وعرض المشنوق موضوع الإرهاب وسبل مكافحته مع رئيس الوزراء البوسني السابق زلاتكو لاغومتزيجا بصفته رئيس مجموعة العمل في «نادي مدريد» (الذي يضم مجموعة من الشخصيات القيادية العالمية)، والمكلف بملف «التصدي للعنف المتطرف واستيعابه».
ويجري المسؤول الدولي سلسلة لقاءات مع عدد من الشخصيات اللبنانية في إطار جمع الآراء وتبادل وجهات النظر حول أنجع السبل لمكافحة العنف المتطرف. وتندرج هذه الزيارة للبنان من ضمن اهتمامات هذه المجموعة الدولية التي تعد دراسة للأوضاع في كل من لبنان وتونس ونيجيريا، تمهيدا لوضع تصور شامل لكيفية التصدي لظاهرة العنف المتطرف التي باتت هماً عالمياً.

