اعتقال تركي في ألمانيا قاتل إلى جانب «جند الشام»

متهم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي وتجنيد الآخرين للانضمام إليه

إجراءات أمنية في برلين أول من أمس (د.ب.أ)
إجراءات أمنية في برلين أول من أمس (د.ب.أ)
TT

اعتقال تركي في ألمانيا قاتل إلى جانب «جند الشام»

إجراءات أمنية في برلين أول من أمس (د.ب.أ)
إجراءات أمنية في برلين أول من أمس (د.ب.أ)

في إطار حملة مداهمات «دولية» امتدت بين ألمانيا والنمسا، تم اعتقال تركي في ولاية بافاريا بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي وتجنيد الآخرين للقتال إلى جانبه.
وأصدرت النيابة العامة في ولاية بافاريا، أمس، بيانا صحافيا، قالت فيه إن المتهم (37 سنة) يعيش في ألمانيا منذ زمن طويل، وإنه قاتل إلى جانب «جند الشام» في سوريا مرتين. وتم تقديم الرجل المعتقل إلى قاضي محكمة الجزاء في ميونيخ، عاصمة بافاريا، بتهمة التحضير لأعمال عنف تهدد أمن الدولة.
وجاء في التقرير أن المتهم سافر عام 2013 وعام 2014 إلى سوريا، والتحق بمعسكرات التنظيم المتشدد وتلقى التدريبات العسكرية في معسكراته. كما شارك التركي في القتال إلى جانب «جند الشام» في شمال سوريا. وأشار التقرير إلى شكوك قائمة بأنه حاول تجنيد آخرين إلى المنظمة في ألمانيا والنمسا. وشارك في الحملة نحو مائة شرطي ومحقق من ألمانيا والنمسا.
جرت حملة المداهمات والتفتيش بالتنسيق بين السلطات الأمنية الألمانية والنمساوية، وشملت خمسة أهداف في محيط مدينتي فايدن ونويشتادت في ألمانيا، وفي محيط مدينتي لنتز وإنسبروك في النمسا. ووضعت الشرطة البافارية المتهم تحت المراقبة بعد أن حاول تجنيد آخرين في مسجد قرب مدينة فايدن، وبعد أن فرض المشرفون على المسجد عليه حظر دخول. وذكر مصدر في الشرطة البافارية أن الحملة أسفرت عن مصادرة كومبيوترات ونحو عشرين هاتف جوال، وأن خبراء الشرطة يتولون الآن تحليل البيانات الإلكترونية المستمدة من هذه الأجهزة. وقال صاحب البناية، التي سكنها التركي المعتقل للصحافة المحلية، إن المعتقل كان هادئاً، إلا أن جميع السكان لاحظوا كثرة السيارات التي تحمل أرقاما غير ألمانية تتوقف قرب شقته. وذكر يواخيم هيرمان، وزير داخلية بافاريا، أن المتهم ينتمي إلى تنظيم متشدد يتخذ من الآيديولوجيا الإسلامية المتطرفة منهجا له، وساهم في القتال في سوريا. وأشاد الوزير بالتنسيق بين الدوائر الأمنية في ألمانيا والنمسا، وأكد أن سلطات بافاريا تراقب المتشددين «عن كثب»، وأن دائرة حماية الدستور البافارية (الأمن العامة) تستخدم جميع الوسائل التي تتيحها دولة القانون من أجل وقف الإرهابيين عند حدهم.
دعا هيرمان إلى توسيع وتعزيز نشاط دوائر حماية الدستور وزيادة صلاحياتها وتحسين التنسيق بينها، لكنه رفض دمج هذه الدوائر بالدائرة الاتحادية. وقال إنه يخشى أن تتحول هيئة حماية الدستور المركزية إلى «عملاق»، ولاحظ أن توحيد الدوائر الأمنية لا يعني بالضرورة تحسين عملها.
وفي أول رد فعل على خبر اعتقال التركي في فايدن، طالب أولي غروتش، سكرتير الحزب الديمقراطي الاشتراكي في المنطقة، بغلق جميع المساجد «غير المجازة» في بافاريا. وقال إن على دعاة الكراهية والمحرضين على العنف أن يشعروا بقوة قبضة القانون. وعلى صعيد الإرهاب أيضاً، أعلنت النيابة العامة في ولاية براندنبورغ عن اعتقال لاجئ سوري (17 سنة) بتهمة التخطيط لعملية انتحارية في العاصمة الألمانية برلين. وذكر كارل هاينتز شروتر، وزير داخلية براندنبورغ من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أن الشرطة تشك بأنه كان يحضر لعملية إرهابية ببرلين. وأضاف أن البلاغ جاء من ولايات أخرى حول الشاب، وأن الشاب أبلغ أمه عبر «واتساب» تماما بالعملية التي كان يخطط لها. تم اعتقال الشاب في مأوى للقاصرين في أوكرمارك، وهو نزل مخصص للاجئين القاصرين الذين يفدون إلى ألمانيا دون رفقة ذويهم. وقد أخضع رجال الشرطة غرفته في نزل القاصرين إلى تفتيش دقيق وصادروا أجهزة إلكترونية لتخزين المعلومات. وصل الشاب إلى ألمانيا بشكل غير شرعي سنة 2015، ونقل سنة 2016 إلى نزل القاصرين المذكور. وليس للشاب أي سجل في الشرطة عن علاقات له بالمتطرفين. ويجري استجوابه حاليا من قبل رجال التحقيق في شرطة براندبورغ المحلية. إلى ذلك، أكد أندرياس كونتزه بوش، المتحدث باسم شرطة ولاية سكسونيا، أن شابا مغربيا متهما بالتخطيط لتفجير السفارة الروسية ببرلين لم يجر ترحيله إلى بلاده بعد. وقال المتحدث إن السلطات الألمانية ما زالت في انتظار الأوراق الثبوتية اللازمة من الجانب المغربي بهدف تنفيذ الترحيل. وتم اعتقال الشاب المغربي (24 سنة) في فبراير (شباط) الماضي بتهمة التخطيط لتفجير السفارة الروسية ببرلين. كما تحمل النيابة العامة في لايبزغ المغربي المسؤولية عن بلاغ كاذب بوجود قنبلة في إحدى المدارس المهنية ببلدة بورسدورف بالقرب من لايبزغ في الشهر نفسه.
وتصنف دائرة حماية الدستور المغربي في قائمة الخطرين، ويقبع المتهم في سجن للتسفيرات في ولاية بادن فورتمبرغ بانتظار إعادة تسفيره إلى المغرب بحسب الاتفاقيات بين البلدين. وكان يعيش في إقامة مؤقتة للاجئين في بورسدورف يسكنها نحو 120 طالب لجوء.



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.