تركيا تسجل زيادة في عدد السياح بنسبة 18 % في أبريل

ارتفاع معدلات إشغال الفنادق واستمرار تراجع العائدات في الفصل الأول

تركيا تسجل زيادة في عدد السياح  بنسبة 18 % في أبريل
TT

تركيا تسجل زيادة في عدد السياح بنسبة 18 % في أبريل

تركيا تسجل زيادة في عدد السياح  بنسبة 18 % في أبريل

كشفت بيانات وزارة السياحة التركية عن زيادة أعداد السياح القادمين إلى تركيا بنسبة 18 في المائة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالشهر نفسه عام 2016. وقالت الوزارة في بيان، أمس الثلاثاء، إن السياح القادمين من ألمانيا وروسيا تصدروا قائمة زوار تركيا الأجانب في أبريل.
وشهد قطاع السياحة التركي انكماشا بلغ 30 في المائة خلال عام 2016، مقارنة بعام 2015. وذلك لكثير من الأسباب، وأهمها أزمة العلاقات التركية الروسية، بسبب إسقاط تركيا مقاتلة روسية على الحدود السورية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، ومنع روسيا مواطنيها من السفر إلى تركيا، فضلا عن العمليات الإرهابية التي شهدت تصاعدا كبيرا وضربت كثيرا من المناطق السياحية في إسطنبول، ثم محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو (تموز) 2016.
ورفعت روسيا مؤشر الحظر على وكالات السياحة والسفر في توجيه الرحلات إلى تركيا، وهو ما أسهم في بدء انتعاش حركة السياحة التي تكبدت خسائر ضخمة في 2016.
في سياق متصل، ارتفعت نسبة إشغال الفنادق في جميع أنحاء تركيا بشكل حاد في أبريل بسبب عطلة عيد الفصح واستعادة سوق الشرق الأوسط نشاطها بشكل كبير، إلا أن إيرادات الفنادق واصلت انخفاضها على الرغم من ذلك.
وشهدت فنادق إسطنبول زيادة في نسبة الإشغال بلغت نحو 30 في المائة على أساس سنوي، وقالت رابطة الفنادق التركية في بيان أمس الثلاثاء، إن هذه الزيادة الحادة أعطت الأمل للقطاع المضطرب، ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لرؤية بعض التطورات الإيجابية في الإيرادات.
وأوضح رئس الرابطة تيمور بايندر، أن تركيا شهدت زيادة لافتة في معدلات إشغال الفنادق في أبريل، وذلك أساسا بفضل زيادة عدد الزائرين خلال عيد الفصح، ومن سوق الشرق الأوسط. وأضاف أن زيادة نسبة إشغال الفنادق في إسطنبول التي وصلت إلى 30 في المائة أعطت «آمالا خاصة»، لكنه رأى أن استمرار انخفاض عائدات الفنادق لا يزال يمثل مشكلة رئيسية.
وذكر البيان أن معدلات إشغال الفنادق ارتفعت إلى 61.2 في المائة في جميع أنحاء البلاد في أبريل، بزيادة 15.7 في المائة على أساس سنوي. فيما ارتفعت معدلات إشغال الفنادق خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام بنسبة 5.8 في المائة، إلى 53.8 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016.
وشهدت إسطنبول خلال شهر أبريل ارتفاعا ملحوظا في معدلات إشغال الفنادق، حيث بلغت المعدلات 64.8 في المائة بزيادة 27.9 في المائة على أساس سنوي. وارتفعت معدلات إشغال الفنادق في المدينة إلى 53.5 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى من العام، ارتفاعا من 49.9 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت معدلات إشغال الفنادق في أنطاليا (جنوب تركيا) 57.8 في المائة في أبريل، بزيادة 8.8 في المائة على أساس سنوي. وارتفعت هذه المعدلات إلى 54 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل مقارنة مع 48.2 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى الرغم من ذلك فإن عائدات الفنادق استمرت على انخفاضها في أبريل، وكذلك خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، وانخفض متوسط السعر المدفوع للغرف المبيعة إلى 59 يورو في جميع أنحاء البلاد، ليسجل تراجعا بنسبة 23.3 في المائة على أساس سنوي، ما يجعل تركيا أكبر خاسر في هذه الفئة في جميع أنحاء أوروبا.
وأشار بايندر إلى أن تركيا البلد الوحيد الذي شهد انخفاضا مزدوجا في عائدات الفنادق في جميع أنحاء أوروبا في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، مشيرا إلى أنه «ليس من غير المعتاد أن تشهد تركيا زيادة في معدلات إشغال الفنادق، البلاد ليست وجهة قابلة للإلغاء بسهولة للسياح وهي علامة تجارية سياحية. ومع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لتركيا لرؤية بعض التطورات الإيجابية من حيث إيرادات الفنادق».



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.