هاتف «كي وان» الجديد... يجتذب عشاق «بلاكبيري» القدامى

خصائص مطورة بلوحة كتابة تقليدية

هاتف «كي وان» الجديد... يجتذب عشاق «بلاكبيري» القدامى
TT

هاتف «كي وان» الجديد... يجتذب عشاق «بلاكبيري» القدامى

هاتف «كي وان» الجديد... يجتذب عشاق «بلاكبيري» القدامى

رغم قلة أعداد مستخدمي هواتف «بلاكبيري» فإنهم يظلون أوفياء ومتحمسين لها، ولا يزالون متمسكين بما قدمته الشرطة الصانعة لهذا الهاتف الذكي عندما كان في ذروته... فالجهاز يعمل بأزرار تقليدية ويتمتع بحماية أمنية قوية وبطارية طويلة الأمد.
وكانت شركة «بلاكبيري» ومقرها في مدينة واترلو الكندية عن إنتاج الجهاز، لكن الآن هناك هاتف «بلاكبيري» جديد يسمى «كي وأن KeyOne»، وهو الأول الذي تنتجه شركة «تي سي إل كومينيكيشن TCL Communication» الصينية بترخيص من بلاكبيري. ويباع الجهاز بسعر 549 دولارا أميركيا، وقد عرض في فبراير (شباط) الماضي خلال «مؤتمر الاتصالات الجوالة» الذي عقد بمدينة برشلونة، ومن المقرر أن يصل إلى الأسواق الأميركية وبقية دول العالم نهاية الشهر الحالي.
ويتوقع كثيرون أن عشاق بلاك بيري سيحبونه، ولكن هل سيحبه مستخدمو أفضل الهواتف في السوق اليوم، مثل آيفون 7 أو سامسونغ غالاكسي إس 8.
* هاتف عصري
* هاتف يفي بالغرض: هاتف «كي وان» هو عودة مدهشة للماضي يدرك المستخدم من خلاله قوة بلاكبيري لكن بصورة أكثر عصرية تستطيع معها استخدام نظام تشغيل آندرويد توغات مع بعض الخواص الحديثة مثل «غوغل أسستانت»، حسبما يقول إدوارد بيغ محلل «يو إس إيه توداي». ويزن الجهاز 180 غراما وهيكله الخارجي مصنوع من أكسيد الألومنيوم، ويتميز بسهولة حملة، وطوله قريب من هاتف آيفون 7 بلس.
شاشة الهاتف 1629X 1080 محمية بزجاج غوريلا 4. بقياس 4.5 بوصة. الشاشة بنسب امتداد 3:2. مما يعني أنها أفضل لاستعراض البريد الإلكتروني أكثر من مشاهدة فيلم «غارديان أوف ذا غالاكسي» مثلا، رغم أنك تستطيع أن تفعل الاثنين، لكن علينا أن ندرك حقيقة أن بلاكبيري يتمتع بمواصفات تناسب عمل الشركات أكثر مما تناسب مشاهدة عرضا سينمائيا.
الكاميرا 12 ميغابكسل الأمامية، و8 ميغابكسل الخلفية بهاتف «كي وان» مثالية تماما، لكننا لا نستطيع أن نعتبرها استثناء، فبعد نحو عشر سنوات من كتابة النصوص ورسائل البريد على شاشات لمس افتراضية، فإن العودة للكتابة باستخدام لوحة مفاتيح تقليدية يسبب البطء، ولذلك من المشكوك فيه أن الأشخاص الذين استخدموا جهاز بلاكبيري طيلة هذه السنوات سيلحظون فارقا كبيرا.
* ملامح قديمة بخدع جديدة
سوف يدرك مستخدمو بلاكبيري خواص مساعدة أخرى منها مستودع البريد الإلكتروني التقليدي «بلاك بيري هاب» الذي يستخدم لحفظ البريد والرسائل، والتغريدات وغيرها من وسائل التواصل. وسيجد المستخدم أيضا تطبيق الأمان «بلاكبيري دي تي إي كي» لحماية نظام التشغيل والبيانات، ناهيك عن وجود بلاكبيري ماسنجر.
وحتى من يكتبون باستخدام أصبع الإبهام سيعجبهم كثيرا المساعدة التي سيحصلون عليها من الشاشة من وقت لآخر. فعندما تضغط مفتاح «sym» على لوحة المفاتيح التقليدية، ستظهر لوحة مفاتيح افتراضية تلقائيا على الشاشة. والمزايا الأخرى هي أنه عندما تقوم بكتابة رسالة أو بريد إلكتروني، ستظهر ثلاثة اقتراحات لكل كلمة تريد كتابتها في النص، وهي الميزة المتاحة في غيره من الهواتف أيضا.
الأمر غير المشترك هو كيفية اختيار أحد خيارات الكلمات الثالثة، حيث تحرك إصبعك برفق فوق لوحة المفاتيح التقليدية وستتضاعف وكأنها لوحة تعقبية لكي تسهل لك النقر على الكلمة التي اخترت لتضعها في الرسالة.
وبينما تسير بإصبعك فوق اللوحة التعقبية، تستطيع أيضا استعراض القائمة على الشاشة، وإن كنت أجد أنه من الأفضل والأبسط أن تنقر بأصبع الإبهام على الخيارات الأنسب.
تعتبر اختصارات لوحة المفاتيح من ضمن الخواص التقليدية لهاتف بلاكبيري الذي يعتبر جانبا مهما من تجربة استخدام «كي وان»، حيث تستطيع تصميم 52 اختصارا، مثل ضغط زر «c» لاستدعاء التقويم أو زر «m» لكتابة رسالة إلى شخص محدد.
من ضمن الخواص المحبوبة خاصية الإحساس بالبصمة التي تعمل بمهارة في هذا الجهاز عن طريق مفتاح المسافة، وهي المكان الطبيعي لإصبع الإبهام، وهي طريقة سريعة لتحديد هويتك.
غير أن هناك جانبا سلبيا يتمثل في الخلط أحيانا بين مفتاح المسافة ومفتاح «home key» الحقيقي، وهو الدائرة التي تنقر عليها فوق الصف العلوي من الأزرار التقليدية. كذلك وضع بلاكبيري مفتاحا تقليديا يمين الهاتف تستطيع أن تحدد وظيفته بنفسك، ربما تجعل منه مفتاح اتصال سريع للتحدث إلى زوجتك، لكن المشكلة أنه ربما يختلط عليك الأمر في التمييز بين هذا المفتاح ومفتاح الإغلاق أعلى يسار الجهاز.
من ضمن المواصفات المهمة لهاتف «كي وان» هو أن له ذاكرة 32 غيغابايت يمكن زيادتها من خلال «مايكرو إس دي» لتصبح 2 تيرا بايت. والجهاز سريع الشحن من خلال شاحن «يو إس بي»، ولا يشعر المستخدم بأي قلق من البطارية أثناء استخدام الجهاز.
وبينما لا يتوقع أن يحدث هاتف «كي وان» ضجة كبيرة توحي بعودة بلاكبيري، فإن المستخدمين قد يجدوا فيه الكثير مما يسرهم، خاصة إن كانوا من عشاق الهواتف الذكية الذين يفضلون لوحة المفاتيح التقليدية.
والخلاصة هي:
- السعر: 459 دولاراً.
- الخصائص: يتمتع الجهاز بقوة في الأداء وبلوحة مفاتيح تقليدية، وبخواص أمن قوية، وبطارية قوية، وهناك اختصارات يمكنك تصميمها بنفسك، ومجس يعمل بالبصمة مثبت في مفتاح المسافة.
- لوحة المفاتيح التقليدية ليست للجميع، والهاتف ليس رائعا لمن يريد التسلية، وبه بعض العناصر التي قد تربك المستخدم.



من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.


«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».