خادم الحرمين: سنبقى حريصين على لم الشمل العربي و الإسلامي

السعودية والدول العربية والإسلامية يتبادلون تهاني رمضان

خادم الحرمين: سنبقى حريصين على لم الشمل العربي و الإسلامي
TT

خادم الحرمين: سنبقى حريصين على لم الشمل العربي و الإسلامي

خادم الحرمين: سنبقى حريصين على لم الشمل العربي و الإسلامي

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله، سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي، وستبقى كذلك حريصة على تحقيق هذا الهدف النبيل.
وأوضح الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال الكلمة التي وجهها أمس إلى الشعب السعودي ولعموم المسلمين، بمناسبة شهر رمضان، أن اجتماع قادة العالم الإسلامي قبل أيام بالعاصمة، الرياض، يأتي «شاهداً على حرصنا واهتمامنا بهذا الأمر، والرغبة في توحيد جهودنا جميعاً للقضاء على التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، وحماية البشرية من شروره، وآثامه، ونحمد الله أن وفقنا إلى إنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، فالإسلام دين الرحمة والوسطية والاعتدال والعيش المشترك».
وقال خادم الحرمين الشريفين، في كلمته التي ألقاها الدكتور عواد العواد، وزير الثقافة والإعلام السعودي، إن الأمة الإسلامية تشهد كثيراً من الأزمات والتحديات والمخاطر حري بها أن تمتثل بما أرشدنا إليه النبي محمد عليه الصلاة والسلام، من أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد، والسعودية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله، سعت لدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين، ولم الشمل العربي والإسلامي، كما ستبقى السعودية أيضاً حريصة على تحقيق هذا الهدف النبيل. وأضاف: «نسأل الله التوفيق لمواصلة خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهو شرف نعتز ونفتخر به».
إلى ذلك، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقيات تهانٍ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام (1438هـ)، إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بهذه المناسبة المباركة، متوجهين إلى العلي القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال وأن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الأمة الإسلامية بالعزة والتمكين.
فيما تلقى الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف ولي العهد والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد برقيات تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، من عدد من ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية، وقد أجيبوا من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وولي ولي العهد ببرقيات شكر جوابية مقدرين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالات هاتفية أمس من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس السوداني عمر حسن البشير، والشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير الكويت والشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولي عهد الكويت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبروا خلاله عن تهنئتهم له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقد بادلهم الملك سلمان التهنئة بهذه المناسبة، معرباً عن تقديره لما عبر عنه من تهنئة، سائلاً الله أن يعين جميع المسلمين على صيامه وقيامه.
من ناحيته، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تمنياته بـ«رمضان كريم إلى كل المسلمين باسم الشعب الأميركي»، داعياً إلى رفض العنف الذي يدعو إليه المتطرفون وإلى العمل من أجل السلام.
وجاء في رسالة صدرت أمس (الجمعة) عن البيت الأبيض باسم الرئيس الأميركي أن «روح رمضان تعزز إدراكنا لواجباتنا التي نتشارك فيها لجهة رفض العنف، والعمل من أجل السلام، ومساعدة الذين هم في حالة عوز ويعانون من الفقر أو من النزاعات».
وشدد ترمب مرة جديدة على مكافحة الإرهاب، وقال في هذا الإطار إن «شهر رمضان يبدأ هذا العام، ونحن نبكي الضحايا البريئة للهجمات الإرهابية الوحشية في بريطانيا ومصر، وهي أعمال تدل على الوضاعة وتتعارض بشكل مباشر مع روح رمضان. إن أعمالاً من هذا النوع لا يمكن إلا أن تعزز إرادتنا بهزم الإرهابيين وآيديولوجيتهم المنحرفة».
وكانت المحكمة العليا في السعودية، أعلنت أن اليوم (السبت) هو غرة شهر رمضان المبارك لهذا العام الهجري (1438ه)، بعد الاطلاع على ما وردها، والنظر فيه وتأمله، وشهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر رمضان هذه الليلة (أمس)، في بعض المحافظات والمراكز.
وقالت المحكمة في بيان أصدرته أمس، إنه إشارة إلى ما أعلنته المحكمة حول ترائي هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام (1438ه)، فقد عقدت المحكمة جلسة مساء أمس (الجمعة) الثلاثين من شهر شعبان «حسب تقويم أم القرى»، للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر رمضان لهذا العام، وبعد الاطلاع على ما وردها، والنظر فيه وتأمله، ولأنه قد شهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر رمضان أمس في بعض المحافظات والمراكز.
فيما هنأت المحكمة العليا، خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد وحكومة وشعب المملكة والمقيمين بها من المسلمين وجميع الأمة الإسلامية بهذا الشهر الكريم، داعية الله أن يعين المسلمين على صيامه وقيامه وأن يتقبل منهم الأعمال الصالحة، وأن يجمع شملهم، ويوحد كلمتهم ويصلح ذات بينهم، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته.
وكانت المحكمة العليا أصدرت بياناً أول من أمس أوضحت فيه عقدها لجلسة يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر شعبان «حسب تقويم أم القرى»، وأكدت أنه لم يرد إليها ما يثبت رؤية الهلال.



تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 39 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.