طهران تهاجم تصريحات ترمب حول منعها من السلاح النووي

طهران تهاجم تصريحات ترمب حول منعها من السلاح النووي
TT

طهران تهاجم تصريحات ترمب حول منعها من السلاح النووي

طهران تهاجم تصريحات ترمب حول منعها من السلاح النووي

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أمس، تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول منع إيران من التقدم في الحصول على سلاح نووي ودعم الإرهاب.
واتهم قاسمي ترمب بمتابعة سياسة «إيرانوفوبيا» وتكرار المزاعم التاريخية منتهية الصلاحية باتت عديمة الجدوى، ومحكومة بالفشل، واصفا تصريحات بأنها «تصريحات وهمية ومكررة»، وذلك في حين ناقشت لجنة الأمن القومي والخارجية الإيرانية أمس آخر تطورات تنفيذ الاتفاق النووي على صعيد رفع العقوبات بما فيها شراء معدات نووية والتعامل مع البنوك الإيرانية.
وزعم المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن إيران لم تسع أبدا للحصول علي السلاح النووي لتدعي دولة ما بأنها ستحول دون الحصول على ذلك؛ وذلك تحقيقا لمآرب أخرى.
ولفت قاسمي إلى أن «الجانب المضحك في هذا الخصوص هو إطلاق هكذا مزاعم في مكان وعند أشخاص لم يسبق لهم أن التزموا بأي من القوانين الدولية، وبخاصة منع امتلاك السلاح النووي؛ ولديهم ترسانة مليئة بالرؤوس النووية داخل الأراضي المحتلة»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف قاسمي، أن المزاعم القائلة بـ«دعم إيران لتوسع الإرهاب في المنطقة هي مزاعم واهية وعارية من الصحة»؛ مضيفا أن تصدي إيران الحازم والقاطع للإرهاب بات أمرا واضحا وشفافا للجميع. وتابع، أنه لولا مكافحة إيران لظاهرة الإرهاب البغيضة لكان المجتمع الدولي يعاني اليوم فاجعة مروعة، وهي سيطرة الإرهابيين مثل «داعش» على الأراضي، وتأسيس دولة لنشر سطوتها الإجرامية علي المنطقة والعالم.
يشار إلى أن الرئيس ترمب قد اتهم إيران، في كلماته أمام القمتين الخليجية الأميركية والعربية الإسلامية الأميركية في السعودية مؤخرا وفي إسرائيل، بـ«تمويل وتسليح وتدريب الإرهابيين والميليشيات، وبأنها مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في لبنان والعراق واليمن، كما أن التدخلات الإيرانية التي تزعزع الاستقرار واضحة للغاية في سوريا».
في سياق متصل، أقامت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أمس، اجتماعا بحضور رئيس لجنة تنفيذ الاتفاق النووي عباس عراقجي. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن اللقاء بحث قضية رفع العقوبات وقضايا «خرق» الاتفاق النووي من قبل مجموعة 5+1.
واعتبرت لجنة الأمن القومي تطبيق عقوبات أميركية جديدة على شخصيات وشركات إيرانية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة «خرقا» للاتفاق النووي، كما احتجت اللجنة على مشكلات تواجه طهران على صعيد التعامل مع البنوك الدولية والاستثمار الأجنبي.
ونقلت وكالة «إيسنا» عن عراقجي قوله: إن «إدارة ترمب ملتزمة بالاتفاق النووي، وأنها ستوافق على تمديد العقوبات النووية في موعدها المقرر».
وقال عراقجي: إنه رد في اجتماع أمس على أسئلة النواب، إلا أنه في الوقت نفسه وصف التقرير الذي ناقشه الاجتماع بالقديم، مضيفا أن الخارجية الإيرانية بصدد إصدار تقرير جديد حول تنفيذ الاتفاق النووي في زمن ترمب.
وبحسب عراقجي، فإن بلاده حصلت على 360 طنا من الكعكة الصفراء بعد تنفيذ الاتفاق النووي. وقال: إن «شراء بعض السلع النووية حساس، ويجب شراء عبر قنوات» مشددا على أن «قنوات الشراء تعمل بشكل جيد، وأنها تواصل عملها لشراء مستلزمات إيران».



إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.


تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
TT

تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيداً من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط، بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس تريبولي»، المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن، على الأقل، يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وقبل أيام، أعلنت مصادر دفاعية أميركية أن الجيش الأميركي بصدد نشر نظام «Merops» لمكافحة الطائرات المُسيّرة في الشرق الأوسط، وهو النظام الذي أثبت فاعليته في الدفاع عن سماء أوكرانيا، واعترض أكثر من 1000 طائرة مُسيرة إيرانية من نوع «شاهد».

يأتي هذا التحرك وسط تصاعد الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية بالمنطقة، بعد إطلاق إيران آلاف الطائرات المُسيّرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.


الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)

قالت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، إنها تساعد بعض المهاجرين الذين هم في أوضاع صعبة على مغادرة إيران في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط بعد تلقيها طلبات مساعدة من مئات.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى الوضع الهشّ للمهاجرين في إيران، في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير.

وأعربت عن استعدادها «دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين في الأزمة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية خلال إحاطة في جنيف: «ساعدنا بعض المهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران»، مشيراً إلى أن «الطلبات بالمئات، وهي تتزايد يوماً بعد يوم»، من دون تقديم تفاصيل عن جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.

ولفت إلى التكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه، ونقص الموارد الذي يشكّل عائقاً أساسياً.

وتعدّ إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، بحسب الأمم المتحدة.

3.2 مليون نازح

أفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الخميس، عن نزوح 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عمالاً مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران. كما أعلنت المنظمة الأممية أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعياً إلى إجلاء رعاياها.

وقدّرت أن تكون الحرب في الشرق الأوسط قد تسبّبت في نزوح آلاف المهاجرين، غالبيتهم في لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنانَ بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب.

وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، الذي توغلت قواتها في جنوبه.

وأفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلادهم، فضلاً عن مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.