مواجهات جديدة في فنزويلا بعد إحراق شاب

مواجهات جديدة في فنزويلا بعد إحراق شاب

الثلاثاء - 27 شعبان 1438 هـ - 23 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14056]
احتجاجات تخللتها أعمال عنف (أ.ف.ب)

توترت الأوضاع مجدداً في فنزويلا بعد أن ضرب حشد شاباً من مؤيدي الرئيس نيكولاس مادورو يدعى أورلاندو فيغيرا (21 عاماً) ورش عليه البنزين وأضرم النار فيه خلال مسيرة احتجاج في كراكاس الأحد الماضي.
وتواجه فنزويلا التي كانت أغنى بلد في المنطقة بفضل احتياطاتها النفطية الهائلة، نقصاً حاداً في المواد الغذائية والأدوية وتضخماً مخيفاً (720 في المائة هذه السنة كما يقول صندوق النقد الدولي) وارتفاعاً في معدلات الجريمة.
وتريد المعارضة إجراء انتخابات مبكرة وترفض قرار رئيس الدولة الدعوة إلى جمعية تأسيسية لإعادة النظر في دستور 1999. وتعتبر هذه الدعوة مناورة لإرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر 2018.
وقال مادورو أمس (الاثنين) في خطاب عبر التلفزيون، إن فيغيرا نقل إلى المستشفى لإصابته بحروق من الدرجتين الأولى والثانية وبـ6 طعنات سكين.
وقالت النيابة العامة إن 3 أشخاص قتلوا جميعهم بالرصاص في أعمال عنف في ولاية باريناس التي يتحدر منها الرئيس الراحل هوغو تشافيز، مما يرفع حصيلة هذه التظاهرات التي دخلت أسبوعها الثامن إلى 51 قتيلاً. ووقعت صدامات جديدة بين المحتجين والشرطة في ضواحي كراكاس أيضاً، حيث أغلق متظاهرون الشوارع بحواجز.
وبعد مسيرات قامت بها مجموعة مدنية عدة، نزل أعضاء الاتحاد الفنزويلي للعاملين في قطاع الطب إلى الشارع للتعبير عن احتجاجهم. وسار نحو 20 ألفاً من مؤيدي الاتحاد إلى مبنى وزارة الصحة في كراكاس. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنعهم من التقدم في مشاهد باتت عادية بعد أسابيع من الاضطرابات.
وقال الجراح فرناندو غودايول (50 عاماً) إن «البلاد على حافة كارثة والنظام الصحي كارثة». وأضاف: «نشعر بالخوف من الخروج، لكننا سنواصل تحركنا حتى يحدث تغيير».


فنزويلا

اختيارات المحرر

فيديو