الإمارات تدعو إيران إلى احترام سيادة جيرانها

الإمارات تدعو إيران إلى احترام سيادة جيرانها

الاثنين - 26 شعبان 1438 هـ - 22 مايو 2017 مـ

وصفت دولة الإمارات الدور الإيراني السلبي بأنه يمثل تحديا خطيرا من خلال السياسات التدخلية التي تذكي الطائفية والتطرف وتسعى إلى تحقيق أهداف سياسية عبر هذه السياسات التي تفرق ولا تجمع، داعية طهران إلى مراجعة سياساتها واحترام سيادة جيرانها والتواصل على أساس من حسن الجوار وعدم التدخل، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمنت الإمارات في بيان لها، على أعقاب القمة العربية الإسلامية الأميركية التي اختتمت أمس بالرياض، المبادرة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الدعوة إلى هذه القمة، معربة عن عظيم تقديرها وكامل دعمها وغاية امتنانها لاستضافة السعودية لهذه القمة الاستثنائية.
وقالت في بيان لها في أعقاب القمة التي اختتمت أمس في الرياض: «إن هذه الدعوة الكريمة لحضور هذه القمة الرائدة والمشاركة فيها لتبشر بأننا أمام حقبة استثنائية نحو حوار حقيقي بين الحضارات وتفاعل صادق بين الثقافات ورؤية جادة لعالم يسوده السلم والسلام وينعم بالأمن والأمان ويحظى بالاستقرار والنماء لنا جميعا بلا استثناء».
وأكدت أن هذا الوجود التاريخي الذي يجمع بين قادة الدول العربية والإسلامية ورئيس الولايات المتحدة الأميركية إنما يدشن لمرحلة جديدة من العلاقات المتميزة بين الولايات المتحدة الأميركية ودولنا في إطار التعاون الاستراتيجي والانفتاح الحضاري والثقافي والرغبة الأكيدة في تحقيق الاستقرار والدفع نحو مزيد من الانفراج في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، كما أنها تسهم بشكل مباشر في مد الجسور بين الشعوب وردم الهوة وتجاوز الخلافات والمضي قدما نحو مزيد من التفاهمات والتحالفات على مختلف الأصعدة وكافة المستويات.
وأكدت الإمارات في بيانها أن التطرف والإرهاب لا يرتبطان بثقافة أو دين أو مجتمع أو دولة وإنما هو الخطر الذي يواجهنا جميعا بلا استثناء، وأنه ليس بمقدور أي دولة وحدها أو جماعة بعينها أو منظمات أو أفراد أن يواجهوا هذا الخطر الداهم على نحو منفرد أو بمعزل عن الآخرين، مشددة على أن الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى إلى أن نمضي قدما للعمل الجماعي والتعاون الدولي وتدشين الشراكات والتحالفات في سبيل دحر خطر التطرف والإرهاب اللذين يتربصان بشعوبنا ومقدراتنا ويهددان أمننا ومستقبلنا، مستعرضة الجهود التي بذلتها في مكافحة التطرف والإرهاب من خلال تبني استراتيجية تقوم على تصورات طويلة الأمد وخطط تنفيذية تضمن اجتثاث جذور الإرهاب والتطرف من المجتمع الإماراتي.
وأشادت الإمارات في سياق بيانها بالتحالف الإسلامي بقيادة السعودية والذي يعتبر نموذجا رائدا في التعاون المشترك والتحالف الدولي في سبيل مواجهة خطر التطرف والإرهاب، واصفة الدور الإيراني بالسلبي الذي يمثل تحديا خطيرا من خلال السياسات التدخلية التي تذكي الطائفية والتطرف وتسعى إلى تحقيق أهداف سياسية عبر هذه السياسات التي تفرق ولا تجمع.
واختتم البيان: «إننا ومن خلال هذه القمة التي تجمع العرب والمسلمين والولايات المتحدة الأميركية الشريكة ندعو إيران إلى مراجعة سياساتها واحترام سيادة جيرانها والتواصل على أساس من حسن الجوار وعدم التدخل، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة».


الامارات العربية المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة