«الحرب الإلكترونية» ملف تبحثه السعودية في ندوة ومعرض يضم أربع عشرة جهة عالمية

«الحرب الإلكترونية» ملف تبحثه السعودية في ندوة ومعرض يضم أربع عشرة جهة عالمية

مدينة الملك عبد العزيز تكشف عن محاولة توطين تقنية القوات المسلحة بمركز المستشعرات الدفاعية
الأربعاء - 10 محرم 1435 هـ - 13 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12769]

تبحث السعودية بمشاركة جهات عالمية مختصة، ملف المستجدات حول الحرب الإلكترونية بفعاليات تضم 14 دولة مشاركة، عبر أبحاث وأوراق علمية سيتم طرحها في العاصمة السعودية الرياض على مدى يومين. وتأتي هذه الندوة بتنظيم مدينة الملك عبد العزيز بالتعاون مع وزارة الدفاع والفرع السعودي لرابطة الحرب الإلكترونية العالمية وسط حضور المختصين في مجال الحرب الإلكترونية حيث سيطرحون أوراقا علمية ويشاركون في معرض مصاحب يكشف خلاله عن المنتجات الحديثة في هذا المجال .

وأكد الدكتور تركي بن سعود بن محمد، نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث اليوم، أن الحرب الإلكترونية أصبحت عنصرا مهما في الوقت الحالي، حيث تحتل مكانا بارزا بمختلف الأنشطة العسكرية والمدنية وتوليها معظم دول العالم اهتماماً كبيرا، لافتا إلى أن التقدم في أنظمة التسليح وتقنية الاتصالات والمعلومات أدى إلى ظهور تحدٍ في مجال أنظمة الحرب الإلكترونية مما يدفع إلى ضرورة المواكبة المستمرة لهذا التطور سواء في أنظمة الدعم الإلكتروني أو الدفاع الإلكتروني أو الهجوم الإلكتروني. وأوضح أن الجهات المعنية في بلاده عملت على استثمار ودعم وتطوير الإمكانات الوطنية والاستفادة من الخبرات الدولية المتوفرة لبناء القدرات اللازمة، حيث أصبح لدى المختصين السعوديين خبرة ومعرفة واسعة في تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية، مبينا أن المدينة أنشأت مركز المستشعرات والإلكترونيات الدفاعية بهدف إجراء البحوث العلمية للأغراض التطبيقية ونقل وتوطين التقنية لخدمة القوات المسلحة في المملكة وبناء قدرات وطنية متمكنة في مجال الحرب الإلكترونية لتحقيق الاعتماد الذاتي في هذا المجال.

وضم المعرض المصاحب للندوة أبرز الابتكارات والتقنيات المعروضة من قبل الجهات المشاركة بالمعرض المتضمن أكثر من 30 جناحاً ويمثل 14 دولة مشاركة، فيما تمثلت أبرز منتجات المدينة التقنية بطائرات من دون طيار ومجسمات لمشاريع علمية تقنية مشاركة من قبل وزارة الدفاع .

من جهته، لفت اللواء ركن محمد بن عبد الخالق الغامدي رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة، في كلمة نيابة عن رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل، إلى أن الندوة تأتي امتدادا للجهود المبذولة لرفع الوعي بأهمية الحرب الإلكترونية ودورها الفعال في رفع الكفاءة لأية قوة عسكرية، مؤكداً أن هذه الندوة سيكون لها دور فاعل في إيجاد مقترحات مفيدة تُرسِخ مبدأ ضرورة امتلاك المقدرة الوطنية في هذا المجال من خلال تشجيع البحوث والندوات والدراسات العلمية المتخصصة التي تعمل على حل ما يواجهنا من عقبات في مجال التقنية. وبين أن الندوة وما تحتوي عليه من محاضرات متخصصة وورش عمل مهنية ومعرض مصاحب دليل على حرص السعودية على رفع كفاءة الأداء المهني في وزارة الدفاع من خلال الاستفادة التامة وتبادل الخبرات ما بين القطاعات العسكرية والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية.

من جانب آخر، أشار الدكتور سلطان المورقي، المشرف على مركز المستشعرات والإلكترونيات الدفاعية المتقدمة بالمدينة، إلى مبادرة المدينة منذ عام 2008 بإنشاء فرع المملكة لرابطة الحرب الإلكترونية الدولية المعروفة بـ AOC، موضحا أن الفرع اعتمد رسمياً خلال الحفل السنوي الذي أقامته الرابطة قبل أسبوعين في الولايات المتحدة الأميركية للاحتفال بالذكرى الخمسين منذ انطلاقها.

من جهة أخرى، كرم الفريق روبرت إلدر رئيس الرابطة الدولية للحرب الإلكترونية AOC ، الدكتور المورقي ليكون المتحدث الرسمي للفرع السعودي للرابطة الدولية للحرب الإلكترونية. وأضاف إلدر أنه خلال الـ 20 سنة الماضية تم تفعيل مجال الحرب الإلكترونية وتوفير مصادر معلوماتها لدى الدول التي تولي موضوع الحروب أولى اهتماماتها، وهو ما انعكس على أرض الواقع من رؤى وانجازات تمثلت بإنشاء الفرع السعودي للرابطة الدولية للحرب الإلكترونية AOC، وإقرار النسخة الثالثة للندوة الإلكترونية وما يرافقها من معرض مصاحب لأعمال الندوة تمثل آخر إنجازات المملكة من استخدام وتطوير تقنيات الحرب الإلكترونية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة