توازن السوق النفطية يحتاج لأكثر من تمديد الاتفاق 9 أشهر

مخزونات «الصخري» مشكلة... و«الحصص» أحد مقترحات الحل

توازن السوق النفطية يحتاج لأكثر من تمديد الاتفاق 9 أشهر
TT

توازن السوق النفطية يحتاج لأكثر من تمديد الاتفاق 9 أشهر

توازن السوق النفطية يحتاج لأكثر من تمديد الاتفاق 9 أشهر

منذ أن أعلنت السعودية وروسيا، أول من أمس، عن دعمهما لتمديد اتفاق خفض الإنتاج بين الدول في أوبك والمنتجين المستقلين خارجها لمدة 9 أشهر، وأسعار النفط في لندن مستقرة حول 52 دولاراً، وهو مستوى لم تشهده منذ أبريل (نيسان) الماضي.
وزاد الدعم للأسعار أمس بعد تصريحات الكويت بدعم الاتفاق السعودي الروسي لتمديد الاتفاق حتى آخر شهر مارس (آذار) 2018 بعد انتهائه في يونيو (حزيران) المقبل. وأعلن كذلك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، أن بلاده ستدعم أي اتفاق تتخذه أوبك في اجتماعها القادم في فيينا في الخامس والعشرين من مايو (أيار) الجاري.
وكانت العراق والجزائر قد صرحتا قبل أيام بدعم تمديد الاتفاق لأكثر من 6 أشهر، وأعلنت فنزويلا أمس عن دعمها للاتفاق السعودي الروسي حول مقترح التمديد لتسعة أشهر.
ويرى الوزراء أن التمديد مجددا لتسعة أشهر سيخلص السوق من الفائض في المخزونات في الدول الصناعية، ويساعد في إرجاعها إلى مستوى متوسط السنوات الخمس، ولكن هذا قد لا يكفي.
إذ ذكرت وكالة الطاقة الدولية أمس، أن سوق النفط تستعيد توازنها، وأن وتيرة تقلص الفجوة بين العرض والطلب تتسارع وإن كان تأثير تخفيضات إمدادات أوبك لا يظهر على المخزونات حتى الآن.
وفي تقريرها الشهري، أبقت الوكالة توقعها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2017 عند 1.3 مليون برميل يوميا نتيجة التباطؤ في دول مستهلكة، مثل الولايات المتحدة وألمانيا وتركيا. وأضافت الوكالة أن المخزونات التجارية نزلت للشهر الثاني على التوالي في مارس بواقع 32.9 مليون برميل إلى 3.025 مليار برميل.
وفي الربع الأول زادت المخزونات في الدول الصناعية بواقع 24.1 مليون برميل، وقالت وكالة الطاقة إن البيانات الأولية تشير إلى ارتفاعها مجددا في أبريل.
وقالت الوكالة ومقرها باريس: «استغرقت المخزونات بعض الوقت لتعكس أثر انخفاض الإمدادات، إذ إن السوق لا تزال تمتص الكميات التي أنتجتها أوبك و11 دولة من خارجها قبل سريان تخفيضات الإنتاج».
ورغم أن دول أوبك والمنتجين المستقلين خارجها قد اتفقوا على تقليص إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، وبنسبة التزام غير مسبوقة في تاريخ الاتفاقيات التي عقدوها من قبل، فإن بقاء المخزونات عالية أمر محير للمراقبين في السوق.
ويقول الخبير النفطي الدكتور سداد الحسيني إن تمديد الاتفاق لمدة تسعة أشهر قد لا يحل مسألة ارتفاع المخزونات، والسبب في ذلك يعود برأيه إلى أن النفط الصخري لا يتم استهلاكه بشكل كاف في الولايات المتحدة من قبل المصافي، ويتم تخزين جزء منه باستمرار.
ويشرح الحسيني ذلك قائلاً: «النفط الصخري خفيف جدا وغير مناسب للمصافي في خليج المكسيك، لأنه لا ينتج الديزل وزيت الوقود الثقيل بكميات كبيرة عند تكريره... ولهذا لا يتم تصريفه بشكل كاف، ويتم خلطه مع أنواع أخرى ثقيلة، وما يتبقى منه يذهب للتخزين بمعدل 200 ألف برميل يوميا أو يتم بيعه بتخفيضات».
ويرى الحسيني أن أفضل حل لهذا الوضع هو أن تنخفض أسعار النفط في الولايات المتحدة، لتسمح بتصريف المخزونات، أو أن تقوم الشركات بتصدير كميات أكبر منه للمصافي في آسيا التي تفضل هذا النوع، وأن تقوم الحكومة الأميركية بمساعدة هذه الشركات على عقد صفقات أكبر في آسيا وتسهيل التصدير لها.
ويقول الحسيني، إن أي محاولة لأوبك لتخفيض الإنتاج لمدة طويلة ستؤدي إلى رفع الأسعار وزيادة إنتاج شركات النفط الصخري وإعادة التخزين، وتستمر المشكلة لفترة أطول.
أما المحلل النفطي عبد الصمد العوضي والممثل الوطني السابق للكويت في أوبك، فإنه يرى أن أوبك لن تستطيع أن تجابه النفط الصخري وتحل هذه المشكلة بسهولة، نظرا لأن أوبك مجرد لاعب كبير في السوق؛ ولكنها ليست اللاعب الأكبر، وهي ليست المنتج الهامشي في السوق، بمعنى أن إنتاجها ليس هو آخر إنتاج يدخل للسوق كما كانت في السابق.
ولحل المشكلة القائمة حالياً، يرى العوضي أن على أوبك العودة إلى نظام الحصص، لأن هذا النظام هو الذي يضمن توازن السوق، أما التمديد فهو ليس استراتيجية طويلة الأجل، بل قرار مؤقت، واستمراره لفترة طويلة يجعل أوبك غير قادرة على التأثير بشكل كبير في السوق.
* زيادة من خارج أوبك
وما زالت المخاطر قائمة بأن تشهد السوق تخمة في العام المقبل، مع تزايد الأسعار وطفرة الإنتاج من النفط الصخري. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها الشهري الصادر الأسبوع الماضي أن يبلغ إنتاج أميركا من النفط الخام في العام المقبل نحو 9.9 مليون برميل يومياً. ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها للنفط الخام في الولايات المتحدة في 2017، مقارنة بالتقديرات السابقة.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية، أنه في ظل زيادات كبيرة للإنتاج من الولايات المتحدة والبرازيل وكازاخستان، فإن الإنتاج من خارج أوبك سينمو بواقع 600 ألف برميل يوميا هذا العام.
واعترفت وكالة الطاقة، بأن تقديراتها لإنتاج النفط الصخري «في تغير مستمر»، لأن إنتاج الشركات المنتجة له ديناميكي، ولهذا فإن أرقام الإنتاج التي تصدرها أصبحت «هدفا متحركا».
وقالت الوكالة، التي تقدم المشورة للحكومات الغربية بخصوص سياسات الطاقة، إنه إذا أبقت أوبك على الإنتاج عند مستوى أبريل البالغ 31.8 مليون برميل يوميا دون حدوث تغيير لدى المنتجين الآخرين، فمن المفترض أن تنخفض المخزونات العالمية بواقع 700 ألف برميل في الربع الثاني.
وأضافت: «تبني نفس التوجه في النصف الثاني من 2017 يعني انخفاضا أكبر للمخزون على الأرجح».
ويقول العوضي إن توقعات وكالة الطاقة الدولية «ليست دقيقة جداً»، لأنها متغيرة باستمرار... ولكن حتى لو افترضنا أن المخزونات قد تهبط بنهاية العام، فإن الإنتاج سيزداد، وستكون المشكلة الأكبر في العام المقبل عندما تتحسن الأسعار.



نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
TT

نيران حرب إيران تجمّد الفائدة الأميركية... وتنسف مسار التيسير النقدي

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» (رويترز)

تتأهب الأسواق العالمية لقرار «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الأربعاء المقبل، في اجتماع يوصف بأنه من بين الأكثر ترقباً منذ سنوات. ففي ظلِّ الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي، وما نتج عنها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، يجد صانعو السياسة النقدية أنفسهم أمام واقع جديد أربك الحسابات السابقة كافة. ومن المتوقع بنسبة تقارب اليقين بـ99 في المائة، أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة، وهي المرة الثانية التي يثبّت فيها الفائدة بعد 3 عمليات خفض متتالية في عام 2025.

هذا التجميد الاضطراري ليس مجرد استراحة تقنية، بل هو انعكاس لمأزق اقتصادي عميق يُعرف بـ«صدمة العرض»، حيث تؤدي الحرب إلى رفع التضخم عبر أسعار الطاقة، وفي الوقت ذاته كبح الإنتاج والنمو، مما يجعل أدوات «الفيدرالي» التقليدية في حالة شلل مؤقت.

رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية (أ.ف.ب)

بين ضغوط الأسعار واهتزاز سوق العمل

يعيش «الاحتياطي الفيدرالي» حالياً حالةً من الحصار بين فكَي «التفويض المزدوج»: الحفاظ على استقرار الأسعار، وضمان أقصى قدر من التوظيف. فبعد أن تراجع التضخم من ذروته البالغة 9.1 في المائة إبان الجائحة، تسببت الحرب في قفزة مفاجئة لأسعار خام برنت لتلامس 120 دولاراً للبرميل، مما يهدِّد برفع التضخم مجدداً. فبينما سجَّل التضخم السنوي 2.4 في المائة في بيانات فبراير، فإن الأسواق تترقَّب انعكاس صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في بيانات مارس (آذار)، مع تحذيرات من أن تؤدي ضغوط أسعار الوقود إلى دفع التضخم مجدداً نحو مستويات تتجاوز مستهدف «الفيدرالي»، البالغ 2 في المائة.

وفي المقابل، أظهرت بيانات فبراير صدمةً في سوق العمل، حيث فقد الاقتصاد الأميركي، بشكل غير متوقع، 92 ألف وظيفة في فبراير الماضي، وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة. وما يزيد المشهد تعقيداً هو أنَّ البطالة لم ترتفع بشكل حاد حتى الآن فقط بسبب نقص العرض الناتج عن حملة ترمب ضد الهجرة، وليس لقوة الطلب؛ إذ إنَّ معدل التوظيف الفعلي وصل لأدنى مستوياته منذ عقد، مع بدء الشركات في تجميد التوظيف؛ نتيجة «ضريبة اليقين» التي تفرضها الحرب.

ضغوط البيت الأبيض

لا تقتصر الضغوط التي يواجهها جيروم باول على تعقيدات سوق العمل أو قفزات التضخم الناتجة عن الحرب، بل وصلت إلى ذروتها مع اندلاع مواجهة علنية وحادة مع البيت الأبيض. فقد جدَّد الرئيس دونالد ترمب ضغوطه العنيفة هذا الأسبوع، مطالباً «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض «حار وحاد» لأسعار الفائدة، وهو ما يقابَل بمقاومة شرسة من قبل مسؤولي البنك المركزي الذين يخشون أن يؤدي التسرع في التيسير النقدي، وسط اشتعال أسعار الطاقة، إلى صب الزيت على نيران التضخم وخروجها عن السيطرة تماماً.

وفي تدوينة نارية على منصته «تروث سوشيال»، شنَّ ترمب هجوماً شخصياً لاذعاً على باول، متسائلاً بسخرية: «أين رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم المتأخر دائماً باول، اليوم؟»، مضيفاً بلهجة حازمة: «يجب عليه خفض أسعار الفائدة فوراً، وليس الانتظار حتى الاجتماع المقبل!».

هذا الهجوم لا يمثل مجرد انتقاد عابر، بل يعكس توتراً بنيوياً يهدد استقلالية «الفيدرالي»، خصوصاً مع اقتراب نهاية ولاية باول في مايو (أيار) المقبل، وتلويح وزارة العدل بملاحقات قانونية ضده، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لكيفية صمود البنك المركزي أمام هذه الإرادة السياسية التي تريد خفض التكاليف بأي ثمن.

مرشح ترمب لرئاسة «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وورش يتحدث في مؤتمر بجامعة ستانفورد (رويترز)

تحول القيادة المرتقب

وسط هذه العواصف السياسية والاقتصادية، تتجه أنظار «وول ستريت» والعواصم المالية العالمية نحو كيفن وورش، البديل الذي اختاره ترمب لخلافة باول بعد انتهاء ولايته في مايو. ويُعرف وورش بميوله الحمائمية وانتقاده العلني لسياسة التشدُّد النقدي، حيث دعا في تصريحاته الأخيرة إلى ضرورة البدء فوراً في خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي المتعثر.

ويمثل صعود وورش المحتمل نقطة تحول جوهرية في فلسفة «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فبينما يصرُّ الفريق الحالي بقيادة باول على «الحذر والانتظار» حتى التأكد من كبح جماح التضخم، يُنظَر إلى وورش بوصفه قائداً لمرحلة جديدة من التيسير النقدي السريع، تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المقترضين وتحفيز الاستثمار في ظلِّ تراجع أرقام الوظائف الأميركية.

السيناتور الجمهوري توم تيليس يتحدث خلال جلسة استماع في الكابيتول (أ.ب)

ومع ذلك، فإنَّ طريقه نحو المنصب يواجه عقبةً سياسيةً كؤود؛ إذ يقود السيناتور الجمهوري النافذ توم تيليس حراكاً داخل مجلس الشيوخ لعرقلة هذا التعيين. ولا ينطلق اعتراض تيليس من تحفظات تقنية فحسب، بل يأتي احتجاجاً صارخاً على ما وصفه بـ«تسييس» وزارة العدل في ملاحقتها باول، عادّاً أن المساس باستقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» في هذا التوقيت الحرج يمثل خطراً على الثقة في النظام المالي الأميركي بأكمله.

حقائق

3.5 % - 3.75 %

نطاق سعر الفائدة الأميركية حالياً


«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.