السعودية تأمل أن تؤسس القمة العربية - الإسلامية - الأميركية شراكة جديدة في مواجهة الإرهاب

مجلس الوزراء يوافق على إعادة تشكيل مجلس إدارة بنك التنمية لثلاث سنوات

خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية تأمل أن تؤسس القمة العربية - الإسلامية - الأميركية شراكة جديدة في مواجهة الإرهاب

خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء (واس)

أعربت السعودية عن أملها أن تؤسس القمة العربية - الإسلامية - الأميركية شراكة جديدة في مواجهة الإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك ، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا.
جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد اليوم (الاثنين)، في قصر السلام بجدة.
وفي مستهل الجلسة ، رحب خادم الحرمين الشريفين بزيارة رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب ، وقادة الدول العربية والإسلامية ، والمشاركين في اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الأميركية ، والقمة العربية الإسلامية الأميركية التي تستضيفها المملكة، متمنياً لهم طيب الإقامة.
وأعرب خادم الحرمين عن ثقته بأن مباحثات القمة السعودية الأميركية التي ستعقد في العشرين من شهر مايو (ايار) الحالي، ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات ، وأوجه التعاون بينهما حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الأمن والاستقرار العالمي.
وأبدى خادم الحرمين الشريفين تطلعه أن يسهم اللقاء التشاوري، الذي سيعقد في الحادي والعشرين من شهر مايو الحالي في تكريس التضامن الخليجي ، وأن تسفر القمة الخليجية الأميركية عن دعم العلاقات والمزيد من تضافر الجهود نحو تحقيق التطلعات لتعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة.
وأكد خادم الحرمين على أن القمة العربية - الإسلامية - الأميركية التي تعقد في نفس اليوم ، تأتي في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، معبراً عن أمله في أن تؤسس هذه القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك ، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا.
بعد ذلك، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج مباحثاته مع الرئيس أوبيانغ أنغيما أمباسوغو رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، وفحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه بالرئيس إيمانويل ماكرون بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية الفرنسية ونيله ثقة الشعب الفرنسي.
وأوضح الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام، أن مجلس الوزراء نوه بفعاليات معرض ومؤتمر "نايف .. القيم" الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين، وأقيم لتوثيق أعمال وإنجازات الأمير نايف بن عبد العزيز واستضافته جامعة الملك عبدالعزيز ضمن مبادرات كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية لإبراز الدور الريادي والإنجازات التي قدمها لدينه ووطنه وأمته، كما نوه المجلس بحصول الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الدكتوراه الفخرية في مجال مكافحة الإرهاب من جامعة الملك عبدالعزيز.
واطلع مجلس الوزراء، على عدد من التقارير في الشأن المحلي، وتطرق في هذا السياق إلى مختلف الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية والأهلية للمعتمرين والزوار، واستعداداتها بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين ببذل الغالي والنفيس لتوفير كل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين، والحرص على تنسيق الجهود بما يحقق المزيد من الراحة والاطمئنان لهم في المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومضاعفة الجهود لمواجهة كثافة المعتمرين والزوار خلال الشهر الكريم.
وفي ذات السياق نوه مجلس الوزراء بالملتقى العلمي السابع عشر لأبحاث الحج والعمرة الذي افتتحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين في جامعة طيبة بالمدينة المنورة، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا رئيس لجنة الإشراف العليا على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة.
وثمن مجلس الوزراء التوصيات الصادرة عن المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلـم وأزواجه وفضلهم، الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وما تضمنته من دعوة إلى إنشاء جائزة عالمية باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تمنح للجهود والأبحاث والدراسات المتميزة في مجالات التعريف بفضائل وأخلاق صحابة النبي وآل بيته وأزواجه رضوان الله عليهم ، والاقتراح بإنشاء مركز دراسات وأبحاث في الجامعة الإسلامية يسمى " مركز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدراسات وأبحاث صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلـم "، والدعوة إلى إنشاء موسوعة تترجم إلى مختلف لغات العالم تعنى بكل ما يمكن أن تقدمه سيرة الخلفاء الراشدين وحياة صحابة النبي وآل بيته وأزواجه، من حلول ومعالجات لما يمر به عالمنا المعاصر من إشكالات أخلاقية واجتماعية واقتصادية.
وبين وزير الثقافة والاعلام أن مجلس الوزراء أكد أن إصدار التقرير الربعي لأداء الميزانية العامة للدولة، للربع الأول من السنة المالية 1438 / 1439هـ (2017م) ، يأتي في إطار التزام حكومة المملكة بالشفافية والإفصاح المالي في وقت تواصل فيه العمل على تطبيق مبادرات برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة الطموحة 2030، منوهاً بما عكسته بيانات التقرير من ارتفاع في الإيرادات وتحسن لافتٍ في كفاءة الإنفاق وخفض العجز، ومؤشرات أفضل من التقديرات الأولية، وما أظهره من تقدم لافت في المساعي نحو تحقيق ميزانية متوازنة في إطار جهود المملكة نحو بناء اقتصاد متين أكثر استقراراً وتنوعاً، وأقل تأثراً بتقلبات الأسواق العالمية، خاصة في القطاع النفطي.
على صعيد آخر، أكد مجلس الوزراء أن استضافة المملكة العربية السعودية الاجتماع التمهيدي الخاص بالتعافي وإعادة الإعمار في اليمن الذي تولت وزارة المالية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، وبناء على توصية من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قيادته وتنظيمه، يعد بداية إلى الدفع بالالتزامات الإقليمية والدولية للمشاركة في دعم عملية التعافي وإعادة الإعمار في اليمن على المديين القصير والمتوسط، وأهمية تضافر الجهود الدولية وبذل المساعدة لتحقيق الحياة الكريمة للشعب اليمني الشقيق.
وأدان مجلس الوزراء حادث إطلاق النار من قبل عناصر إرهابية الذي تعرض له عمال الشركة المنفذة لأحد المشاريع التنموية لتطوير حي المسورة بمحافظة القطيف بهدف إعاقة المشروع وحماية أنشطتهم الإرهابية، مشدداً التأكيد على أن الجهات الأمنية ستقوم بواجباتها ومهامها في فرض النظام العام بموقع المشروع التطويري بالحي كما هو مخطط لها تنموياً، ولن تعيقها الأعمال الإرهابية التي تسعى للدمار والخراب وترويع الآمنين.
وأفاد الدكتور عواد بن صالح العواد أن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها ، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي :
أولاً:
أصدر مجلس الوزراء قرارات بالتباحث والتفويض بتوقيع مشروع اتفاقية ومشاريع مذكرات تفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية .
ثانيا :
بعد الاطلاع على ما رفعه ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم صندوق أندية ضباط القوات المسلحة .
ثالثا :
قرر مجلس الوزراء إعادة تشكيل مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية لمدة (ثلاث) سنوات , برئاسة وزير العمل والتنمية الاجتماعية.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».