إعصار هايان يضرب فيتنام ودول العالم تهب لمساعدة الفلبين

تحذير من تكرار الأخطاء المرتكبة في أعقاب تسونامي 2004 في آسيا

إعصار هايان يضرب فيتنام ودول العالم تهب لمساعدة الفلبين
TT

إعصار هايان يضرب فيتنام ودول العالم تهب لمساعدة الفلبين

إعصار هايان يضرب فيتنام ودول العالم تهب لمساعدة الفلبين

ضرب إعصار هايان الذي خلف أكثر من 10 آلاف قتيل في الفلبين، فجر أمس فيتنام، حسب ما أعلن علماء الأرصاد الجوية في المركز الأميركي للأعاصير.
وقال المركز إن الإعصار وصل إلى الأرض في فيتنام على بعد نحو 160 كلم جنوب شرقي العاصمة هانوي وواصلت العاصفة تقدمها بسرعة رياح وصلت إلى 120 كلم في الساعة، حسب المركز الأميركي للأعاصير التابع للبحرية الأميركية والقوات الجوية المتمركزة في بيرل هاربور بهانوي، وتم إجلاء أكثر من 600 ألف شخص احتياطيا في فيتنام قبل وصول الإعصار. وفي العاصمة هانوي يستعد السكان لمواجهة أمطار غزيرة وفيضانات في حين طلب من عشرات آلاف الأشخاص في المناطق الساحلية ترك منازلهم واللجوء إلى داخل البلاد.
وقال المسؤولون عن قسم مراقبة الفيضانات والعواصف في فيتنام «أخلينا أكثر من 174 ألف منزل أي أكثر من 600 ألف شخص». وأوضح المصدر أن «تغيير مسار الإعصار إلى الشمال بعد أن أعلن أنه سيتوجه بالأساس إلى وسط البلاد أرغم السلطات على إجلاء 52 ألف شخص إضافي».
وسارعت الحكومات والمنظمات في أنحاء العالم ومن بينها الحكومة الأميركية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إرسال المساعدات إلى الفلبين التي دمر وسطها في أعقاب مرور الإعصار هايان.
وبدا نقل المساعدات الأولية الطارئة التي وفرتها مانيلا في نهاية الأسبوع صعبا بسبب الفوضى السائدة في المنطقة. وتفاقم يأس الناجين فيما لجأ البعض إلى النهب مستهدفين أحيانا قوافل المساعدة بحسب شهادات ومراسلين في المكان.
وما ينقص بشكل رئيس هو مياه الشرب والغذاء والأدوية وعلاجات للجرحى وملاجئ.
وأرسل الجيش الأميركي المساعدات استجابة من وزير الدفاع تشاك هيغل لطلب مانيلا للمساعدة، بحسب البنتاغون. وتشمل المساعدات سفن بحث وإنقاذ، وطائرات نقل أرسلت من القوات الأميركية المنتشرة في المحيط الهادئ. وانطلق حوالي 90 عسكريا وطائرتا كاي سي - 130 جاي هركوليس من اليابان أول من أمس. ومن بين التجهيزات التي ستكون الحاجة ماسة إليها خصوصا مروحيات إم في - 22 التي بإمكانها أن تقلع عموديا ثم تحلق مثل الطائرات وقادرة على العمل في ظروف صعبة. وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان أمس أن «الولايات المتحدة بدأت تقدم مساعدة إنسانية كبرى ونحن مستعدون لزيادة المساعدات». ووعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن تستجيب منظمات الأمن المتحدة الإنسانية «بسرعة لمساعدة المحتاجين». وقال بان كي مون في بيان صدر عنه إنه «قلق للغاية بسبب تأثير إعصار هايان، أحد أكبر العواصف التي شهدها العالم، والذي أثر على 9.5 مليون شخص في الفلبين وتسبب في تدمير وتشريد واسع النطاق». وأرسل برنامج الأغذية العالمي فريقا لتقييم الحاجات إلى تاكلوبان وهي إحدى المدن الأكثر تضررا. كما نظم نقل 40 طنا من المساعدة الغذائية وهي عبارة عن بسكويت مقوى بالبروتين. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن طائرة شحن محملة بستين طنا من المساعدات التي تشمل أدوية وخياما ستصل إلى الفلبين اليوم، على أن تتبعها شحنات من معدات تنقية المياه والنظافة. وقالت المفوضية الأوروبية بدورها إنها خصصت 3 ملايين يورو لجهود الإغاثة.
وعرضت بريطانيا مساعدات طارئة بقيمة 9،6 مليون دولار، فيما أعلنت السفارة الألمانية في مانيلا أن برلين أرسلت 23 طنا من المساعدات الأولية ونقلت فرق إنقاذ ألمانية بدأت العمل في الفلبين. وستقدم كندا 5 ملايين دولار أميركي إلى منظمات غير حكومية تساهم في أعمال الغوث. ووعدت أستراليا بتقديم 10 ملايين دولار أسترالي (7 ملايين يورو) من بينها 4 ملايين في استجابة لنداء الأمم المتحدة لجمع المال و3 ملايين من خلال جمعيات أسترالية. كما أنها سترسل فريقا طبيا هذا الأسبوع.
وبينما تبدو هذه المساعدات ضرورية حذر خبراء في العمل الإنساني الطارئ أمس في أستراليا من تكرار الأخطاء المرتكبة في أعقاب تسونامي 2004 في آسيا. بالتالي أوضح مدير مؤسسة تورنس رزيليانس اسنتيتوت الأسترالي للأبحاث حول المساعدات الطارئة بول اربون أنه في هذه الظروف الصعبة «تنتج النوايا الطبية التي تبدر من جميع أنحاء العالم دفقا لا يمكن إدارته يتألف من جميع أنواع السلع في المناطق المنكوبة، وهذا ينشئ نقاط اختناق في الموانئ والمطارات تعرقل تقديم مساعدات محددة الأهداف».
وأعرب البابا فرنسيس عن حزنه العميق، ودعا المسيحيين الكاثوليك أول من أمس (الأحد) إلى تقديم «مساعدات ملموسة» وأقام صلاة للفلبين. وذكرت منظمة «أطباء بلا حدود» أنها أرسلت 200 طن من المساعدات التي تشتمل على أدوية وخيام ومعدات تنظيف، وستصل منتصف الأسبوع، حيث ستغادر أول طائرة شحن دبي أمس بينما تغادر الثانية من بلجيكا الثلاثاء. وذكرت منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية أنها سترسل فريقا من المسعفين.
وضرب إعصار هايان الشديد القوة الفلبين الجمعة متسببا في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد. وتقول السلطات الفلبينية إن عدد القتلى قد يكون فاق 10 آلاف، بحسب تقديرات مؤقتة. وبعد الفلبين، ضرب الإعصار هايان فجر أمس فيتنام، حسب ما أعلن علماء الأرصاد الجوية في المركز الأميركي للأعاصير.
وقال المركز في تقرير نشر عند الساعة 21،00 بتوقيت غرينتش إن الإعصار هايان وصل إلى اليابسة في فيتنام على بعد حوالي 160 كلم إلى جنوب شرقي العاصمة هانوي.



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».