الحوار الوطني السوداني في سطور

الحوار الوطني السوداني في سطور

الجمعة - 15 شعبان 1438 هـ - 12 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14045]

- في 27 يناير (كانون الثاني) 2014 أطلق الرئيس عمر حسن البشير دعوته للحوار الوطني في الخطاب الذي اشتُهِر بالوثبة.
- شارك في الحوار الوطني في أيامه الأول كلّ من زعيم حزب الأمة الصادق المهدي، وزعيم الإسلاميين المنشق الراحل حسن الترابي، والحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة الميرغني، باعتبارها الأحزاب التي حصلت على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية في آخر حكومة ديمقراطية.
- كما شاركت فيه حركات صغيرة مسلحة وقعت سلاماً مع الحكومة، وعدد من الأحزاب الصغيرة الموالية للحكومة، وحلفائها السياسيين، وعدد من الشخصيات الوطنية، بلغ عددها 116 حزباً وحركة مسلحة.
- لكن المهدي قاطع الحوار بعد اعتقاله إثر توجيهه اتهامات لقوات الدعم السريع التابعة لرئاسة الجمهورية بأنها مثيرة للجدل ومارست انتهاكات لحقوق الإنسان.
- قاطعت الأحزاب المكونة لتحالف «قوى الإجماع الوطني» ذات الميول اليسارية، وأبرزها الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي.
- رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال، وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم، وحركتا تحرير السودان - جناحي مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور - وهي كبرى الحركات المسلحة التي تحارب الحكومة في ولايات جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وكونت «الجبهة الثورية».
- لاحقاً انضم حزب الأمة بقيادة المهدي وحزب المؤتمر السوداني لتحالف الحركات المسلحة وكونوا تحالف «نداء السودان».
- تواصل الحوار الوطني طوال الثلاث سنوات الماضية إلى أن وُقِّعت ما عُرِفت بـ«الوثيقة الوطنية» في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2016 وشملت توصيات بتعديلات دستورية وإصلاحات سياسية.
- وبناء على الوثيقة عُدّل الدستور الانتقالي 2005، واستحدث منصب رئيس الوزراء، وكلف بكري حسن صالح بتكوين الحكومة من المشاركين في الحوار الوطني والحزب الحاكم.
- واجهت صالح صعوبات كثيرة في تكوين الحكومة، بسبب كبر حجم الراغبين في المشاركة وعدد المناصب المتاحة، إلى أن تم إعلانها أمس، كأعرض حكومة سودانية في تاريخه.


السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة