المبعوث الأممي يدعو إلى «تخفيف التوتر» في محادثات السلام القبرصية

المبعوث الأممي يدعو إلى «تخفيف التوتر» في محادثات السلام القبرصية

الجمعة - 15 شعبان 1438 هـ - 12 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14045]

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى قبرص، أمس، إلى تخفيف التوتر لتجنب أزمة في محادثات السلام الهادفة إلى إعادة توحيد الجزيرة المقسمة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال إسبن بارث إيدي للصحافيين، بعد لقائه الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس: «ليس سرا أن هناك مناخا صعبا يحيط بالمحادثات، داخليا وخارجيا». وأضاف، أنه «وقت ملائم لأدعو كل الأطراف، لبذل ما بوسعهم لتخفيف أي نوع من التوتر يمكن أن يجعل المحادثات أكثر إشكالية».
وما زال أناستاسياديس، ونظيره القبرصي التركي مصطفى أكينجي، متباعدين حول القضايا الجوهرية مثل تقاسم الطاقة، وتعديل حدود المناطق، والترتيبات الأمنية، وحقوق الأملاك. وما يزيد المحادثات تعقيدا، الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في جمهورية قبرص اليونانية في فبراير (شباط) المقبل، وأيضا تنقيب الجزيرة عن النفط والغاز الذي تريد أنقرة أن يتوقف حتى تصل المفاوضات إلى نتيجة.
ومع ذلك، قال إيدي، إن الزعيمين حققا «تقدما كبيرا»، و«أن يذهب ذلك هباء بسبب أزمة دولية سيكون محزنا جدا لنا جميعا». وكان من المقرر أن يعقد أناستاسيادس وأكينجي أمس الخميس جولة محادثات جديدة.
ويرى محللون أن العملية الحالية التي شهدت استئناف المفاوضات في مايو (أيار) 2015 أفضل فرصة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم. ويعود جزء كبير من التقدم في المحادثات الماضية إلى العلاقة الشخصية القوية التي تجمع أناستاسيادس وأكينجي.
وجزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما اجتاحت تركيا القسم الشمالي الذي تحتله منذ ذلك الحين، ردا على انقلاب هدف إلى إلحاق قبرص باليونان. وبعد فشل استفتاء حول خطة سلام أولية للأمم المتحدة عام 2004، انضمت الجمهورية القبرصية التي يرأسها أناستاسيادس إلى الاتحاد الأوروبي كدولة مقسمة، في حين تعترف تركيا فقط بـ«جمهورية شمال قبرص التركية».


قبرص

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة