موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

* الآلاف يفرون من صراع الكونغو إلى أنجولا
لواندا - «الشرق الأوسط»: قال حاكم إقليمي إن الآلاف فروا من القتال في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الشهر المنصرم، ويحتمون في أنجولا المجاورة في نزوح جماعي يرهق الموارد في قرى على طول الحدود. وقال إرنستو موانجالا، إن مسؤولين أحصوا أكثر من 20 ألف لاجئ في إقليم لوندا نورتي أي تقريبا مثلي العدد الذي جرى تسجيله قبل شهر. وقال لمحطة «آر إن إيه» الإذاعية الوطنية: «أنجولا تدعم اللاجئين لضمان سلامتهم، إلى أن يعود الوضع إلى طبيعته ويعودون إلى عائلاتهم». وفر الآلاف جراء اشتباكات بين حكومة الكونغو الديمقراطية وميليشيات في إقليم كاساي سنترال بالكونغو في يوليو (تموز)، ثم امتدت إلى أربعة أقاليم أخرى. وتمثل الاشتباكات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أخطر تهديد حتى الآن لحكم الرئيس جوزيف كابيلا الذي أدى قراره إلى عدم التنحي لاندلاع موجة من أعمال القتل والعنف في أنحاء البلاد.
* المكسيك الأكثر دموية في العالم بعد سوريا
لندن - «الشرق الأوسط»: أفاد تقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بأن المكسيك حلت الثانية عالميا بعد سوريا العام الماضي من حيث معدلات القتل بسبب الجرائم التي ترتكبها عصابات المخدرات. وأوضح التقرير أن 23 ألف جريمة قتل ارتكبت في المكسيك خلال عام 2016، في حين أدت الحرب في سوريا إلى مقتل نحو 60 ألفا.
وقال أنطونيو سامبايو، الباحث في المعهد المختص في شؤون الأمن والنزاعات، ومقره لندن في تصريحات للصحافة: «من النادر جدا أن يصل العنف الإجرامي إلى مستوى قريب من النزاع المسلح. ولكن ذلك يحدث في المثلث الشمالي في أميركا الوسطى (هندوراس وغواتيمالا والسلفادور) خصوصا في المكسيك». وبينما شهدت الدول الثلاث في أميركا الوسطى انخفاضا في الجرائم المرتكبة، إلا أن معدل الجريمة ازداد بنسبة 11 في المائة في المكسيك العام الماضي.
* وزيرة الدفاع الألمانية تعلن تعديلات جذرية في قوات الجيش
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين عزمها إجراء تعديلات جذرية داخل قوات الجيش الألماني. وقالت فون دير لاين، أمس الأربعاء، قبل جلسة طارئة للجنة شؤون الدفاع في البرلمان الألماني: «رغم أن التحقيقات الحالية التي يجريها الادعاء العام بشأن قضية (الجندي المتهم بالإرهاب) هي الأهم، فإنني على وعي تام بأن أمامنا عملية موسعة داخل الجيش الألماني يتعين أن نخوضها سويا، ابتداء من المجند حتى الجنرال ومن المُقرِّر حتى الوزيرة. وأنني أنوي إطلاع اللجنة على ذلك اليوم». وذكرت الوزيرة، في تصريحات أوردتها الوكالة الألمانية، أن تلك العملية تتعلق بالقيادة الداخلية للجيش والنظام الانضباطي داخله والتثقيف السياسي للجنود ومرسوم تقاليد الجيش الصادر عام 1982.
* مقتل أربعة من قوات الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى
بانغي - «الشرق الأوسط»: دانت الأمم المتحدة مقتل أربعة من جنود حفظ السلام التابعين لها في هجوم نسب إلى مسلحين من حركة «أنتي - بالاكا» في جمهورية أفريقيا الوسطى، في أسوأ هجوم يطال بعثتها في البلد منذ انتهاء العملية العسكرية الفرنسية «سانغاريس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2016. وقال الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، إنه يدين «بحزم» الهجوم الذي «تسبب بموت أربعة من جنود حفظ السلام، بينما جرح عشرة آخرون ونقلوا إلى بانغي».



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.