موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* انفجار يودي بحياة رجل دين بارز شمال أفغانستان
* كابل - «الشرق الأوسط»: لقي رجل دين أفغاني بارز حتفه إثر انفجار قنبلة كانت مخبأة تحت مقعد بمدرسة دينية بشمال شرقي أفغانستان، حسبما قال مسؤولون أمس.
وقال محمد زمان محموزاي رئيس شرطة إقليم باروان «القنبلة كانت موضوعة تحت المقعد الذي يجلس عليه في الفصل، وانفجرت خلال الدرس». ويترأس رجل الدين، ويدعى مولاي شاه اجا حنفي، ما يطلق عليه مجلس الأمن في باروان، وهي الهيئة الرئيسية لتوجيه رجال الدين وتعاليمهم في أنحاء الإقليم. وقالت الشرطة إن ستة طلاب أصيبوا في الانفجار. وقال حسيب عفت، العضو بمجلس الإقليم إن ثمانية طلاب أصيبوا، بينهم ثلاثة في حالة خطرة، وفق وكالة الأنباء الألمانية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم.
* أكثر من 50 جريحاً بانفجارين في جنوب تايلاند
* بانكوك - «الشرق الأوسط»: أكدت الشرطة التايلاندية وقوع انفجارين أمام مركز تجاري في إقليم باتاني بجنوب تايلاند أمس، ما أسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصا.
وقال بريشا براشومثاي، أحد مسؤولي شرطة باتاني إن الانفجار الأول كان محدودا ولم يسفر عن وقوع إصابات، في حين أن الانفجار الثاني نجم عن انفجار سيارة مفخخة وكان «ضخما» ووقع بعد خمس دقائق من وقوع الأول، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية. ووقع الانفجاران في ساحة انتظار مركز تجاري في باتاني على بعد 1050 كيلومترا جنوب بانكوك. وقال بريشا إنه لم يعرف من وراء الانفجارين، مضيفا أن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت مسروقة.
* بريطاني أراد اغتيال ترمب: أصوات طلبت مني قتله
* لندن - «الشرق الأوسط»: قال بريطاني حاول الاستيلاء على سلاح رجل أمن لإطلاق النار على دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في 2016 إنه تصرف بعد أن «سمع أصواتا» تطلب منه ذلك. وكان مايكل ستانفورد (21 عاما) في لاس فيغاس على بعد أمتار من المرشح الجمهوري الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة، عندما حاول الاستيلاء على السلاح قبل السيطرة عليه وتوقيفه في 18 يونيو (حزيران) 2016. وحكم على الشاب الذي يعاني من اضطراب في السلوك بالسجن سنة وخرج من السجن الأسبوع الماضي بعد تخفيف العقوبة لحسن سلوكه وعاد الخميس إلى المملكة المتحدة وفق صحيفة «ذي صن» التي قابلته. وطالبت أمه لين التي لم تتمكن من منعه من السفر إلى الولايات المتحدة للقاء صديقته بقوانين تعزز موقف الأهل الذين يعاني أولادهم من اضطرابات ذهنية حتى يتمكنوا من حمايتهم بعد بلوغهم سن الرشد.
* توقيف لبناني بتهمة الانتماء إلى «داعش»
* بيروت - «الشرق الأوسط»: أوقفت القوى الأمنية اللبنانية مواطناً بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش. وقال بيان صادر عن المديرية العامة للأمن العام اللبناني يوم أمس، أن ذلك يأتي «في إطار متابعة نشاطات المجموعات الإرهابية ورصد خلاياها الناشطة لضرب الاستقرار في لبنان».
وأضاف البيان أنه بالتحقيق مع الموقوف، اعترف بما نسب إليه، وبأنه مسؤول عن قنوات على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل على نشر إصدارات تنظيم داعش والعمليات الانتحارية التي ينفذها، وبأنه كان يتردد على بعض المساجد للتعرف على أشخاص والتواصل معهم وتأليف مجموعات على تطبيق الواتساب بهدف إقناع الشباب بفكر التنظيم المذكور وتجنيدهم لصالحه.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.