أبرز المحطات السياسية بعد الانتخابات

أبرز المحطات السياسية بعد الانتخابات

الاثنين - 11 شعبان 1438 هـ - 08 مايو 2017 مـ

يبدأ عمل إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي المنتخب، بعد ساعات قليلة من ظهور النتائج الرسمية، ويشمل برنامجه عدداً من الخطوات السياسية المهمة التي ستحدد منحى رئاسته التي يترتب عليه اتخاذها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
- 10 مايو (أيار): تنشر النتائج الأولية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ليلة أمس الأحد 7 مايو، إلا أن النتائج الرسمية لا تنشر إلا الأربعاء عند تمام الساعة 15.30 بتوقيت غرينيتش.
- 14 مايو: انتهاء ولاية الرئيس فرنسوا هولاند
نصب فرنسوا هولاند رئيسا في 15 مايو 2012، وتنتهي ولايته بعد 5 سنوات، أي الأحد المقبل 14 مايو عند منتصف الليل. وينصب الرئيس الجديد في 15 مايو 2017، في يوم بروتوكولي يتسلم فيه الرئاسة في قصر الإليزيه. وبعد التوجه إلى قصر الرئاسة في باريس، يزور الرئيس الجديد قبر الجندي المجهول عند قوس النصر بالعاصمة الفرنسية، ثم مقر البلدية بباريس.
وفيما لا يفصّل الدستور الفرنسي الخطوات التي يتوجب على الرئيس الجديد اتخاذها، هناك عدد من الأعراف التي اعتاد الرؤساء المنتخبون على اتباعها، وفق ما نقلت صحيفة «لوموند الفرنسية». وكان هولاند قد تجاوز أحد هذه الأعراف يوم تنصيبه؛ إذ لم يرافق فرنسوا هولاند الرئيس المنتهية ولايته آنذاك، نيكولا ساركوزي، أثناء مغادرته قصر الإليزيه.
- تعيين رئيس الوزراء وحكومته
لا توجد قاعدة ثابتة حول تاريخ تعيين رئيس الوزراء، إلا أن الرؤساء السابقين عمدوا إلى تسمية رئيس حكومتهم وباقي الوزراء في يوم التنصيب أو بعده بأيام، كما أوضحت الصحيفة الفرنسية «لوموند». وكان فرنسوا هولاند قد أعلن عن تعيين جان مارك أيرولت في 15 مايو 2012، أي مباشرة بعد تنصيبه رئيساً. أما حكومته، فأعلن عنها بعد يوم من ذلك.
في المقابل، عين نيكولا ساركوزي رئيس وزراءه فرنسوا فيون بعد يوم من التنصيب، فيما شكل حكومته في 18 مايو 2007.
- أول زيارة إلى الخارج
في 2012، توجّه الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند في أول زياراته الخارجية إلى ألمانيا، مباشرة بعد تنصيبه على غرار سلفه ساركوزي.
أما إيمانويل ماكرون، فقال في مقابلة مع قناة «بي إف إم» إن أنجيلا ميركل ستكون أول قائد يتواصل معه بعد تنصيبه رئيساً، إلا أن أولى جولاته الخارجية فسيخصصها لـ«زيارة الجنود الفرنسيين».
11 - 18 يونيو (حزيران): تنظّم الانتخابات التشريعية، التي تجرى كل 5 سنوات، لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان)، البالغ عددهم 577. وتشكل هذه الانتخابات رهاناً كبيراً بالنسبة للرئيس الشاب، إذ تعتبر التشريعات موعد الحسم الذي سيفصل فيما إذا كان سيحكم الجمهورية مساندا بأغلبية مريحة، أم سيعاني من معارضة شرسة داخل «الجمعية الوطنية».


فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة