غروس: أوراق الإيرانيين مكشوفة

قال إنهم يبحثون عن الفوز ولا غيره في المباراة

غروس («الشرق الأوسط»)
غروس («الشرق الأوسط»)
TT

غروس: أوراق الإيرانيين مكشوفة

غروس («الشرق الأوسط»)
غروس («الشرق الأوسط»)

أكد السويسري غروس، مدرب الأهلي، أن جميع الأوراق الفنية لمنافسه، فريق ذوب آهن أصفهان الإيراني، مكشوفة، قبل ملاقاته مساء اليوم (الاثنين)، ضمن مواجهات الجولة الأخيرة لفرق المجموعة الثالثة لدوري الأبطال الآسيوي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس (الأحد)، لتسليط الضوء على مواجهته الآسيوية، وقال: «نعرف طريقة لعب الفريق الإيراني، ونقاط القوة والضعف في صفوفه، وسنعمل على استغلالها خلال اللقاء».
وأضاف: «أطالب لاعبي فريقي بتقديم أفضل ما لديهم في لقاء اليوم، وتقديم مباراة قوية، وأن نبدأ بشكل مثالي لتحقيق الانتصار. صحيح أن التعادل يؤهلنا إلى دور الـ16 في البطولة القارية لحاجتنا إلى نقطة، لكن علينا أن نعمل ونبحث عن تحقيق الانتصار لضمان التأهل».
وتوقع مدرب الأهلي أن تكون المباراة أمام ذوب آهن إيران قوية، وتابع: «لذلك طلبت من اللاعبين البداية القوية، وإظهار شخصية الفريق الحقيقة منذ الدقائق الأولى للقاء، وأتمنى مشاهدة جماهير الأهلي لدعم اللاعبين في مباراة اليوم».
من جانبه، أكد مدافع فريق الأهلي عقيل بلغيث جهازيتهم لمباراة اليوم، وقال: «أوضح لنا مدرب الفريق الكثير عن الفريق المنافس، وطريقة الأداء، ونحن مستعدون لحسم التأهل الآسيوي». وأضاف: «قدمنا مباراة ممتازة في لقاء الذهاب، وظهر اللاعبون بروح عالية خلال المواجهة، ونريد أن نكرر الفوز في لقاء اليوم لضمان التأهل لدور الـ16 لدوري الأبطال الآسيوي».
الجدير بالذكر أن فريق الأهلي يدخل لقاء اليوم وهو في المركز الثاني في المجموعة، برصيد 8 نقاط، خلف المتصدر فريق العين الإماراتي بـ9 نقاط، ويأتي الفريق الإيراني ثالثاً برصيد 7 نقاط، حيث يكفي الأهلي تحقيق نقطة بالتعادل في لقاء اليوم لإعلان تأهله، عكس الفريق الإيراني الذي يبحث عن تحقيق الانتصار لإعلان تأهله.
وقد عقد الاجتماع الفني الخاص باللقاء، برئاسة مراقب المباراة ومندوبي الفريقين والجهات المنظمة، وتقرر أن يرتدي فريق الأهلي خلال لقاء اليوم طقمه الأساسي الأبيض، بينما سيرتدي الفريق الإيراني الطقم الأزرق المقلم بالأحمر.
من جهة أخرى، اختتم فريق الأهلي تحضيراته لمباراة اليوم أمام فريق ذوب آهن أصفهان الإيراني من خلال الحصة التدريبية الرئيسية التي أجراها الفريق مساء أمس، على ملعب المباراة (ملعب ثاني بن حمد)، بنادي الغرافة.
وحرص الجهاز الفني لفريق الأهلي على وضع اللمسات الفنية النهائية الخاصة بلقاء اليوم من خلال تدريب الأمس، وذلك بإجراء مناورة مصغرة على جزء من الملعب، والوقوف على القائمة الأساسية التي سيدفع بها في اللقاء.
وحظيت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في قطر بدعم شرفي أهلاوي كبير، من خلال وجود رئيس النادي السابق الأمير فهد بن خالد، وعضو شرف النادي الأمير فيصل بن خالد رئيس الهيئة المالية رئيس فريق الاستثمار بالنادي، ومتابعتهما التدريب، إلى جانب رئيس النادي أحمد المرزوقي، وعملهم على تحفيز اللاعبين لحصد بطاقة التأهل للمرحلة الثانية للبطولة.
وسبق ذلك وجودهم في مقر سكن البعثة عصر أمس، حيث التقوا باللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وسيوجد عضوا شرف النادي الأهلي، الأمير فهد بن خالد والأمير فيصل بن خالد، في ملعب المباراة اليوم لمتابعة المواجهة الحاسمة نحو التأهل ومؤازرة الفريق.
كان مدرب فريق الأهلي قد فرض حصة تدريبية على لاعبه سلمان المؤشر الذي تخلف عن المغادرة مع البعثة إلى قطر بسبب وجود جواز سفره مع المنتخب السعودي الأول لاستخراج تأشيرة الدخول إلى أستراليا وانتهاء هويته الوطنية التي جددها أمس، والتي تسمح له بالدخول إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأدى اللاعب صباح أمس حصة تدريبية لياقية بشكل منفرد في مقر النادي، تحت إشراف أحد أعضاء الجهاز الطبي في الفريق، في إشارة لرغبة المدرب الكبيرة في الاستعانة به في القائمة الأساسية أو الاحتياطية خلال منازلة الليلة.
وغادر اللاعب سلمان المؤشر جدة مساء أمس بعد تأمين حجز له من قبل إدارة الكرة للمغادرة في تمام الساعة السادسة مساء، ومن المنتظر أن يكون قد وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة مساء أمس، وسينضم إلى البعثة الأهلاوية في مقر إقامتها في أحد فنادق العاصمة.
من جهة ثانية، حققت فرق أكاديمية النادي الأهلي 3 بطولات رسمية مساء السبت الماضي، على ملاعب الجوهرة المشعة بجدة، لتعلن سيطرتها على جميع البطولات الرسمية المعتمدة من الاتحاد السعودي لكرة القدم التي شاركت بها هذا الموسم.
وحافظ فريق (15 عاماً) في أكاديمية النادي الأهلي لكرة القدم على لقب بطولة دوري المملكة للبراعم، بعد أن تفوق على نظيره الهلال (6 / 5) بركلات الترجيح، علماً بأن الأشواط الأصلية والإضافية انتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، وذلك في اللقاء الذي جرى بينهما أول من أمس على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.
وبهذه النتيجة، حافظ لاعبو الأكاديمية على الإنجاز الذي تم تحقيقه في الموسم الماضي، بينما توج عضو مجلس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم طلال آل الشيخ لاعبي الأكاديمية بكأس البطولة والميداليات الذهبية، بعد نهاية اللقاء الذي شهد وجود عدد كبير من الجماهير.
وكان فريق 2004 في أكاديمية النادي الأهلي قد حقق البطولة أيضاً بعد تجاوزه عقبة نظيره سوكرزون في اللقاء النهائي بـ3 أهداف للاشيء، وأيضاً استطاع فريق 2006 تحقيق البطولة، بعد تفوقه على الوحدة في اللقاء النهائي بهدفين للاشيء.
من جهته، أشار مدير عام أكاديمية النادي الأهلي، البروفسور أحمد أمين الشافعي، إلى أن الإنجازات التي تحققت جاءت نتاجاً للدعم اللامحدود الذي تحظى به الأكاديمية من قبل الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس الأمناء بالأكاديمية. وقال: «ما تحقق دليل واضح على الاهتمام الكبير الذي تتلقاه الأكاديمية من قبل المسؤولين، والإنجازات التي تحققت جاءت نتيجة تضافر الجميع، سواء كانوا منسوبين أو أجهزة إدارية أو فنية ولاعبين أيضاً».
من ناحيته، أوضح أمين عام مجلس الأمناء في الأكاديمية علي العبد الله أن الإنجازات التي تحققت جاءت وفق الاستراتيجية والأهداف التي تم رسمها قبيل بدء منافسات الموسم الرياضي. وقال: «وضعنا كل المشاركات التي تنتظرنا في هذا الموسم كأهداف رئيسية لتحقيقها، والحمد لله استطعنا في نهاية المطاف تحقيق كل البطولات».



ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.


الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
TT

الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)

وصل المغربي سفيان الكرواني إلى لشبونة تمهيداً لإتمام انتقاله إلى بنفيكا قادماً من القادسية السعودي، مبدياً حماسه للعودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربته الجديدة مع النادي البرتغالي.

وقال الكرواني، في تصريحات لقناة بنفيكا فور وصوله إلى مطار لشبونة: «شعور رائع، أنا سعيد جداً بوجودي هنا ولا أطيق الانتظار حتى أبدأ. أتيحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبنفيكا أحد أكبر الأندية الأوروبية، لذلك لم أحتج إلى التفكير مرتين».

وأضاف اللاعب المغربي أنه يتطلع إلى المنافسة على الألقاب منذ موسمه الأول، موضحاً: «أريد الفوز بالبطولات وتقديم موسم جيد مع بنفيكا. هذا نادٍ مُطالَب دائماً بالانتصار، ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً في ذلك. هذا هو هدفي».

وكشف الكرواني كذلك عن تواصله مع مدرب بنفيكا ماركو سيلفا قبل سفره إلى البرتغال، مضيفاً: «أجريت معه اتصالاً هاتفياً، وكانت محادثة رائعة، وأخبرته بأنني لا أطيق الانتظار حتى أبدأ».

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، وصل الظهير الأيسر المغربي إلى العاصمة البرتغالية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قادماً من القادسية، على أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى بنفيكا.


ليفربول يواصل تعثره ويتعادل بصعوبة على ملعبه أمام نوتنغهام

دان ندوي (يمين) يحتفل بهز شباك ليفربول بصحبة زميله في فورست جيمس ماكاتي (أ.ب)
دان ندوي (يمين) يحتفل بهز شباك ليفربول بصحبة زميله في فورست جيمس ماكاتي (أ.ب)
TT

ليفربول يواصل تعثره ويتعادل بصعوبة على ملعبه أمام نوتنغهام

دان ندوي (يمين) يحتفل بهز شباك ليفربول بصحبة زميله في فورست جيمس ماكاتي (أ.ب)
دان ندوي (يمين) يحتفل بهز شباك ليفربول بصحبة زميله في فورست جيمس ماكاتي (أ.ب)

أفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدرباً لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوز «الحمر» من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2 ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث على التوالي، بعدما منح السويسري دان ندوي في الدقيقة 24، ثم ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت في الدقيقة 70، التقدم للضيوف في مناسبتين.

وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60 فريق إيراولا إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوز نقطة متأخرة مستحقة بفضل هدف، اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى في الدقيقة 82، وذلك للمباراة الثانية على التوالي لإيراولا منذ توليه المهمة. وقال إيراولا: «من الواضح تماماً أن الشوط الأول كان سيئاً، ولم نتمكن من السيطرة على المباراة. تحسّنَّا كثيراً في الشوط الثاني، وكنا أكثر حدية وأسرع بكثير في التعامل مع الكرة، لكن ذلك لم يكن كافياً للفوز بالمباراة».

من جانبه، قال النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب فورست: «أعتقد أن هناك شعورين. نشعر بفخر كبير بالأداء وبالطريقة التي لعبنا بها، وبتسجيل هدفين، لكننا جميعاً نشعر بالإحباط بسبب النتيجة، لأن لدينا إحساساً بأن المباراة كان يمكن، وكان ينبغي، أن تنتهي بالفوز». ويأمل ليفربول أن يكون برادلي باركولا جاهزاً للمشاركة عندما يحل ضيفاً على إيبسويتش الجمعة المقبل. ويُعد الجناح الفرنسي أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، وتشير التقارير إلى أن صفقة انتقاله من باريس سان جيرمان مقابل 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار)، مع إمكانية ارتفاع القيمة بمقدار 17 مليوناً إضافية، باتت قريبة من الاكتمال.

وقد تعني صفقة باركولا المرتقبة نهاية مشوار كودي خاكبو في أنفيلد، في ظل اهتمام توتنهام ومانشستر سيتي بالتعاقد مع الدولي الهولندي. لكن خاكبو كان المهاجم الأكثر فاعلية في صفوف ليفربول خلال أول مباراتين هذا الموسم. وقال إيراولا إنه كان يأمل في يوم مميز بمناسبة أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في معقل النادي التاريخي، لكنه تلقى بدلاً من ذلك تذكيراً بالأسباب التي منحته فرصة خلافة أرني سلوت المُقال من منصبه. وكان المدرب الهولندي قد قاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، معادلاً الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس. ولا يزال الإنفاق القياسي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهراً يحقق عائداً محدوداً، إذ جرى استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما واصل كل من إيزاك والألماني فلوريان فيرتز المعاناة لترك الأثر المنتظر منهما مقابل الرسوم الضخمة التي دُفعت للتعاقد معهما. كما لا يزال ليفربول يعاني هشاشة دفاعية، إذ نجح فورست، الذي فشل في التسجيل في أول مباراتين له تحت قيادة غلاسنر، في صناعة عدد كبير من الفرص.

إيراولا مدرب ليفربول يعاني في أول ظهور له في نفيلد (د.ب.أ)

وفي مواجهتين أخريين في نفس المرحلة، حافظ إيفرتون على سجله الخالي من الهزائم بتعادل ثمين خارج أرضه أمام بورنموث. أنهى بورنموث الشوط الأول متقدماً بهدف سجله أليكس سكوت في الدقيقة 41 بتسديدة على حدود منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 91، خطف إيفرتون نقطة التعادل بهدف سجله جيمس تاركوفسكي بتسديدة قوية مستغلاً تعثر لاعبي بورنموث في تشتيت ركلة ركنية. وفي التوقيت نفسه، واصل هال سيتي صحوته بفوز ثمين على مضيفه كوفنتري 1 - صفر في مواجهة بين الصاعدين للدوري الإنجليزي هذا الموسم. أحرز ليام ميلر هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 82 بعد هجمة مرتدة سريعة، أنهاها بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء.