مهرجان دولي للتماثيل الرملية في تركيا يجمع عجائب العالم

مهرجان دولي للتماثيل الرملية في تركيا يجمع عجائب العالم

من الأهرامات إلى تاج محل والشخصيات التاريخية
الاثنين - 11 شعبان 1438 هـ - 08 مايو 2017 مـ

انطلق على شاطئ البحر المتوسط في مدينة أنطاليا جنوب تركيا مهرجان التماثيل الرملية الدولي الحادي عشر والذي اختير له هذا العام شعار «عجائب الدنيا والأساطير».

ويجتذب المهرجان آلاف الزوار سنوياً وأصبح أحد المناسبات السياسية والترويجية الدائمة لمدينة أنطاليا إحدى أهم كبريات المدن السياحية التركية والتي تنافس مدينة إسطنبول وتأتي في المرتبة الثانية بعدها في اجتذاب السائحين القادمين إلى تركيا.

ويشارك في المهرجان نحاتون وفنانون تشكيليون من تركيا وخارجها يتبارون فيما بينهم على صنع الهياكل والتماثيل للمعابد الشهيرة وعجائب الدنيا السبع والأساطير القديمة مرورا بالشخصيات التاريخية على مر العصور.

ويتحول موقع المهرجان في كل عام إلى ساحة مفتوحة تجمع معالم الدنيا وآثارها في مكان واحد ليعيش الزوار متعة التنقل من آثار بلد إلى الآخر وهم في أماكنهم دون الحاجة للسفر.

ويعرض في مهرجان هذا العام، بحسب جيم كاراجا مدير المهرجان أكثر من 150 تمثالاً مستوحاة من شعاره «عجائب الدنيا والأساطير».

وشار في المهرجان هذا العام 20 فناناً من 12 دولة، استخدموا نحو 10 أطنان من الرمال لصنع تماثيلهم.

ومن بين المعالم والآثار التي تم تجسيدها بالهياكل والتماثيل الرملية في المهرجان الهرم الأكبر وأبو الهول في مصر وبرج إيفل في فرنسا وتاج محل في الهند ومعابد الأزتيك في المكسيك والمدينة المحرمة في الصين، بالإضافة إلى تماثيل لشخصيات تروي حكاياتها الأساطير الشعبية حول العالم.

ويضم المهرجان هذا العام تمثالاً يعبر عن المقاومة الشعبية لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف يوليو (تموز) العام الماضي إلى جانب تماثيل لشخصيات تاريخية كمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

وكشف مدير المهرجان عن أنه تقرر استمرار المهرجان وفتح أبوابه أمام الزوار طوال العام، ليكون مهرجان التماثيل الرملية في أنطاليا هو الوحيد في العالم الذي يستمر على مدار العام.

وتوقع مدير المهرجان أن يزور المهرجان خلال العام الحالي نحو 150 ألف شخص، قائلاً إن عدد زوار المهرجان من الأجانب والأتراك في ازدياد من عام إلى آخر.


تركيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة