اتفاق أميركي ـ روسي لتنفيذ بنود «السلامة الجوية» في سوريا

اتفاق أميركي ـ روسي لتنفيذ بنود «السلامة الجوية» في سوريا

الأحد - 10 شعبان 1438 هـ - 07 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14040]

قالت وزارة الدفاع الروسية إن رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، بحث مع نظيره الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد، الوضع في سوريا، خلال اتصال هاتفي بمبادرة من الجانب الأميركي. وذكرت «ريا نوفوستي» نقلاً عن الوزارة إن المسؤولين العسكريين أكدا الاستعداد التام لاستئناف العمل بمذكرة «السلامة الجوية»، التي تتضمن إجراءات لتفادي الحوادث بين المقاتلات الأميركية والمقاتلات الروسية أثناء تنفيذها مهام في الأجواء السورية. فضلاً عن ذلك عبر الجانبان عن استعدادهما مواصلة العمل على وضع تدابير إضافية لتفادي الحوادث أثناء تنفيذ عمليات ضد «داعش» و«جبهة النصرة». وتجدر الإشارة إلى أن روسيا قررت تجميد العمل بموجب تلك المذكرة بعد قصف الولايات المتحدة لمطار الشعيرات، غير أن مسؤولين روس أكدوا بعد ذلك أن الاتصالات مع الجانب الأميركي عبر القنوات العسكرية مستمرة، لكن في الحالات الاضطرارية.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن السلامة الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) 2015 بعد أن بدأت روسيا قصف أهداف في سوريا دعماً لقوات الحكومة السورية في حربها ضد تنظيم داعش، وجماعات مسلحة أخرى. وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) في بيان إن دانفورد وجيراسيموف «تحدثا عن الاتفاق الموقع مؤخراً في آستانة وأكدا التزامهما بعدم تعارض العمليات في سوريا. واتفقا على الحفاظ على اتصالات منتظمة». وأبرمت روسيا وإيران وتركيا اتفاقا خلال محادثات جرت في آستانة عاصمة قازاخستان لإقامة «مناطق لتخفيف التوتر» في مناطق أساسية من الصراع بين الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة.
من جهة ثانية بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ريكس تيلرسون، الأوضاع في سوريا، خلال اتصال هاتفي أمس. وقالت الخارجية الروسية إن الوزيرين بحثا «مهام تخفيض التوتر، والوضع في سوريا، وكذلك منح وقف إطلاق النار طابعاً مستقراً، وتعزيز الجهود في مجال التصدي للإرهاب، وتنشيط الدعم الخارجي لعملية المفاوضات السورية». ونشرت الخارجية الروسي أمس نص مذكرة تخفيض التوتر التي وقعتها الدول الضامنة في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات في آستانة. وجاء فيه أن روسيا وتركيا وإيران، وقعت المذكرة مسترشدة بقرار مجلس الأمن الدولي 2254، وأنه «بهدف إنهاء العنف وتحسين الوضع الإنساني، وخلق ظروف مناسبة لتحريك التسوية السياسية سيتم إقامة أربع مناطق لتخفيض التوتر، وهي محافظة إدلب (مع أجزاء محددة من المحافظات المجاورة، اللاذقية وحماة وحلب)، وكذلك مناطق محددة من شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية في ريف دمشق، وبعض المناطق في جنوب سوريا (محافظات درعا والقنيطرة)، ويستمر العمل بها لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد تلقائياً، لكن بإجماع الدول الضامنة.


سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة