«البنتاغون» يطلب إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان

«البنتاغون» يطلب إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان

مساعدة وزير الدفاع الأميركي: كابل شريك مهم للولايات المتحدة وهدفنا تجاوز الجمود معها
السبت - 9 شعبان 1438 هـ - 06 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14039]

سيطلب البنتاغون من البيت الأبيض، الأسبوع المقبل، إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى أفغانستان لكسر الجمود القائم في المعارك مع طالبان، بحسب ما قال مسؤول كبير، أول من أمس. وبعد الخفض المطرد لكثير القوات الأميركية منذ عام 2011، يقول قادة عسكريون أميركيون إنهم في حاجة إلى تعزيز الأرقام على الأعداد على الأرض لمساندة القوات الأفغانية بشكل أفضل والمساعدة في استعادة الأراضي من طالبان. وذكرت وسائل إعلام أميركية أن البنتاغون سيطلب ما بين ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف جندي إضافيين، مكلفين خصوصاً تقديم والمشورة وتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين.

ويبلغ عدد الجنود الأميركيين الموجودين في أفغانستان حالياً، نحو 8400 جندي، يضاف إليهم خمسة آلاف جندي من حلفاء حلف شمال الأطلسي، بمهمات استشارية أيضاً. وقالت مساعدة وزير الدفاع للعمليات الخاصة تيريزا ويلان خلال جلسة استماع للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ: «أتوقَّع أن تذهب هذه المقترحات إلى الرئيس خلال الأسبوع المقبل». وأضافت أن الهدف هو «تجاوز الجمود وإيضاح أن أفغانستان شريك مهم جداً للولايات المتحدة في منطقة صعبة للغاية».

وفي إسلام آباد، ذكر مسؤولون أن ثمانية أشخاص على الأقل قُتِلوا وأصيب أكثر من 70 آخرين، أمس، خلال اشتباكات بين القوات الأفغانية والباكستانية بالقرب من معبر «شامان» الحدودي بين البلدين. وقال كيلا عبد الله ساجد، وهو مسؤول بالشرطة الباكستانية في المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية إن «امرأتين كانتا من بين القتلى في القصف».

وذكر نسيم الله من مستشفى محلي: «لقد استقبلنا 39 مصاباً، من بينهم 12 طفلاً». وعلى الجانب الأفغاني، قال جورزانج أفريدي وهو متحدث باسم الشرطة في قندهار إن «ستة من أفراد شرطة الحدود و26 مدنيا أصيبوا خلال الاشتباك».

وأضاف أفريدي أن القتال بدأ نحو الساعة الرابعة صباحا (بالتوقيت المحلي) واستمر نحو 11 ساعة، قبل أن يوافق الجانبان على وقف لإطلاق النار. وتبادل متحدثون رسميون من الجانبين الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء القتال في الساعات الأولى من الصباح بالقرب من المعبر الواقع جنوب غربي باكستان وجنوب أفغانستان.

وجاء في بيان للجيش الباكستاني أن شرطة الحدود الأفغانية فتحت النار على الجنود الذين كانوا يرافقون فريقاً للتعداد السكاني.

وأضاف البيان: «منذ 30 أبريل (نيسان) نيسان، وضعت شرطة الحدود الأفغانية عقبات أمام إجراء عملية التعداد في قريتي كيلي لقمان وكيلي جاهانجير المقسمتين على الجانب الباكستاني من الحدود». وقال أفريدي إن فريق التعداد الباكستاني عمل على الجانب الأفغاني من الحدود. وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء ودعم إرهابيين باكستانيين، فروا عبر الحدود بعد عمليات عسكرية، وأغلق الجيش الباكستاني الحدود لأكثر من شهر في 16 فبراير (شباط) الماضي، بعد أن قتل مهاجم انتحاري من جماعة باكستانية متشددة، تعمل من أفغانستان نحو 90 شخصا في ضريح صوفي في باكستان، كما تتهم أفغانستان باكستان منذ سنوات بدعم حركة طالبان الأفغانية، التي تكسب بشكل مطرد أراضي وسلطة في أفغانستان، حيث تقتل الآلاف من أفراد قوات الأمن سنوياً.


أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة