موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

الجمعة - 8 شعبان 1438 هـ - 05 مايو 2017 مـ

اعتقال تركيين في ماليزيا يشتبه بارتباطهما بتنظيم «داعش»
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أعلنت كوالالمبور، أمس، أن المواطنين التركيين اللذين اعتُقِلا في ماليزيا موقوفان على خلفية الاشتباه بأنهما يمولان تنظيم داعش، بعدما عبرت منظمة حقوقية عن قلقها من أن تكون أنقرة مارست ضغوطاً من أجل توقيفهما. وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي إن قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة الماليزية يحقق في قضية التركيين وآخرين للاشتباه بقيامهم بـ«نشر، والتأثير في، وتمويل أنشطة تنظيم داعش». وأضاف للصحافيين أن الشرطة اعترضت اتصالات جرت بين تورغاي كرامان وإحسان أصلان «دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل». وكان قائد الشرطة الوطنية خالد أبو بكر قال في تغريدة أول من أمس إن الرجلين أُوقِفَا «لأنهما يهددان أمن ماليزيا». ولكن وكالة الأنباء التركية الرسمية أشارت إلى ارتباطهما بالداعية الإسلامي التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب العام الماضي. وقال حميدي إن الرجلين موقوفان حاليا بموجب قانون الجرائم الأمنية الذي يسمح للشرطة بإبقائهما قيد الاعتقال لمدة 28 يوماً.


الشرطة الألمانية تحقق في احتمال قتل أفغانية «بدافع ديني»
برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية، أول من أمس، التحقيق في مقتل ربة عائلة أفغانية طعناً في بافاريا (جنوب) للاشتباه بوجود دافع «ديني» لقتلها نظراً لاعتناقها المسيحية. وقام طالب لجوء أفغاني في التاسعة والعشرين من العمر السبت أمام متجر في بلدة بريان الصغيرة في مقاطعة بافاريا بطعن أفغانية في الثامنة والثلاثين من العمر، سرعان ما فارقت الحياة، ولم تُعرَف حتى الآن دوافع المنفذ، خصوصاً مع نقله إلى مستشفى للأمراض النفسية. لكن الشرطة المحلية أفادت، أول من أمس (الأربعاء)، بأنها تتحقق من احتمال الدافع الديني لعملية القتل نظراً إلى أن الضحية، الوالدة لابنين، التي وصلت إلى ألمانيا في 2011، اعتنقت المسيحية. وصرح متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه «احتمال ننظر فيه»، مضيفاً أن المنفذ والضحية لا قرابة بينهما.


مقتل شخص وإصابة 9 بهجوم على قاعدة للأمم المتحدة في مالي
جوهانسبرغ - «الشرق الأوسط»: أعلنت قوات الأمم المتحدة، أول من أمس، أن هجوماً بصاروخ وقذيفة «هاون» على قاعدة للأمم المتحدة في تمبكتو، شمال مالي، أسفر عن مقتل شخص وجرح آخرين. وقد أصيب تسعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من بينهم أربعة جنود، بجروح خطيرة، نُقِلوا على أثرها إلى المستشفى في العاصمة باماكو. ولم تكشف قوة الأمم المتحدة في مالي، في بيانها، عن جنسيات الضحايا بعد الهجوم. وقالت قوة الأمم المتحدة في مالي إنها سوف تبذل كل ما في وسعها لتحديد هوية مرتكبي الهجوم «الإرهابي»، وتواصل مهمتها لإقرار السلام في البلاد.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، وتنشط جماعات متطرفة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا. ولقي ثمانية جنود حتفهم في هجوم على قافلة عسكرية في مالي، أول من أمس.


تركيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة