مجلس التنسيق السعودي ـ القطري يعقد دورته الخامسة في جدة

إبرام مذكرتَي تعاون في مجالَي التعليم وخدمات النقل الجوي

جانب من لقاء الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء القطري (واس)
جانب من لقاء الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء القطري (واس)
TT

مجلس التنسيق السعودي ـ القطري يعقد دورته الخامسة في جدة

جانب من لقاء الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء القطري (واس)
جانب من لقاء الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء القطري (واس)

عقد مجلس التنسيق السعودي – القطري، أمس، دورته الخامسة في قصر السلام بجدة، برئاسة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الجانب السعودي، والشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الجانب القطري، حيث وقعا على محضر الدورة الخامسة.
وأبرم الجانبان، مذكرة تفاهم لمشروع البرنامج التنفيذي الثالث في المجال التربوي والتعليمي بين وزارة التعليم بالمملكة، ووزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر، وقعها من الجانب السعودي الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، ومن الجانب القطري وزير التعليم والتعليم العالي الدكتور محمد الحمادي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لمشروع اتفاق في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة البلدين، التي وقعها من الجانب السعودي سليمان الحمدان وزير النقل، ومن الجانب القطري وزير المواصلات والاتصالات جاسم السليطي.
حضر التوقيع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتور أحمد محمد السالم وكيل وزارة الداخلية، وعبد الله العيفان سفير السعودية لدى قطر، وعبد الله العنزي أمين مجلس التنسيق السعودي - القطري.
فيما حضره من الجانب القطري وزير المالية علي شريف العمادي، ووزير البلدية والبيئة محمد عبد الله الرميحي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، ومدير شؤون مجلس التعاون بوزارة الخارجية علي بن عبد الله آل محمود، والشيخ عبد الله بن ثامر آل ثاني سفير قطر لدى السعودية، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، والسفير سعود بن عبد الله آل محمود، واللواء عبد العزيز الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية.
وكان بيان مشترك قد صدر عقب اجتماع المجلس التنسيقي، أشاد بالنتائج الإيجابية للزيارة التاريخية الأخيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدولة قطر، مؤكداً أنها تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وأوضح البيان أن الجانبين تبادلا الآراء في محادثات معمقة شملت كثيرا من الموضوعات الثنائية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على متابعتهما لمختلف الأحداث في بعض الدول العربية والإسلامية. ودعا البلدان إلى تغليب الحكمة في معالجة تلك الأحداث بما يضمن الحفاظ على سلامة هذه الدول واستقرارها ورخاء شعوبها، وأكدا على أن محاربة الإرهاب هي مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً.
ورحب الجانب القطري بتسلم ولي العهد وزير الداخلية السعودي ميدالية «جورج تينت»، التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، نظير إسهاماته لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
ورحب الجانبان بإطلاق سراح المختطفين القطريين والسعوديين في العراق، مشيدين بالجهود والمساعي الحثيثة التي بذلت من أجل الإفراج عنهم وإعادتهم لبلدهم وذويهم سالمين، وأبدى المجلس ارتياحه لانتهاء هذه الأزمة القاسية.
وأشار البيان إلى أنه تم بحث أوجه التعاون الثنائي بين الجهات المعنية في البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، فيما نوه المجلس باستضافة السعودية لمعرض «صنع في قطر 2016م»، والذي تعتبر المملكة أولى انطلاقاته الخارجية، والمنتدى المصاحب له «حيث شهد تفاعلاً إيجابياً من قبل مجتمع الأعمال السعودي، وكان بمثابة فرصة للانطلاق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى آفاق أرحب وأوسع».
كما رحبا بالتوقيع على اتفاق في مجال خدمات النقل الجوي، والبرنامج التنفيذي الثالث في المجال التربوي والتعليمي بين وزارة التعليم في السعودية ووزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر. بينما قدم الجانبان عدداً من مشروعات مذكرات التفاهم للتعاون بين البلدين في عدد من المجالات، ووعدا بدراستها وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق في دورته القادمة.
من جانب آخر، كرّم الأمير محمد بن نايف ولي العهد، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري، وأقام له والوفد المرافق مأدبة غداء تكريما، غادر بعدها الضيف القطري جدة في وقت لاحق من أمس، وكان في وداعه لدى مغادرته قصر السلام الأمير محمد بن نايف ولي العهد، كما كان في وداعه بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الدكتور عواد بن صالح العواد وزير الثقافة والإعلام، وعبد الله العيفان سفير السعودية بالدوحة، وسفير دولة قطر لدى السعودية، وعدد من المسؤولين.



قيادات جنوبية يمنية: نرفض ادعاءات احتجازنا في الرياض

السفير السعودي محمد آل جابر لدى لقائه الوفد الجنوبي اليمني في الرياض الأسبوع الماضي (حسابه على منصة إكس)
السفير السعودي محمد آل جابر لدى لقائه الوفد الجنوبي اليمني في الرياض الأسبوع الماضي (حسابه على منصة إكس)
TT

قيادات جنوبية يمنية: نرفض ادعاءات احتجازنا في الرياض

السفير السعودي محمد آل جابر لدى لقائه الوفد الجنوبي اليمني في الرياض الأسبوع الماضي (حسابه على منصة إكس)
السفير السعودي محمد آل جابر لدى لقائه الوفد الجنوبي اليمني في الرياض الأسبوع الماضي (حسابه على منصة إكس)

أكدت القيادات الجنوبية اليمنية الموجودة في الرياض، الخميس، الرفض الكامل للادعاءات المتضمنة احتجازها، التي نشرتها إحدى القنوات، وجرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشادت القيادات الجنوبية القادمة من عدن بدعوة سعودية، في بيان، بما وجدته من ترحيب وحسن وفادة منذ وصولها إلى المملكة، موضحة أنها عقدت، خلال الفترة الماضية، عدة لقاءات مع مسؤولين في الحكومتين اليمنية والسعودية، والبعثات الأجنبية.

وثمّن البيان موقف السعودية التاريخي على رعايتها المؤتمر الشامل الذي يؤكد أن هناك مساراً حقيقياً وجادّاً ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي، ويضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح وفق إرادة أبناء الجنوب.

كما ثمَّن تأكيد السعودية ذلك بإعلان وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، استمرار دعم المملكة لليمن بتقديم حزمة مشاريع وبرامج تنموية بمبلغ 1.9 مليار ريال سعودي.

ولفت البيان إلى الخطاب الإعلامي الذي يهدف لتقويض الجهود الساعية لوحدة الصف ومنع انزلاق محافظات الجنوب في الفوضى، داعيةً جميع أبنائها إلى عدم الاستماع لأي دعوات تُحرك الشارع الجنوبي لخدمة أجندات خارجية ومصالح شخصية وزعزعة أمن واستقرار المحافظات، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة.


السعودية تؤكد أهمية تعاون قوى اليمن لتحقيق أمنه واستقراره

الدكتور عبد العزيز الواصل يتحدث خلال جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن في نيويورك الأربعاء (البعثة السعودية)
الدكتور عبد العزيز الواصل يتحدث خلال جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن في نيويورك الأربعاء (البعثة السعودية)
TT

السعودية تؤكد أهمية تعاون قوى اليمن لتحقيق أمنه واستقراره

الدكتور عبد العزيز الواصل يتحدث خلال جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن في نيويورك الأربعاء (البعثة السعودية)
الدكتور عبد العزيز الواصل يتحدث خلال جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن في نيويورك الأربعاء (البعثة السعودية)

شدَّد الدكتور عبد العزيز الواصل، المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، على أهمية التعاون بين جميع القوى والمكونات اليمنية، وبذل الجهود كافة للتوصل إلى حل دائم يفضي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

وشارك الواصل في جلسة مجلس الأمن بشأن ما يشهده اليمن من أوضاع إنسانية وسياسية وأمنية، مؤكداً خلالها دعم السعودية للدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والمجلس، والحكومة اليمنية، لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني.

وأعرب المندوب السعودي عن أسف بلاده لما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي من عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة، التي تُعدُّ تهديداً لأمنها الوطني، ولأمن واستقرار اليمن والمنطقة.

وأشار الواصل إلى استجابة السعودية لطلب العليمي، المتضمن الدعوة لعقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، يجمع كل المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار، وبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

ونقل المندوب السعودي ترحيب بلاده بالاتفاق الذي جرى التوقيع عليه في سلطنة عُمان لتبادل الأسرى والمحتجزين باليمن، عادّاً إياه خطوة إنسانية مهمة تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز فرص بناء الثقة.


«اعتدال» و«تلغرام» يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال 2025

التعاون مستمر بين الجانبين لمكافحة التطرف الرقمي والحد من انتشاره (الشرق الأوسط)
التعاون مستمر بين الجانبين لمكافحة التطرف الرقمي والحد من انتشاره (الشرق الأوسط)
TT

«اعتدال» و«تلغرام» يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال 2025

التعاون مستمر بين الجانبين لمكافحة التطرف الرقمي والحد من انتشاره (الشرق الأوسط)
التعاون مستمر بين الجانبين لمكافحة التطرف الرقمي والحد من انتشاره (الشرق الأوسط)

أسفرت الجهود المشتركة بين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) ومنصة «تلغرام»، في مجال مكافحة التطرف الرقمي، عن إزالة 97.611.787 مادة متطرفة، إلى جانب إغلاق 4294 قناة كانت تُستخدم لبث المحتوى المتطرف ونشره، خلال عام 2025.

وتوزعت نتائج الجهود المشتركة على مدار عام 2025، حيث شهد الربع الأول (يناير «كانون الثاني» - مارس «آذار») إزالة 16.062.667 مادة متطرفة، وإغلاق 1408 قنوات، وفي الربع الثاني (أبريل «نيسان» - يونيو «حزيران») جرى حذف 30.846.485 مادة متطرفة كانت منشورة عبر 1254 قناة، أما الربع الثالث (يوليو «تموز» - سبتمبر «أيلول») فقد أسفر عن إزالة 28.495.947 مادة متطرفة وإغلاق 1150 قناة متطرفة، بينما جرى في الربع الرابع (أكتوبر «تشرين الأول» - ديسمبر «كانون الأول») حذف 22.206.688 مادة متطرفة وإغلاق 482 قناة استخدمتها التنظيمات المتطرفة في أنشطتها الدعائية.

وبذلك يرتفع إجمالي المواد المتطرفة التي جرت إزالتها منذ بدء التعاون المشترك بين «اعتدال» و«تلغرام»، في فبراير (شباط) 2022 حتى نهاية ديسمبر 2025 إلى 258.307.577 مادة متطرفة، إضافة إلى إغلاق 19087 قناة متطرفة.