السعودية تكثف جهودها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الحيواني

السعودية تكثف جهودها لتحقيق  الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الحيواني
TT

السعودية تكثف جهودها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الحيواني

السعودية تكثف جهودها لتحقيق  الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الحيواني

وعدت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية بأن تشهد الفترة المقبلة مضاعفة الجهد لترجمة 3 مبادرات أطلقت ضمن برنامج التحوّل الوطني، تستهدف تعظيم الإنتاج الحيواني والغذائي، لسدّ حاجة السوق المحلية، حيث بلغ حجم اللحوم الحمراء 30 في المائة من الاحتياج السوقي حتى الآن، مع العمل على زيادة هذه النسبة للوصول إلى حد الاكتفاء الذاتي.
وقال الدكتور حمد البطشان، وكيل الوزارة للثروة الحيوانية: «نستشرف المستقبل بخطى واثقة، وستشهد الفترة المقبلة خطة عمل أكثر تنظيما للسيطرة والتحكم بالمضادات الحيوية التي تقاوم انتشار الأمراض التي تصيب الحيوان وتنقل إلى الإنسان، غير أن المطلوب من الأطباء البيطريين والعاملين، سباق الزمن لترجمة الكلام إلى أفعال في وقت أوضحت فيه منظمة الصحة العالمية أن نسبة الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان تبلغ 60 في المائة».
وأضاف البطشان: «تجتهد الوزارة ووكالة الثروة الحيوانية، لبلوغ أعلى درجات التوطين في مجال العمل البيطري في المرحلة المقبلة بالتعاون مع وزارة التعليم والجامعات للمساهمة في زيادة الخريجين، وستكون هناك مبادرات تستهدف التوسع على مستوى الجهات المعنية، لتخريج العدد الكافي، خصوصا أن العدد الحالي من السعوديين أقل من المطلوب، وهو يتراوح بين 20 و25 في المائة».
وأوضح البطشان، أن هناك 3 مبادرات أطلقت خصيصا ضمن برنامج التحوّل الوطني للاكتفاء الذاتي في مجال الطب البيطري والثروة الحيوانية، تشمل الاستقصاء وتعظيم الثروة الحيوانية، ومحاولة السيطرة على 21 مرضا يصيب الحيوان وينقل إلى الإنسان، بجانب تأسيس مركز إنتاج اللقاحات البيطرية ضد الأمراض المحلية، بالإضافة إلى إطلاق مجلس وطني للثروة الحيوانية.
وعن خطة الوزارة فيما يتعلق بتعظيم الثروة الحيوانية لسد حاجة السوق من الإنتاج الغذائي والحيواني، قال البطشان: «هناك جهود كبيرة أثمرت تحقيق نتائج كبيرة، حيث وصلنا في قطاع إنتاج الداوجن إلى نسبة تتراوح من 42 في المائة إلى 48 في المائة من حاجة السوق، وفي قطاع الألبان 100 في المائة، وفي قطاع البيض 120 في المائة، وفي قطاع اللحوم الحمراء 30 في المائة».
وقال البطشان، في تصريحات صحافية على هامش اليوم العالمي للطبيب البيطري في الرياض أمس: «نعمل بالتعاون مع وزارة الخدمة الوطنية لتفعيل الكادر الوطني، وكانت هناك تسوية في استمرار صرف البدلات والسعودية بزيادة 20 إلى 25 في المائة، حيث كان هناك بعض الإشكاليات لتعريف الكادر لصرف البدل للكادر البيطري بنسبة 20 في المائة، وكانت هناك مرحلة انتقالية وهي على وشك الانتهاء للفصل في الكادر البشري للعاملين في القطاع الحكومي».
وتابع وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية للثروة الحيوانية: «نبذل جهودا كبيرة بالتعاون مع جهات أخرى مهنية، لتعظيم حقل العمل البيطري، من خلال التدريب والتأهيل للعاملين في الميدان الذين يتعرضون لمخاطر انتقال الأمراض المنقولة من الحيوان»، مشيرا إلى أنهم يخضعون لمزيد من دورات التوعية بهذا الجانب.
وشدد على حرص الوزارة على تطبيق جميع الإجراءات المحجرية المعتمدة دوليا من خلال نظام الحجر البيطري لدول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تعزيز حماية الثروة الحيوانية بالمملكة من الأمراض الوافدة والمستوطنة، ووقاية وحماية صحة الإنسان والصحة العامة من الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان.



برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
TT

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط عن مكاسبها السابقة، يوم الأربعاء، وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت والعقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 3 دولارات في تداولات متقلبة.

وتراجع خام برنت بواقع 4.22 في المائة، وهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل إلى 99.75 دولاراً.


قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.