اعتقال 12 من آسيا الوسطى في كاليننغراد غرب روسيا

دعوات برلمانية لتشديد الرقابة القانونية على العمالة الوافدة

اعتقال 12 من آسيا الوسطى في كاليننغراد غرب روسيا
TT

اعتقال 12 من آسيا الوسطى في كاليننغراد غرب روسيا

اعتقال 12 من آسيا الوسطى في كاليننغراد غرب روسيا

أعلنت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي في مدينة كاليننغراد شمال غربي روسيا، عن اعتقال عناصر الوحدات الخاصة، 12 عضواً في تنظيم إرهابي معروف باسم «الجهاد الإسلامي - جماعة المجاهدين». وتشتبه الاستخبارات الروسية في أن المعتقلين، وكلهم من مواطني جمهوريات آسيا الوسطى، مرتبطون بنشاط التجنيد في صفوف التنظيم الإرهابي. كما تمكن الأمن من تحديد هوية زعيم الخلية وهو مواطن من أصول أوزبيكية، مطلوب للسلطات في طشقند لضلوعه في جرائم ذات طابع متطرف. وقالت «ريا نوفوستي» إن معطيات أجهزة الأمن الروسية تشير إلى أن زعيم الخلية كان يمارس تجنيد المواطنين في مقاطعة كاليننغراد، بما في ذلك المقيمون هناك من أبناء جمهوريات آسيا الوسطى، للالتحقاق بصفوف تنظيم «الجهاد الإسلامي - جماعة المجاهدين». وفور اعتقال المتهمين، باشر الأمن الروسي استجوابهم، حيث يدلون بمعلومات، بما في ذلك ضلوع أقارب لهم في نشاط منظمات الإرهاب الدولي. وتنوي السلطات الروسية ترحيل المعتقلين لاحقا إلى بلدانهم، للمثول هناك أمام القضاء. وذكرت وسائل إعلام روسية أمس، أن زعيم الخلية من أصول أوزبكية كان قد شارك في القتال في صفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا.
وكثفت الاستخبارات الروسية عمليتها في مجال التصدي للإرهاب في الآونة الأخيرة، ومع أنها كانت قد قامت بعمليات اعتقال كثيرة بحق مواطنين من أبناء جمهوريات آسيا الوسطى يعملون في روسيا، ويشتبه في ضلوعهم في نشاط المنظمات الإرهابية، فإن تلك العمليات ازدادت بشكل واضح منذ وقوع تفجير في مترو سان بطرسبرغ في الرابع من شهر أبريل (نيسان) الحالي، الذي يعتقد أنه من تنفيذ مواطن روسي ولد في قيرغيزستان. واعتقلت السلطات الروسية إثر ذلك التفجير أكثر من عشرة أشخاص كلهم من جمهوريات آسيا الوسطى، يشتبه بتورطهم في الإعداد لتفجير المترو، ومن بينهم العقل المدبر المشتبه به، أبرور عظيموف، البالغ من العمر 27 عاما، ومن ثم تم اعتقال أخيه الأكبر وكلاهما من قرغيزيا ومن منطقة أوش ذاتها التي يتحدر منها أكبر جون جاليلوف، منفذ تفجير بطرسبرغ. وخلال الأسبوع الماضي شهدت بعض المدن الروسية عمليات اعتقال بحق أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، بعضهم كان يُعد العدة لتنفيذ تفجيرات في المدن الروسية، وفق بيانات الأمن الروسي. وكل المعتقلين خلال الفترة الماضية من آسيا الوسطى، باستثناء شخص واحد، مواطن روسي من منطقة سخالين تم اعتقاله في جنوب سخالين، أقصى شرق روسيا، ومعه شخص آخر من أبناء آسيا الوسطى.
ووفق التقديرات يوجد في روسيا الاتحادية أكثر من 6 ملايين مواطن من مواطني جمهوريات رابطة الدول المستقلة، التي يحق لمواطنيها دخول الأراضي الروسية دون تأشيرة، وبصورة رئيسية من أبناء جمهوريات آسيا الوسطى، الذي يأتون إلى روسيا بحثا عن فرصة عمل، بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة في بلدانهم. وحسب معطيات المدرسة الروسية العليا للاقتصاد فقد بلغ عدد العاملين من الجمهوريات السوفياتية الأخرى الموجودين على الأراضي الروسية عام 2013 بصفة شرعية أو غير شرعية، نحو 7 ملايين عامل، بينما تقول الوكالة الفيدرالية الروسية للهجرة إن عددهم يزيد على 4.5 مليون، وإن 83 في المائة من العمال الأجانب من أبناء الجمهوريات السوفياتية سابقاً. وتستغل الجماعات الإرهابية هذا الوضع، ووجود تجمعات كبيرة لأبناء آسيا الوسطى في المدن الروسية لتمارس أعمال التجنيد لصالح الجماعات الإرهابية، وتعمل على إرسال عناصر بعد تدريبهم وتدسهم وسط تلك التجمعات للقيام بأعمال إرهابية في المدن الروسية، وفق ما تقول تقارير روسية.
ولمواجهة هذه الظاهرة دعت إيرينا ياروفايا، نائبة رئيس مجلس الدوما الروسي، الشهيرة بمجموعة التشريعات التي تحمل اسمها حول الرقابة على الإنترنت والاتصالات، دعت أمس إلى تشديد التدابير في مجال الهجرة، والرقابة على العمالة المهاجرة في روسيا، وبصورة خاصة الحد من عمليات الحصول على صفة إقامة شرعية بطرق غير قانونية. وفي تعليقها أمس على اعتقال 12 إرهابياً في كاليننغراد قالت ياروفايا للصحافيين: «هناك حاجة اليوم إلى تدابير إضافية للرقابة على دخول المهاجرين والحد من الحصول بطرق غير شرعية على الإقامات»، ورأت أن مثل هذه الإجراءات مهمة «بما في ذلك الحيلولة دون دخول أشخاص إلى الأراضي الروسية لممارسة نشاط إرهابي ومتطرف». وتطالب في هذا السياق باعتماد إجراءات خاصة في تسجيل الوافدين في الفنادق، وأن يؤكد رب العمل حاجته للعامل الذي دعاه، وقالت إن هذه القضايا يجري العمل عليها في البرلمان الروسي، بما في ذلك إدخال تعديلات على القوانين في هذا المجال.



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.