السعودية تدمر قارباً حوثياً مفخخاً استهدف محطة نفطية بجازان

السعودية تدمر قارباً حوثياً مفخخاً استهدف محطة نفطية بجازان
TT

السعودية تدمر قارباً حوثياً مفخخاً استهدف محطة نفطية بجازان

السعودية تدمر قارباً حوثياً مفخخاً استهدف محطة نفطية بجازان

أحبطت القوات السعودية أمس، محاولة إرهابية من ميليشيات الحوثي لتفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية في منطقة جازان الحدودية مع اليمن.
وأوضح المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، في بيان، أن رجال حرس الحدود بمركز العاشق بقطاع الموسم في منطقة جازان، تمكنوا صباح أمس من إحباط محاولة إرهابية لتفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة «أرامكو السعودية» بجازان باستخدام زورق مفخخ.
وأضاف أن دوريات حرس الحدود رصدت الزورق عند انطلاقه من إحدى الجزر الصغيرة بالمياه اليمنية، وتزايد سرعته عند دخوله إلى المياه السعـــــودية إلى 34 عقدة بحرية باتجاه رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية، وعند اعتراضــــه من قبل دوريات حرس الحدود البحرية.
وأكد المتحدث بالقول إنه اتضح عدم وجود أشخاص على متن القارب، وخضوعه للتحكم الآلي عن بعد، وهو ما اقتضى التعامل معه بإطلاق النار على محركاته وتعطيلها قبل اقتراب الزورق من هدفه بمسافة ميل ونصف ميل بحري.
وتابع المتحدث: «بفحص الزورق بالتنسيق مع القوات الملكية البحرية السعودية تبيّن أنه بحالة تشريك كاملة بمواد شديدة الانفجار، فتم تأمين الموقع والتعامل معه في عرض البحر».
وشدد على أن قوات حرس الحدود ستكون بالمرصاد لمثل هذه المحاولات الإرهابية، والذود عن حدود البلاد البرية والبحرية، وإحباط أي محاولات إرهابية قبل تمكنها من تحقيق أهدافها، والعمل جنبا إلى جنب مع زملائهم من منسوبي القوات العسكرية على ذلك، وللوصول إلى من يقف وراءها من الميليشيات الحوثية التي تعمل على تهديد أمن الممرات المائية والمنشآت البحرية بالزوارق المفخخة والألغام البحرية والتعامل مع تهديداتهم بما يدحر عدوانهم.



الإمارات تعترض على خرائط مزعومة لإسرائيل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات تعترض على خرائط مزعومة لإسرائيل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

أدانت الإمارات بأشد العبارات ما نشرته حسابات رسمية تابعة للحكومة الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي لخرائط للمنطقة، تزعم أنها لـ«إسرائيل التاريخية»، تضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن الأردن ولبنان وسوريا، مشيرة إلى أن ذلك يعد إمعاناً في تكريس الاحتلال وخرقاً صارخاً وانتهاكاً للقوانين الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية - في بيان لها - رفض الإمارات القاطع لجميع الممارسات الاستفزازية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولكل الإجراءات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، التي تهدد بالمزيد من التصعيد الخطير والتوتر، وتعيق جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

كما شددت الوزارة على ضرورة دعم كل الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وجددت الوزارة مطالبتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهما عن تعزيز الأمن والسلم عبر حل القضايا والصراعات المزمنة في المنطقة.

وأشارت إلى أن بناء السلام في المنطقة هو السبيل لترسيخ دعائم الاستقرار والأمن المستدامين بها وتلبية تطلعات شعوبها في التنمية الشاملة والحياة الكريمة.