تونس تروج في دول الخليج لمنتدى الاستثمار السياحي

تعول على المستثمر والسائح السعودي

تونس تروج في دول الخليج لمنتدى الاستثمار السياحي
TT

تونس تروج في دول الخليج لمنتدى الاستثمار السياحي

تونس تروج في دول الخليج لمنتدى الاستثمار السياحي

أعلنت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي، عن بدء الإعداد لتنظيم منتدى الاستثمار في السياحة، يومي 19 و20 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بهدف دفع الاستثمارات في القطاع السياحي التونسي، وتوفير الظروف الملائمة لإنعاش القطاع السياحي، وعودة السياحة إلى سالف مستوياتها.
وفي نطاق الترويج لهذا الحدث الاقتصادي المتعلق بالقطاع السياحي، أجرت اللومي مجموعة من الزيارات إلى عدد من دول الخليج العربي شملت السعودية والإمارات وقطر بعد زيارة إلى سلطنة عمان والأردن. وتأتي هذه الجولة في إطار الترويج للوجهة السياحية التونسية واستعادة السياح الخليجين الذين يُعتبرون من بين الوفود المهمة التي كانت تزور تونس خلال العقود الماضية، إلا أنه تم تسجيل تراجع نسبي لهذه الوفود لصالح السوق الأوروبية.
وأعلنت الوزيرة أن تونس تعمل على تنفيذ استراتيجية جديدة لجذب السياح إلى الوجهة التونسية، وإقناع المستثمرين في الخليج العربي بجدوى الاستثمار في القطاع السياحي التونسي.
وقررت وزيرة السياحة إعادة فتح مكتب الديوان التونسي للسياحة بدول الخليج العربي، ومن المرجح أن يكون مقره بالإمارات العربية المتحدة. ومن المنتظر زيارة عدد من وكلاء السفر من منطقة الخليج بهدف برمجة رحلات جوية باتجاه تونس من هذه الدول. واجتمعت اللومي خلال زيارتها إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر بمتعهدي الرحلات السياحية وعاملين بقطاع السياحة، الذين أبدوا استعدادهم لبرمجة الوجهة السياحية التونسية خلال الموسم السياحي الحالي.
وتعول تونس على السوق السياحية في السعودية لاستعادة ثقة بقية الدول العربية، وأشارت اللومي إلى برمجة أيام سعودية تونسية بمنطقة عسير خلال فصل الصيف المقبل، وقالت إنها مناسبة لاستعراض التراث والمنتجات التونسية والفلكلور والثقافة، ومختلف التجهيزات السياحية.
وقدمت تونس عدة تسهيلات لتطوير مستوى السياحة مع دول الخليج العربي وبقية دول العالم، من بينها توقيع اتفاقية فتح الأجواء الجوية مع الاتحاد الأوروبي التي تسمح لجميع أشكال الطيران الاقتصادي بالتحليق في الأجواء التونسية، وإلغاء تأشيرات الدخول أمام الوافدين من الخليج العربي فضلًا عن فتح الأبواب أمام الاستثمار السعودي من خلال القانون الجديد للاستثمار الذي انطلق تنفيذه في الثاني من شهر أبريل (نيسان) الحالي.
وتستقطب تونس سنويا نحو 7 آلاف سائح سعودي، وهي حصة ضعيفة مقارنة ببقية الوجهات السياحية، خاصة الأوروبية أو الجزائرية والليبية، وهي حصة لا ترتقي إلى مستوى طموحات الجانب التونسي.
ويعد السائح السعودي والخليجي عموما من أكثر السياح الوافدين على تونس من حيث الإنفاق، بتسجيله نحو 5 آلاف دينار تونسي (نحو ألفي دولار) وهذا الرقم يعادل نحو سبع مرات معدل ما ينفقه السائح الغربي عند قدومه إلى تونس.
وحققت تونس خلال الربع الأول من السنة الحالية زيادة على مستوى عدد السياح الوافدين إليها قدرت بنسبة 35 في المائة، وتأمل في تحقيق موسم سياحي مميز.



بوتين: النفط بدأ يتدفق عبر خط «فوستوك» التابع لـ«روسنفت»

شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
TT

بوتين: النفط بدأ يتدفق عبر خط «فوستوك» التابع لـ«روسنفت»

شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله اليوم السبت، إن النفط بدأ يتدفق عبر خط أنابيب رئيسي تم تشغيله حديثاً في إطار مشروع «فوستوك أويل».

ويتبع المشروع شركة «روسنفت»، ويقع بمنطقة كراسنويارسك الروسية، حيث ينقل الخام إلى محطة ميناء خليج سيفير لتحميله على الناقلات.

ووصف بوتين بدء تدفق الخام بأنه خطوة مهمة في تطور مشروع «فوستوك أويل».

يأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه روسيا نقصاً في مشتقات النفط وتكريره، ما أدى إلى شح في إمدادات الديزل، جراء هجمات أوكرانيا المكثفة بالمسيرات.


محادثات متوقعة بين أميركا والصين حول سلامة الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

محادثات متوقعة بين أميركا والصين حول سلامة الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

تستعد الولايات المتحدة والصين لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر في منتصف سبتمبر (أيلول)، وذلك في وقت تصل فيه قدرات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور إلى نقطة تحول عالمية، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وذكر المصدران أن المحادثات ستكون أول مناقشات ثنائية رسمية مخصصة للذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين منذ تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه لولاية ثانية، وسيقودها من الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت. غير أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إنه «لا يوجد حالياً اجتماع متعلق بالذكاء الاصطناعي مقرر في منتصف سبتمبر».

ومن المقرر أن يلتقي ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ في 24 سبتمبر خلال قمة في واشنطن.

وقال أحد المصدرين إن الولايات المتحدة ترغب في بحث التعاون بشأن مراقبة الهجمات الإلكترونية التي يوجهها الذكاء الاصطناعي، وقد طرحت اقتراحاً يطلب من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية والصينية أن «تراقب نفسها»، وتتبادل المعلومات لمنع الهجمات الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقالت شركة «أوبن إيه آي» وباحثون في الأمن الإلكتروني، الأسبوع الماضي، إن ما يقرب من 700 وكيل ذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة ومبني على نماذج «أوبن إيه آي»، اخترق شركة «هاجينغ فيس» الناشئة للذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز)، وحاول إخفاء آثاره عبر تزوير السجلات.

وأفادت «رويترز»، يوم الجمعة، أن سرباً من وكلاء «أوبن إيه آي» اخترق موقعاً إلكترونياً في ألمانيا هذا الربيع، وحوّله إلى لوحة إعلانات لوكلاء ذكاء اصطناعي آخرين.

وقال بول تريولو، الشريك في مجموعة «دي جي إيه - ألبرايت ستونبريدغ»: «المحادثات بين القوتين العظميين في الذكاء الاصطناعي تأتي في أكثر اللحظات أهمية... إما أن تُعقد الآن أو لن تُعقد مطلقاً».

وتشعر واشنطن أيضاً بالقلق من احتمال ظهور نموذج صيني في المستقبل بمستوى «ميثوس»، يمتلك قدرات على تنفيذ هجمات إلكترونية. وشركة التكنولوجيا الأميركية «أنثروبيك» هي مطورة نموذج «ميثوس».

وفي يونيو (حزيران)، اتهم كبير مستشاري البيت الأبيض للعلوم والتكنولوجيا مايكل كراتسيوس، شركة «مونشوت إيه آي» الصينية، بسرقة مخرجات من نموذج «فابل» التابع لـ«أنثروبيك» للمساعدة في تطوير إصدارها (كيه 3)، قائلاً إن الشركة الصينية تعمل على تقطير نموذج «أنثروبيك».

ويشير مصطلح التقطير إلى عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، بهدف خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية.


«فيتش» تبقي تصنيف قطر عند «AA» وترفعها من قائمة المراقبة السلبية

مدينة الدوحة (رويترز)
مدينة الدوحة (رويترز)
TT

«فيتش» تبقي تصنيف قطر عند «AA» وترفعها من قائمة المراقبة السلبية

مدينة الدوحة (رويترز)
مدينة الدوحة (رويترز)

أزالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قطر من قائمة «المراقبة السلبية»، وأبقت تصنيفها السيادي عند «AA»، مشيرة إلى تراجع المخاطر التي تهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس (آذار).

لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند «سلبية»، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

وقطر من بين الاقتصادات التي شهدت أكبر التخفيضات في التوقعات خلال استطلاع لـ«رويترز»، إذ من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1 في المائة هذا العام، مقارنة بتوقعات بانخفاضه 6 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي.

وقالت الوكالة في بيان مساء الجمعة: «سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول».

وتتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة.

يأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير «فيتش» من خفض التصنيف السيادي لقطر، مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران.

وذكرت «رويترز» الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر.

كانت وكالتا «ستاندرد أند بورز» و«موديز» أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي «الكبير» يخفف من أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.