إيران تعلن قائمة المرشحين ونجاد خارج السباق الرئاسي

منع البث المباشر للمناظرات... وروحاني يحتج

المتحدث باسم لجنة «صيانة الدستور» عباس كدخدايي خلال مؤتمر صحافي أمس (إيسنا)
المتحدث باسم لجنة «صيانة الدستور» عباس كدخدايي خلال مؤتمر صحافي أمس (إيسنا)
TT

إيران تعلن قائمة المرشحين ونجاد خارج السباق الرئاسي

المتحدث باسم لجنة «صيانة الدستور» عباس كدخدايي خلال مؤتمر صحافي أمس (إيسنا)
المتحدث باسم لجنة «صيانة الدستور» عباس كدخدايي خلال مؤتمر صحافي أمس (إيسنا)

كشفت لجنة الانتخابات الإيرانية، أمس، عن الموافقة على ستة مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية، من بينهم الرئيس الحالي حسن روحاني، ونائبه الأول إسحاق جهانغيري، بينما رفضت طلب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، ومساعده التنفيذي حميد بقائي.
ووافقت لجنة «صيانة الدستور» المسؤولة عن التدقيق في طلبات الترشيح على ثلاثة مرشحين محافظين مقابل ثلاثة مرشحين من الإصلاحيين والمعتدلين، وضمت قائمة المرشحين الرئيس الحالي حسن روحاني، ومساعده الأول إسحاق جهانغيري، ورئيس منظمة الرياضة والشباب الأسبق مصطفى هاشمي طبا من الائتلاف المعتدل، وفي المقابل، وافقت على طلب رئيس الهيئة الرضوية إبراهيم رئيسي، وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، وعضو حزب «مؤتلفة» وزير الثقافة الأسبق مصطفى ميرسليم.
ورفضت طلباً تقدَّم به الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، ومساعده التنفيذي حميد بقائي، وشقيق الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، محمد هاشمي رفسنجاني، والبرلماني المحافظ علي رضا زاكاني، ومرشح الرئاسة السابق محمد غرضي.
وكان أحمدي نجاد قد هدد بكشف أسرار عن النظام، بما فيها عملية تزوير الانتخابات الرئاسية لصالحة في 2009، وفق ما أورد موقع «آمد نيوز» المقرب من الإصلاحيين.
وجاء ذلك بعد ساعات من اعلان المتحدث باسم «لجنة صيانة الدستور» في إيران، عباس كدخدايي، الانتهاء من عملية دراسة طلبات الترشيح، وإبلاغها للوزارة الداخلية؛
تزامنا، قال المتحدث باسم الوزارة الداخلية الإيرانية، سلمان ساماني، أمس: إن الهئية المشرفة على الحملات الانتخابية قررت عدم نقل المناظرات التلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية مباشرة على الهواء. وذكر أن الهيئة قررت خلال اجتماعها الأخير أمس بث المناظرات الانتخابية بين المرشحين بعد تسجيلها، وردا على ذلك طالب روحاني بإعادة النظر في القرار، وقال إنه «يؤيد الطريقة الأكثر حرية في حصول الإيرانيين على معلومات حول المرشحين والانتخابات»،
وكانت وسائل إعلام إيرانية كشفت عن عقد اجتماعات لجنة «صيانة الدستور» في قم، وقال كدخدايي إن اللجنة نقلت اجتماعاتها للتسريع في عملية دراسة الطلبات،
وشدد كدخدايي على ضرورة ابتعاد المرشحين من تشويه المنافسين والالتزام بقانون الانتخابات، وفقا لوكالة «ايسنا».
وجاء إعلان كدخدايي بعد ساعات من تأكيد إعلان المتحدث باسم الداخلية الإيرانية سلمان ساماني تغيير سياسية هيئة الإذاعة والتلفزيون في بث مناظرات مباشرة للمرشحين في الانتخابات الرئاسية وقال إن اللجنة المشرفة على الانتخابات قررت تسجيل المناظرات التلفزيونية بدلا من نقلها مباشرة على الهواء. ولفت إلى أن هيئة الإذاعة والتلفزيون ستخصص لكل مرشح حوارا مباشرا عبر القناة الرسمية الثانية خلال الحملات الانتخابية.
وفرضت لجنة الإشراف على الحملات الانتخابية شروطا تلزم المرشحين بالابتعاد عن الإساءة لصورة البلاد أو تشويه أداء الحكومة والبرلمان والقضاء وأجهزة الدولة.
لكن إعلان الداخلية الإيرانية لاقى ردود أفعال مختلفة من السياسيين الإيرانيين. أبرز الردود كانت من الرئيس الإيراني حسن روحاني وفريق مستشاريه. وقال روحاني في خطاب بمدينة شيراز إنه «يدعم الطريقة الأكثر حرية في المناظرات؛ حتى يتمكن الشعب من الوقوف على الحقائق وأن يختار».
ورغم تأكيده أنه مسؤول تنفيذ الانتخابات وفق الدستور، إلا أنه شدد في الوقت نفسه: «لا أريد التدخل في قضايا مكلفة بها أجهزة أخرى وفق الدستور». معربا عن أمله بأن تعيد لجنة الانتخابات «تقييم تجربة المناظرات»، وأن تأخذ القرار المناسب. وقال روحاني «يجب أن يشارك الجميع في النقد، وأن يناقش كل الأمور». في الوقت ذاته، تابع روحاني أنه «لم يحتج على التشويه الذي تعرضت له حكومته على مدى أربع سنوات».
في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، شهدت إيران تلاسنا مباشرا بين رئيس القضاء صادق لاريجاني وروحاني، وكان رئيس القضاء كشف عن شكاوى تقدمت بها الحكومة الإيرانية ضد وسائل إعلام انتقدت أداء روحاني، وتبين لاحقا أن إدارة روحاني تقدمت 102 شكوى ضد وسائل الإعلام. وجاء التلاسن بعد أيام من احتجاج روحاني على ملاحقة الصحافيين خلال المعرض السنوي لوسائل الإعلام الإيرانية.
بعد ساعة على تصريحات روحاني، قال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون علي عسكري: إن اللجنة المشرفة على الانتخابات تدرس مقترح إعادة النظر في قضية تسجيل المناظرات التلفزيونية، وفق ما نقل عنه موقع «الإذاعة والتلفزيون».
في غضون ذلك، حذر رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني من تبعات «الدعاية السلبية» في الحملات الانتخابية، وقال خلال مؤتمر أمني في مدينة قم إن «الدعاية السلبية سببها النزاعات السياسية، وأنها تلحق أضرارا في البلد».
من جانبه، وجّه المساعد السياسي في مكتب الرئيس الإيراني حميد أبو طالبي من حسابه في «تويتر»، سؤالين إلى لجنة الإشراف على الحملات الانتخابية، وتساءل في الأول عن مغزى القرار، وإذا ما كان الأشخاص الذين من المقرر أن يشغلوا منصب الرئيس لا يملكون مؤهلات الظهور على الهواء مباشرة، مضيفا: «هل يقصد البعض حجب القضايا، هل يعني ذلك أن الشعب ليس من الخاصة»، وتابع في السؤال الثاني إن «المشاركة الواسعة ذخر النظام، من المسؤول في حال قاطع المسؤولون الانتخابات».
ولم يكشف ساماني أسباب تراجع الداخلية الإيرانية من النقل المباشر للمناظرات بين المرشحين، لكنه ويأتي الإعلان بعد يومين من انتقادات وجهها المرشح المحافظ ورئيس الهيئة الرضوية إبراهيم رئيسي لهيئة الإذاعة والتلفزيون، طالب فيها رئيس الهيئة علي عسكري بعدم الانحياز لروحاني، وأن تراعى العدالة في تغطية الحملات من أجل تنفيذ انتخابات «نزيهة وتنافسية».
وتضم لجنة الحملات الانتخابية المدعي العام الإيراني، ووزير الداخلية، وسكرتير الهيئة التنفيذية للانتخابات ،ورئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون، ورئيس لجنة الرقابة على هيئة الإذاعة والتلفزيون.
وكانت المناظرات التلفزيونية المثيرة للجدل في انتخابات 2009 شرارة احتجاجات انطلقت بعد إعلان النتائج الرئاسية.
وفي الانتخابات السابقة، أجرت إيران تغييرا جزئيا على شكل المناظرات باختصاص ثلاث مناظرات، بمشاركة كل المرشحين. وشملت المناظرات التي امتدت 210 دقائق مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية.
وسبق دخول النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري إلى قائمة المرشحين جدلا في التيار المؤيد لسياسات حول ضرورة مرشح «ظل». وكان القلق من المناظرات التلفزيونية بوجود مرشحين محافظين عدة مقابل روحاني من الأسباب التي ذكرها المؤيدون لفكرة المرشح «الظل».
وأظهرت استطلاعات رأي أجرتها المواقع الإيرانية عقب انتهاء المناظرات التلفزيون تفوق روحاني في الصعيدين السياسي والثقافي على المنافسين الآخرين، بينما حل المرشح الإصلاحي في الفترة الماضية في المرتبة الأولى في المناظرة الاقتصادية.
في موضوع ذي صلة، انتقد النائب عن كتلة «الأمل» الإصلاحية محمود صادقي وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري لـ«تشويه صورة الحكومة الإيرانية». وقال صادقي في تغريدة موجهة إلى قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري «هل من الشرع والقانون أن تنفق الميزانية الحكومية في تشويه الحكومة».
في سياق متصل، حذر رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني من وقوع «فتنة» جديدة في الانتخابات الرئاسية، مطالبا الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الادعاء العام لمواجهة «الفتنة» و«اضطرابات». موضحا أنه أصدر مرسوم طالب فيه الادعاء العام مواجهة التجاوزات الانتخابية بسياسة واحدة.



باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
TT

باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)

مع اشتداد الضربات الأميركية - الإسرائيلية والرد الصاروخي الإيراني العنيف، أمس، بدا باب الدبلوماسية مغلقاً، بينما صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بمواصلة العمليات العسكرية، ملوّحاً بقصف جزيرة خرج الإيرانية مرة أخرى.

وأكد ترمب أنه غير مستعد لإبرام صفقة مع إيران في الوقت الحالي، قائلاً إن طهران «تريد اتفاقاً»، لكنه لن يقبل به لأن «الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد»، مضيفاً أن أي اتفاق يجب أن يكون «قوياً جداً». كما كرر تهديده باستهداف جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، مجدداً. وشدد ترمب على ضرورة تأمين مضيق هرمز الحيوي، داعياً دولاً عدة إلى إرسال سفن حربية لحماية الملاحة وضمان استمرار تدفق النفط.

وتوقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، انتهاء الحرب خلال أسابيع قليلة، في حين أكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن ترمب «لن يستبعد أي خيار»، بما في ذلك استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران «لم تطلب قط وقف إطلاق النار، ولم تطلب حتى التفاوض»، وإن إيران «مستعدة للدفاع عن نفسها مهما طال الأمر». وأضاف أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة.

ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية. في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ ثقيلة، بينها «سجيل»، باتجاه أهداف في إسرائيل، وكان لافتاً أن «الحرس» أطلق موجات أكثر من الأيام السابقة. وقال علي عبداللهي، قائد مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن «العدو لا خيار أمامه سوى الاستسلام»، مضيفاً أن القوات الإيرانية تمتلك «زمام المبادرة».

وتعهد «الحرس الثوري» ملاحقة نتنياهو وتصفيته، فيما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، من احتمال تدبير حادث «مشابه لهجمات 11 سبتمبر» وتحميل إيران مسؤوليته.


إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
TT

إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)

عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق، يوم الأحد، في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت، والتواصل مع أقاربهم، والعثور على عمل.

وقال المسافرون إن الغارات الجوية المتواصلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، جعلا الحياة في إيران تزداد صعوبة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وشقّت شاحنات محملة بالبضائع طريقها بشكل متعرج عبر معبر حاجي عمران قادمة من إقليم كردستان العراق، مقدمة ما يرجى أن يكون متنفساً من التكاليف المرتفعة على الجانب الإيراني.

وحتى قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، كان الأكراد الإيرانيون يعبرون بانتظام إلى إقليم كردستان العراق، حيث تربط بينهم وبين سكان الإقليم روابط عائلية وثقافية واقتصادية عميقة، وحدود سهلة النفاذ تتيح تجارة مستقرة وزيارات منتظمة.

والآن أصبح إقليم كردستان العراق شريان حياة بالغ الأهمية للإيرانيين، في المنطقة التي دمرتها الحرب، للوصول إلى العالم الخارجي.

وأغلقت الحدود نتيجة تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية. وظلت السلطات الكردية العراقية في انتظار نظيرتها في إيران لإعادة فتح المعبر.

وطلب تقريباً جميع الأكراد الإيرانيين، الذين أجرت معهم وكالة «أسوشييتد برس» مقابلات، عدم كشف هويتهم، قائلين إنهم يخشون على سلامتهم من انتقام أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي يقولون إنها تراقب أي شخص يتحدث إلى وسائل الإعلام.

إيراني كردي يحمل مظلة خلال وقوفه في الجانب العراقي من معبر حاجي عمران (أ.ب)

وقالوا إنه قد تم تدمير العديد من القواعد العسكرية الإيرانية والمكاتب الاستخباراتية ومواقع الأمن الأخرى. وأشاروا إلى أن القصف قد قلص من تحركات قوات الأمن: «فرجال الأمن يتجنبون المباني الرسمية، ويلتمسون الحماية في مواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات، أو يبقون متحركين في سياراتهم بدلاً من التوجه إلى مكاتبهم».

وعبرت امرأة كردية من مدينة بيرانشهر الإيرانية الحدود، يوم الأحد، للتواصل مع أقاربها وتجهيز احتياجاتها الأساسية. وكانت قد قطعت مسافة 15 كيلومتراً.

وقالت إن «الوضع في إيران مريع. والناس لا يشعرون بالأمان، وأسعار الأشياء غالية، ولا يريد الناس مغادرة منازلهم».

وبعد نحو نصف ساعة، أسرعت بالعودة عبر الحدود حاملة حقيبتين بلاستيكيتين مملوءتين بمواد البقالة. وأوضحت أن أطفالها في انتظارها في المنزل.

واشتكى أكراد إيرانيون يقيمون بالقرب من المواقع التي تستخدمها السلطات الإيرانية من أنهم اضطروا للنزوح إلى مناطق أكثر أماناً لتجنب القصف.

وقال عامل طلاء للمنازل يقيم في مدينة أورميا الإيرانية، لكنه يعمل في أربيل شمال العراق، إن القصف المستمر قد أصبح واقعاً يومياً في حياته. وعاد إلى منزله لفترة وجيزة بناء على إلحاح من والدته بعد أن شعرت بالخوف من الانفجارات، لكنه طمأنها بأن الأسرة لا تربطها أي صلات بالسلطات الإيرانية، لذا لا داعي للخوف.

وأصبح الوضع بالغ السوء إلى حد أن عاملاً آخر في مصنع للمعادن يقيم في الإقليم الكردي العراقي توسل إلى عائلته في أورميا بأن تنتقل وتقيم معه. ووصل أفراد عائلته، بما في ذلك زوجته و3 من أطفاله، الأحد، واستراحوا في أحد المطاعم على جانب الطريق. وقال إن قوات الأمن لم تعد تتحصن في قواعدها بعد الضربات المتكررة.


وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
TT

وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)

أشاد ‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نُشرت يوم الأحد، بالمحادثات المباشرة مع إيران، واصفاً ​إياها بأنها أكثر السبل فاعلية لمعاودة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعض الدول، السبت، إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، وذلك في وقت ترد فيه القوات الإيرانية على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وذكر ‌ترمب، في ‌منشور على منصة «تروث ​سوشال»، ‌أنه يأمل ​أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي تقريباً.

وقال جيشينكار للصحيفة: «أنا حالياً في خضم محادثات معهم، وأفضت هذه المحادثات إلى نتائج»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعبرت ناقلتان ترفعان علم الهند، وهما «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، مضيق هرمز، ‌السبت، في طريقهما ‌إلى الهند، وكان على متنهما ​نحو 92712 طناً من ‌غاز البترول المسال.

وقال جيشينكار، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، ‌إن ذلك مثال على ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية. وأضاف: «من منظور الهند، بالتأكيد من الأفضل أن نتحاور وننسق ونتوصل إلى حل، بدلاً من ألا نفعل ‌ذلك».

وقال جيشينكار إنه لا توجد «ترتيبات شاملة» للسفن التي ترفع العلم الهندي، وإن إيران لم تتلقَّ أي شيء في المقابل.

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان الدول الأوروبية تكرار النهج الذي اتبعته الهند، قال جيشينكار إن العلاقات مع إيران «تُقيّم وفق معطياتها الخاصة»، ما يجعل المقارنات صعبة، لكنه أضاف أنه سيكون سعيداً بمشاركة النهج الهندي مع العواصم الأوروبية، مشيراً إلى أن كثيراً منها أجرى أيضاً محادثات مع طهران.

وقال للصحيفة: «في حين أن هذا تطور محل ترحيب، ​فإن المحادثات لا تزال ​مستمرة؛ لأن العمل في هذا الشأن لا يزال متواصلاً».