عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«إعمار العقارية» توزع أرباحاً نقدية على المساهمين بقيمة 292 مليون دولار

* وافق الاجتماع السنوي التاسع عشر للجمعية العمومية لشركة «إعمار العقارية ش.م.ع» على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.074 مليار درهم (292 مليون دولار)، أي 15 في المائة من رأس مال الشركة.
كما صادقت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، وتقرير المدققين والميزانية العمومية عن السنة المالية 2016، إضافة إلى تعيين مكتب إرنست أند يونغ مدققين ماليين لعام 2017، كما وافقت الجمعية العمومية على برنامج تحفيز الموظفين.
وأشار محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إلى نجاح الشركة في تحقيق قيمة مستمرة للمساهمين من خلال إنجازاتها في قطاعات العقارات المتميزة ومراكز التسوق والضيافة. وقال العبار: «نحن مستمرون في العمل انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يشجعنا دائماً على تخطي حدود المألوف وتوسعة نطاق عملياتنا بما يضمن تحقيق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح».
وأضاف العبار: «نطمح إلى تعزيز ولاء العملاء والارتقاء بقيمة علامتنا التجارية، وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التركيز على أن يكون رضاء العملاء محورا رئيسيا يوجه كافة أعمالنا». وكانت «إعمار» قد حققت في عام 2016 أرباحاً صافية بقيمة 5.233 مليار درهم (1.425 مليار دولار) وإيرادات بقيمة 15.540 مليار درهم (4.231 مليار دولار).

«جميرا دار المصيف»... رحابة في قلب مدينة جميرا

* قد يعرف كثير من المسافرين من السعودية فندق «برج العرب»، الأيقونة المعمارية الأبرز على سواحل مدينة دبي، أو منطقة مدينة جميرا الشهيرة بقنواتها المائية الساحرة التي تضم كثيرا من الفنادق والمنتجعات والمطاعم، وسوقاً مستوحاة من الأسواق العربية التقليدية، ولكن قليل منهم يعرفون «جميرا دار المصيف»، وهي مجموعة من المنازل الصيفية الحصرية التي تقع ضمن حدائق مدينة جميرا الخلابة وقنواتها المائية لتشكل واحة هادئة وملائمة للعائلات الآتية من المملكة بفضل مساحاتها الرحبة وتصميمها الفريد.
وقد حافظ «جميرا دار المصيف» على تقييم متقدم جداً في موقع الحجوزات الشهير «بوكينغ دوت كوم» بواقع «9.2» وبفارق نقطة واحدة عن درة التاج فندق «جميرا برج العرب» الذي قيمه النزلاء بـ«9.3»، وهي أعلى درجة تقييم في إمارة دبي بشكل عام، فيما يتمتع المنتجع بتقييم «5 نجوم» في موقع «تريب أدفايزر» المعروف، وذلك بناء على تقييم أكثر من 3600 ضيف.
ويقول عازار صليبا، المدير العام لفندق «جميرا القصر» و«جميرا دار المصيف» إن «الفيلات صممت خصيصاً لتلائم احتياجات الأسرة العربية من حيث المساحة والخصوصية والفخامة، ونشهد حالياً إقبالا كبيراً من العائلات السعودية على الحجوزات نظراً لقرب موسم عطلات المدارس واستمرار الأجواء المعتدلة في دبي».
ويضم «جميرا دار المصيف» غرف جلوس مفروشة بأثاث فاخر، وبشرفات واسعة، ومسابح خاصة، بالإضافة إلى وصول سهل إلى شاطئ المنتجع والمرافق الأخرى.

«المراعي» تستمر في دعم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم

* التزمت شركة المراعي بالدعم السنوي للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) من خلال تزويد فروع اللجنة في مختلف مناطق السعودية بمئات الآلاف من منتجات الشركة المتنوعة لتوزيعها على أسر السجناء المستفيدين من خدمات اللجنة، وذلك من خلال ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم التي أبرمت بين شركة المراعي واللجنة الوطنية لرعاية السجناء.
وقال عبد الله العتيبي مدير العلاقات العامة بالمراعي إن الشركة تضع دعم الجمعيات الخيرية واللجان المجتمعية على رأس أولوياتها، لأنها تدرك جيداً أن العمل مع المجتمعات المحلية وخدمتها ليس من قبيل الواجبات التي تمليها طبيعة الأعمال التجارية الربحية، وإنما هو استشعار مسؤول لدور المواطنة في القطاعات الخاصة.
وأضاف العتيبي أن المراعي لا تعتبر المسؤولية الاجتماعية نشاطاً مكملاً لأعمالها الرئيسية وجانباً هامشياً يقتضيه بناء الصورة الإعلامية فقط، وإنما هي في ثقافة الشركة الراسخة جزء أصيل لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها وجود المراعي منذ تأسيسها في العام.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تنظم اجتماعاً آسيوياً ـ أفريقياً لموردي القطن ومصدريه

* في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تطوير التجارة البينية، نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «الاجتماع الآسيوي الأفريقي للموردين والمصدرين في قطاع القطن» الأول، كجزء من برنامجها المستمر لتنمية قطاع القطن.
وعقد الاجتماع الأول في مدينة دكا ببنغلاديش يوم 9 أبريل (نيسان) بافتتاح أبو المعال عبد المحيط، وزير مالية جمهورية بنغلاديش الشعبية ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، والمهندس هاني سالم سنبل، رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وشهد الاجتماع أيضاً حضور منتجي القطن من غرب أفريقيا، وجمعية القطن الأفريقية، وجمعية مصانع الغزل والنسيج ببنغلاديش، وجمعية القطن البنغلاديشية، وعدد من المسؤولين وأصحاب مصانع الغزل والنسيج البنغلاديشية.
وصرح المهندس هاني سالم سنبل بأن «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تعبر عن امتنانها الشديد لشركائها الاستراتيجيين لمساهماتهم في استضافة هذا الاجتماع الذي يعتبر حدثاً مهماً في تطوير مجال القطن في دول منظمة التعاون الإسلامي. وبكونها ذراع تمويل وتنمية التجارة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية».
وعقد الاجتماع الثاني في مدينة جاكرتا بإندونيسيا بافتتاح الدكتور بندر حجار، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وشهد الاجتماع أيضاً دعم الغرفة التجارية والصناعية الإندونيسية (كادين) وحضور منتجي القطن من غرب أفريقيا.

تدشين {رافال ريزيدنس} و{رافال أسكوت العليا} في الرياض

* أطلقت شركة رافال، الرائدة في الإبداع في مجال التطوير العقاري، ضاحية رافال ريزيدنس، الضاحية العامودية التي تقدم شققاً سكنية فخمة، بالإضافة إلى رافال أسكوت العليا الرياض، وذلك في حفل تدشين أقيم في ضاحية رافال ريزيدنس يوم الأربعاء 12 أبريل (نيسان) 2017.
وحضر الاحتفالية الرئيس التنفيذي لشركة رافال، عبد الرحمن باجنيد، وشركاء رافال في هذا المشروع، شركة DCC للمقاولات ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة فيصل اليبرودي؛ والجهة الممولة، البنك السعودي البريطاني ممثلاً بمنصور الصغيّر، المدير الإقليمي لمصرفية الشركات؛ والشريك التشغيلي شركة أسكوت المحدودة ممثلة بفينسنت ميكوليس، مدير عام الشرق الأوسط وتركيا في أسكوت، والتي تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة للوحدات السكنية المفروشة في العالم؛ بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة رافال، والسفير السنغافوري، وعدد من رجال الأعمال وحشد من الصحافيين.
وقال عبد الرحمن باجنيد، الرئيس التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري، خلال الاحتفالية «نَشهد اليوم إضافة جديدة من رافال التي تقدّم مفهوماً جديداً يتمثّل بشقق سكنية بخدمة حصرية من أسكوت، ضاحية رافال ريزيدنس، لنكون كما عهدتمونا السبّاقين بتقديم منتجات عقارية مبتكرة تثري القطاع العقاري في المملكة».
وأضاف: «تمكّنا بدعم شركائنا من إنجاز هذا المشروع في ظل التحديات التي نشهدها، وستواصل شركة رافال مسيرة التنمية والتطوير العقاري من خلال الإعلان عن مشاريع جديد، لتعزز من خلالها بصمتها العقارية في المملكة».

«ماندارين أورينتال بودروم» يفتح أبوابه لموسم صيف 2017

* افتتح منتجع «ماندارين أورينتال بودروم» الباذخ الرابض على الريفيرا التركية، أبوابه لموسم صيف 2017 في 1 أبريل (نيسان)، متباهياً بخدماته الجديدة.
وستتوفر في الفندق المطلّ على خليج «بارابايس» الرائع مرافق جديدة للياقة البدنية، وخدمة مساعد النزلاء الشخصي لكل فئة من الغرف، فضلاً عن شراكة جديدة مع «وورلد وايد كيدز» وباقات مخصصة للغرف.
من خلال حجز باقة Stay and Dine الجديدة للغرف، يتسنى للنزلاء الاستفادة من أحدث عروض المنتجع والمرافق المتوفرة من فئة الخمس نجوم، وتشمل خيارات المطاعم.
تحيط بالمنتجع بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الصنوبر العطرة، وهو يطلّ على بحر إيجه الخلاب، ويشمل 129 غرفة للنزلاء، وشققاً، وأجنحة، وفيلات، لكلٍّ منها مساحتها في الهواء الطلق، كما أنّ بعضها يشمل برك سباحة لا متناهية، تمتزج بلون بحر إيجه الأزرق. أمّا الغرف المطلة على البحر والأجنحة المتوسطية فهي الأكبر مساحة في «بودروم»، في حين تشكل الفيلا الرئاسية الفخمة أعلى مستوى من السفر الباذخ.
تتلاءم المساكن في المنتجع مع الأجواء الطبيعية التي تسوده، وهي تمزج بين طابع مجموعة فنادق «ماندارين أورينتال» الشرقي، واللمسات التركية الأصيلة، كما توفر أقصى درجات الخصوصية والحصرية.
وتشمل مزاياه الترفيهية الكثيرة رياضة الغوص، والغوص السطحي، وكرة المضرب وكرة السلة.

«إيجو للأدوية» تساهم في المسؤولية الاجتماعية داخل مدارس السعودية

* قامت شركة «إيجو للأدوية» بحملة توعوية داخل مدارس السعودية، بداية من المنطقة الوسطى (الرياض والقصيم) وذلك في إطار خطة المسؤولية المجتمعية المستدامة للشركة، حيث غطت أكثر من 100 مدرسة بإجمالي عدد 200 ألف طالب وطالبة، وذلك من خلال مجموعة من الصيادلة المتخصصين في التثقيف الصحي، حيث قاموا بتقديم شخصيات كرتونية للطلاب، مثل «ماما موف» وتقديم نصائح للطلاب بأهمية النظافة الشخصية.
وصرح الدكتور محمد حسن، مدير تسويق منطقة الشرق الأوسط في الشركة، بأن هذه الحملة ضمن إطار خطه الشركة المستقبلية لتغطية 600 ألف طالب وطالبة داخل المملكة.
والجدير بالذكر أن شركة «إيجو للأدوية» تهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، واعتماد سلوكيات صحية سليمة، للمساهمة في توفير العناصر المطلوبة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك من خلال تخفيف الأعباء على جهاز الرعاية الصحية الحالي. وتمتلك شركة «إيجو» عددا من المستحضرات العالمية، مثل «كيوفي» المرطب للبشرة، و«موڤ شامبو» الذي يتميز بمواده الطبيعية، والمخصص للتخلص من القمل في خلال 15 دقيقة فقط مع فعالية مثبتة.
وتعد شركة «إيجو» من الشركات الرائدة في مجال العناية بالبشرة والشعر، حيث تأسست الشركة عام 1953م في أستراليا، وتوجد الشركة حاليا في أكثر من 30 دولة حول العالم.

ساب يسجل أرباحاً للربع الأول من 2017 تصل إلى 1036 مليون ريال

* بلغت الأرباح الصافية التي حققها ساب لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس (آذار) 2017، 1036 مليون ريال سعودي بانخفاض وقدره 106 ملايين ريال سعودي، ويمثل الانخفاض نسبة 9.3 في المائة، مقارنة بمبلغ 1142 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2016، وبزيادة وقدرها 429 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 70.7 في المائة مقارنة بالأرباح المحققة في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 التي بلغت 607 ملايين ريال سعودي.
وبلغ دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2017، 1824 مليون ريال سعودي، بزيادة وقدرها 28 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بمبلغ 1796 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2016.
وقال الشيخ خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب إن «هذه النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تعزيز القيمة للمساهمين على الرغم من التحديات الحالية، ويعزى ذلك إلى العلامة التجارية القوية، وتركيز فريق الإدارة، وجودة إدارة المخاطر والرؤية الواضحة. وتماشيا مع (رؤية السعودية 2030) و(برنامج التحول الوطني 2020) سوف يركز ساب على كفاءة توظيف الأموال والمحافظة على قاعدة تمويلية مستقرة وقوية. كما أن مستويات رضا العملاء والجوائز التي حصل عليها البنك تؤكد ريادة البنك في تقديم الخدمات العالمية في المملكة».

{الدار} تطلق مشروع «ذا بردجز» السكني لمتوسطي الدخل في جزيرة الريم

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن إطلاق مشروع «ذا بردجز» السكني للدخل المتوسط بتكلفة 1.3 مليار درهم في جزيرة الريم. ويعكس المشروع، والذي يتألف من 1272 وحدة سكنية، التزام شركة الدار في تلبية الطلب المتنامي على مشاريع الدخل المتوسط وتنويع قاعدة عملائها. وسيتم إطلاق وحدات أول أبراج المشروع للبيع في معرض سيتي سكيب أبوظبي، حيث تبدأ الأسعار من 450 ألف درهم. تتكون الوحدات من 8 أنواع مختلفة تشمل استديوهات وشققا مؤلفة من غرفة نوم 1 و2 و3.
وتأكيداً على ثقة الدار بنمو قطاع مشاريع الدخل المتوسط، سيتم إدراج ثلاثة مبان تتألف من 636 وحدة سكنية في محفظة الدار العقارية المؤجرة كجزء من برنامجها الاستثماري المعلن عنه الشهر الماضي.
وقال سعادة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «أطلقنا مشروع (ذا بردجز) في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة في مناطق الاستثمار ضمن الوجهات الرئيسة في أبوظبي. يتميز مشروع (ذا بردجز) الذي يمتد على طول القناة المائية الجديدة في جزيرة الريم بريادته في توفير مجموعة واسعة من وسائل الراحة، ويقع بالقرب من المناطق التجارية والثقافية في أبوظبي، كما سيجذب المشروع كثيرا من المستثمرين والمقيمين».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».