عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«إعمار العقارية» توزع أرباحاً نقدية على المساهمين بقيمة 292 مليون دولار

* وافق الاجتماع السنوي التاسع عشر للجمعية العمومية لشركة «إعمار العقارية ش.م.ع» على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.074 مليار درهم (292 مليون دولار)، أي 15 في المائة من رأس مال الشركة.
كما صادقت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، وتقرير المدققين والميزانية العمومية عن السنة المالية 2016، إضافة إلى تعيين مكتب إرنست أند يونغ مدققين ماليين لعام 2017، كما وافقت الجمعية العمومية على برنامج تحفيز الموظفين.
وأشار محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إلى نجاح الشركة في تحقيق قيمة مستمرة للمساهمين من خلال إنجازاتها في قطاعات العقارات المتميزة ومراكز التسوق والضيافة. وقال العبار: «نحن مستمرون في العمل انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يشجعنا دائماً على تخطي حدود المألوف وتوسعة نطاق عملياتنا بما يضمن تحقيق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح».
وأضاف العبار: «نطمح إلى تعزيز ولاء العملاء والارتقاء بقيمة علامتنا التجارية، وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التركيز على أن يكون رضاء العملاء محورا رئيسيا يوجه كافة أعمالنا». وكانت «إعمار» قد حققت في عام 2016 أرباحاً صافية بقيمة 5.233 مليار درهم (1.425 مليار دولار) وإيرادات بقيمة 15.540 مليار درهم (4.231 مليار دولار).

«جميرا دار المصيف»... رحابة في قلب مدينة جميرا

* قد يعرف كثير من المسافرين من السعودية فندق «برج العرب»، الأيقونة المعمارية الأبرز على سواحل مدينة دبي، أو منطقة مدينة جميرا الشهيرة بقنواتها المائية الساحرة التي تضم كثيرا من الفنادق والمنتجعات والمطاعم، وسوقاً مستوحاة من الأسواق العربية التقليدية، ولكن قليل منهم يعرفون «جميرا دار المصيف»، وهي مجموعة من المنازل الصيفية الحصرية التي تقع ضمن حدائق مدينة جميرا الخلابة وقنواتها المائية لتشكل واحة هادئة وملائمة للعائلات الآتية من المملكة بفضل مساحاتها الرحبة وتصميمها الفريد.
وقد حافظ «جميرا دار المصيف» على تقييم متقدم جداً في موقع الحجوزات الشهير «بوكينغ دوت كوم» بواقع «9.2» وبفارق نقطة واحدة عن درة التاج فندق «جميرا برج العرب» الذي قيمه النزلاء بـ«9.3»، وهي أعلى درجة تقييم في إمارة دبي بشكل عام، فيما يتمتع المنتجع بتقييم «5 نجوم» في موقع «تريب أدفايزر» المعروف، وذلك بناء على تقييم أكثر من 3600 ضيف.
ويقول عازار صليبا، المدير العام لفندق «جميرا القصر» و«جميرا دار المصيف» إن «الفيلات صممت خصيصاً لتلائم احتياجات الأسرة العربية من حيث المساحة والخصوصية والفخامة، ونشهد حالياً إقبالا كبيراً من العائلات السعودية على الحجوزات نظراً لقرب موسم عطلات المدارس واستمرار الأجواء المعتدلة في دبي».
ويضم «جميرا دار المصيف» غرف جلوس مفروشة بأثاث فاخر، وبشرفات واسعة، ومسابح خاصة، بالإضافة إلى وصول سهل إلى شاطئ المنتجع والمرافق الأخرى.

«المراعي» تستمر في دعم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم

* التزمت شركة المراعي بالدعم السنوي للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) من خلال تزويد فروع اللجنة في مختلف مناطق السعودية بمئات الآلاف من منتجات الشركة المتنوعة لتوزيعها على أسر السجناء المستفيدين من خدمات اللجنة، وذلك من خلال ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم التي أبرمت بين شركة المراعي واللجنة الوطنية لرعاية السجناء.
وقال عبد الله العتيبي مدير العلاقات العامة بالمراعي إن الشركة تضع دعم الجمعيات الخيرية واللجان المجتمعية على رأس أولوياتها، لأنها تدرك جيداً أن العمل مع المجتمعات المحلية وخدمتها ليس من قبيل الواجبات التي تمليها طبيعة الأعمال التجارية الربحية، وإنما هو استشعار مسؤول لدور المواطنة في القطاعات الخاصة.
وأضاف العتيبي أن المراعي لا تعتبر المسؤولية الاجتماعية نشاطاً مكملاً لأعمالها الرئيسية وجانباً هامشياً يقتضيه بناء الصورة الإعلامية فقط، وإنما هي في ثقافة الشركة الراسخة جزء أصيل لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها وجود المراعي منذ تأسيسها في العام.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تنظم اجتماعاً آسيوياً ـ أفريقياً لموردي القطن ومصدريه

* في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تطوير التجارة البينية، نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «الاجتماع الآسيوي الأفريقي للموردين والمصدرين في قطاع القطن» الأول، كجزء من برنامجها المستمر لتنمية قطاع القطن.
وعقد الاجتماع الأول في مدينة دكا ببنغلاديش يوم 9 أبريل (نيسان) بافتتاح أبو المعال عبد المحيط، وزير مالية جمهورية بنغلاديش الشعبية ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، والمهندس هاني سالم سنبل، رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وشهد الاجتماع أيضاً حضور منتجي القطن من غرب أفريقيا، وجمعية القطن الأفريقية، وجمعية مصانع الغزل والنسيج ببنغلاديش، وجمعية القطن البنغلاديشية، وعدد من المسؤولين وأصحاب مصانع الغزل والنسيج البنغلاديشية.
وصرح المهندس هاني سالم سنبل بأن «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تعبر عن امتنانها الشديد لشركائها الاستراتيجيين لمساهماتهم في استضافة هذا الاجتماع الذي يعتبر حدثاً مهماً في تطوير مجال القطن في دول منظمة التعاون الإسلامي. وبكونها ذراع تمويل وتنمية التجارة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية».
وعقد الاجتماع الثاني في مدينة جاكرتا بإندونيسيا بافتتاح الدكتور بندر حجار، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وشهد الاجتماع أيضاً دعم الغرفة التجارية والصناعية الإندونيسية (كادين) وحضور منتجي القطن من غرب أفريقيا.

تدشين {رافال ريزيدنس} و{رافال أسكوت العليا} في الرياض

* أطلقت شركة رافال، الرائدة في الإبداع في مجال التطوير العقاري، ضاحية رافال ريزيدنس، الضاحية العامودية التي تقدم شققاً سكنية فخمة، بالإضافة إلى رافال أسكوت العليا الرياض، وذلك في حفل تدشين أقيم في ضاحية رافال ريزيدنس يوم الأربعاء 12 أبريل (نيسان) 2017.
وحضر الاحتفالية الرئيس التنفيذي لشركة رافال، عبد الرحمن باجنيد، وشركاء رافال في هذا المشروع، شركة DCC للمقاولات ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة فيصل اليبرودي؛ والجهة الممولة، البنك السعودي البريطاني ممثلاً بمنصور الصغيّر، المدير الإقليمي لمصرفية الشركات؛ والشريك التشغيلي شركة أسكوت المحدودة ممثلة بفينسنت ميكوليس، مدير عام الشرق الأوسط وتركيا في أسكوت، والتي تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة للوحدات السكنية المفروشة في العالم؛ بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة رافال، والسفير السنغافوري، وعدد من رجال الأعمال وحشد من الصحافيين.
وقال عبد الرحمن باجنيد، الرئيس التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري، خلال الاحتفالية «نَشهد اليوم إضافة جديدة من رافال التي تقدّم مفهوماً جديداً يتمثّل بشقق سكنية بخدمة حصرية من أسكوت، ضاحية رافال ريزيدنس، لنكون كما عهدتمونا السبّاقين بتقديم منتجات عقارية مبتكرة تثري القطاع العقاري في المملكة».
وأضاف: «تمكّنا بدعم شركائنا من إنجاز هذا المشروع في ظل التحديات التي نشهدها، وستواصل شركة رافال مسيرة التنمية والتطوير العقاري من خلال الإعلان عن مشاريع جديد، لتعزز من خلالها بصمتها العقارية في المملكة».

«ماندارين أورينتال بودروم» يفتح أبوابه لموسم صيف 2017

* افتتح منتجع «ماندارين أورينتال بودروم» الباذخ الرابض على الريفيرا التركية، أبوابه لموسم صيف 2017 في 1 أبريل (نيسان)، متباهياً بخدماته الجديدة.
وستتوفر في الفندق المطلّ على خليج «بارابايس» الرائع مرافق جديدة للياقة البدنية، وخدمة مساعد النزلاء الشخصي لكل فئة من الغرف، فضلاً عن شراكة جديدة مع «وورلد وايد كيدز» وباقات مخصصة للغرف.
من خلال حجز باقة Stay and Dine الجديدة للغرف، يتسنى للنزلاء الاستفادة من أحدث عروض المنتجع والمرافق المتوفرة من فئة الخمس نجوم، وتشمل خيارات المطاعم.
تحيط بالمنتجع بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الصنوبر العطرة، وهو يطلّ على بحر إيجه الخلاب، ويشمل 129 غرفة للنزلاء، وشققاً، وأجنحة، وفيلات، لكلٍّ منها مساحتها في الهواء الطلق، كما أنّ بعضها يشمل برك سباحة لا متناهية، تمتزج بلون بحر إيجه الأزرق. أمّا الغرف المطلة على البحر والأجنحة المتوسطية فهي الأكبر مساحة في «بودروم»، في حين تشكل الفيلا الرئاسية الفخمة أعلى مستوى من السفر الباذخ.
تتلاءم المساكن في المنتجع مع الأجواء الطبيعية التي تسوده، وهي تمزج بين طابع مجموعة فنادق «ماندارين أورينتال» الشرقي، واللمسات التركية الأصيلة، كما توفر أقصى درجات الخصوصية والحصرية.
وتشمل مزاياه الترفيهية الكثيرة رياضة الغوص، والغوص السطحي، وكرة المضرب وكرة السلة.

«إيجو للأدوية» تساهم في المسؤولية الاجتماعية داخل مدارس السعودية

* قامت شركة «إيجو للأدوية» بحملة توعوية داخل مدارس السعودية، بداية من المنطقة الوسطى (الرياض والقصيم) وذلك في إطار خطة المسؤولية المجتمعية المستدامة للشركة، حيث غطت أكثر من 100 مدرسة بإجمالي عدد 200 ألف طالب وطالبة، وذلك من خلال مجموعة من الصيادلة المتخصصين في التثقيف الصحي، حيث قاموا بتقديم شخصيات كرتونية للطلاب، مثل «ماما موف» وتقديم نصائح للطلاب بأهمية النظافة الشخصية.
وصرح الدكتور محمد حسن، مدير تسويق منطقة الشرق الأوسط في الشركة، بأن هذه الحملة ضمن إطار خطه الشركة المستقبلية لتغطية 600 ألف طالب وطالبة داخل المملكة.
والجدير بالذكر أن شركة «إيجو للأدوية» تهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، واعتماد سلوكيات صحية سليمة، للمساهمة في توفير العناصر المطلوبة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك من خلال تخفيف الأعباء على جهاز الرعاية الصحية الحالي. وتمتلك شركة «إيجو» عددا من المستحضرات العالمية، مثل «كيوفي» المرطب للبشرة، و«موڤ شامبو» الذي يتميز بمواده الطبيعية، والمخصص للتخلص من القمل في خلال 15 دقيقة فقط مع فعالية مثبتة.
وتعد شركة «إيجو» من الشركات الرائدة في مجال العناية بالبشرة والشعر، حيث تأسست الشركة عام 1953م في أستراليا، وتوجد الشركة حاليا في أكثر من 30 دولة حول العالم.

ساب يسجل أرباحاً للربع الأول من 2017 تصل إلى 1036 مليون ريال

* بلغت الأرباح الصافية التي حققها ساب لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس (آذار) 2017، 1036 مليون ريال سعودي بانخفاض وقدره 106 ملايين ريال سعودي، ويمثل الانخفاض نسبة 9.3 في المائة، مقارنة بمبلغ 1142 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2016، وبزيادة وقدرها 429 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 70.7 في المائة مقارنة بالأرباح المحققة في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 التي بلغت 607 ملايين ريال سعودي.
وبلغ دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2017، 1824 مليون ريال سعودي، بزيادة وقدرها 28 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بمبلغ 1796 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2016.
وقال الشيخ خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب إن «هذه النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تعزيز القيمة للمساهمين على الرغم من التحديات الحالية، ويعزى ذلك إلى العلامة التجارية القوية، وتركيز فريق الإدارة، وجودة إدارة المخاطر والرؤية الواضحة. وتماشيا مع (رؤية السعودية 2030) و(برنامج التحول الوطني 2020) سوف يركز ساب على كفاءة توظيف الأموال والمحافظة على قاعدة تمويلية مستقرة وقوية. كما أن مستويات رضا العملاء والجوائز التي حصل عليها البنك تؤكد ريادة البنك في تقديم الخدمات العالمية في المملكة».

{الدار} تطلق مشروع «ذا بردجز» السكني لمتوسطي الدخل في جزيرة الريم

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن إطلاق مشروع «ذا بردجز» السكني للدخل المتوسط بتكلفة 1.3 مليار درهم في جزيرة الريم. ويعكس المشروع، والذي يتألف من 1272 وحدة سكنية، التزام شركة الدار في تلبية الطلب المتنامي على مشاريع الدخل المتوسط وتنويع قاعدة عملائها. وسيتم إطلاق وحدات أول أبراج المشروع للبيع في معرض سيتي سكيب أبوظبي، حيث تبدأ الأسعار من 450 ألف درهم. تتكون الوحدات من 8 أنواع مختلفة تشمل استديوهات وشققا مؤلفة من غرفة نوم 1 و2 و3.
وتأكيداً على ثقة الدار بنمو قطاع مشاريع الدخل المتوسط، سيتم إدراج ثلاثة مبان تتألف من 636 وحدة سكنية في محفظة الدار العقارية المؤجرة كجزء من برنامجها الاستثماري المعلن عنه الشهر الماضي.
وقال سعادة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «أطلقنا مشروع (ذا بردجز) في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة في مناطق الاستثمار ضمن الوجهات الرئيسة في أبوظبي. يتميز مشروع (ذا بردجز) الذي يمتد على طول القناة المائية الجديدة في جزيرة الريم بريادته في توفير مجموعة واسعة من وسائل الراحة، ويقع بالقرب من المناطق التجارية والثقافية في أبوظبي، كما سيجذب المشروع كثيرا من المستثمرين والمقيمين».



صندوق النقد الدولي: الكويت تتأهب لقفزة نمو بـ3.8 % في 2026

مدينة الكويت من أعلى برج الحمراء (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من أعلى برج الحمراء (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: الكويت تتأهب لقفزة نمو بـ3.8 % في 2026

مدينة الكويت من أعلى برج الحمراء (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من أعلى برج الحمراء (أ.ف.ب)

رسم صندوق النقد الدولي مساراً تفاؤلياً لتعافي الاقتصاد الكويتي في المدى القريب، مؤكداً أن الكويت تقترب من مرحلة انتعاش ملموسة. وتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً قوياً يصل إلى 3.8 في المائة خلال عام 2026، مدفوعاً بشكل أساسي بإلغاء قيود إنتاج النفط ضمن تحالف «أوبك بلس»، وبنمو قوي للقطاعات غير النفطية، مع تراجع ملحوظ في معدلات التضخم.

فقد توقع الصندوق، في بيان خلال اختتام المجلس التنفيذي مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع دولة الكويت، أن يسجّل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً بنسبة 3.8 في المائة خلال عام 2026، صعوداً من نمو مقدّر بـ2.6 في المائة في 2025. كما يتوقع أن تتباطأ وتيرة النمو قليلاً لتصل إلى 2.5 في المائة في 2027.

ويرى خبراء الصندوق أن المحرك النفطي سيؤدي دوراً محورياً في هذا الانتعاش؛ إذ من المنتظر أن ينمو القطاع النفطي بنسبة 4.7 في المائة في عام 2026، في حين يحافظ القطاع غير النفطي على زخم ثابت ومستقر بنسبة نمو تبلغ 3.0 في المائة لعامَي 2026 و2027 على التوالي.

ويتزامن هذا النمو مع تحسّن ملحوظ في السيطرة على الأسعار، إذ تشير التقديرات إلى استقرار معدلات التضخم عند مستوى 2.1 في المائة خلال العامَين المقبلَين، وهو ما يعكس استقرار القوة الشرائية رغم التحولات الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد.

لقاء رئيس وزراء الكويت الشيخ أحمد الصباح مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الدكتور جهاد أزعور في أكتوبر الماضي (إكس)

مصدات متينة

وعلى الرغم من تراجع الإيرادات النفطية، أكد الصندوق أن المصدات المالية الخارجية للكويت لا تزال «كبيرة وقوية جداً»، مما يوفّر حماية متينة للاقتصاد الكلي ضد الصدمات، مشيراً إلى أن الأصول الاحتياطية الرسمية تظل عند مستويات آمنة.

ومع ذلك حذّر من تحديات متزايدة تواجه المالية العامة؛ إذ تشير تقديراته إلى اتساع عجز الموازنة المركزية من 7.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، ليصل إلى 9.3 في المائة في عام 2026، ثم يتفاقم إلى 9.8 في المائة في عام 2027، نتيجة تراجع الإيرادات النفطية وزيادة الإنفاق.

هذا المسار المالي المتراجع سينعكس مباشرة على مستويات الدين العام، الذي يتوقع الصندوق قفزة له من 14.7 في المائة في عام 2025 إلى نحو 28.9 في المائة بحلول عام 2027، مما يستوجب بدء إجراءات لضبط المالية العامة لضمان الاستدامة. وتوقع أن يرتفع عجز الموازنة المركزية ليصل إلى 8.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2025-2026، نتيجة زيادة الإنفاق وتراجع الإيرادات النفطية، مما يستوجب تحركاً لتعزيز الاستدامة المالية على المدى الطويل.

خريطة طريق للإصلاح الهيكلي

ودعا خبراء الصندوق السلطات الكويتية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات المالية والهيكلية لتقليل الاعتماد على النفط، وشملت التوصيات توسيع ضريبة الدخل على الشركات بنسبة 15 في المائة، لتشمل الشركات المحلية، مع ضرورة الإسراع في تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5 في المائة والضريبة الانتقائية، وضرورة وضع سقف للتوظيف في القطاع العام وتقليل الفجوة في الأجور مع القطاع الخاص لتشجيع الكويتيين على التوجه نحو العمل في الشركات الخاصة، ورفع أسعار الوقود والكهرباء والمياه تدريجياً لتصل إلى مستويات متوسط دول مجلس التعاون الخليجي، مع توفير تحويلات نقدية مباشرة للفئات الضعيفة، وزيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية بنسبة 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط.

الاستقراران النقدي والمالي

كذلك، أشاد الصندوق بالنظام المصرفي الكويتي، مؤكداً أنه يتميز بالاستقرار والإدارة الحصيفة. وعدّ نظام ربط سعر صرف الدينار بسلة من العملات يظل «مرتكزاً مناسباً» للسياسة النقدية؛ إذ أسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار لسنوات طويلة.

ورحّب الصندوق بقانون التمويل العقاري المرتقب الذي سيسمح للبنوك بتقديم القروض العقارية لأول مرة، مما سيُسهم في حل أزمة السكن.

وأثنى الصندوق على زخم الإصلاحات المرتبطة بـ«رؤية 2035»، مشيراً إلى أن الكويت بدأت بالفعل رحلة التحول نحو اقتصاد ديناميكي متنوع. ومع ذلك، حذر التقرير من مخاطر تقلبات أسعار النفط والتباطؤ الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن سرعة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية هي الضمانة الحقيقية لمواجهة هذه التحديات.

Your Premium trial has ended


ترمب: المحكمة العليا تورّطت بقرار «مؤسف»... والرسوم بديل لضرائب الدخل

ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
TT

ترمب: المحكمة العليا تورّطت بقرار «مؤسف»... والرسوم بديل لضرائب الدخل

ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)
ترمب لدى وصوله لإلقاء خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول (رويترز)

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليلة الثلاثاء، دفاعاً شرساً عن سياسته الجمركية خلال خطاب «حالة الاتحاد»، مؤكداً مضيّه قدماً في هذا النهج دون تراجع، ومصرحاً بأن «كل الاتفاقيات قد أُبرمت بالفعل».

وفي لحظة حبست الأنفاس، وجّه ترمب انتقادات لاذعة لما وصفه بـ«التدخل المؤسف للمحكمة العليا»، في وقت جلس فيه أربعة من قضاة المحكمة على بعد أمتار قليلة منه دون حراك، وذلك بعد أيام فقط من حكمهم التاريخي الذي أطاح بجوهر أجندته الجمركية.

مواجهة مباشرة تحت قبة الكابيتول

شهد الخطاب حضوراً لافتاً لرئيس المحكمة العليا جون روبرتس، والقاضيين إيلينا كاجان وأيمي كوني باريت، الذين صوّتوا ضمن الأغلبية لإعلان عدم قانونية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترمب. كما حضر القاضي بريت كافانو، الذي كان الصوت المعارض الوحيد وكتب مؤيداً لصلاحيات الرئيس في فرض تلك الرسوم.

وفي تحدٍ واضح للسلطة القضائية، أكد ترمب أن التحرك البرلماني لن يكون ضرورياً لإبقاء رسومه سارية المفعول، زاعماً أن هذه الرسوم ستتمكن في النهاية من "استبدال نظام ضريبة الدخل الحديث بشكل جوهري»، مما سيخفف العبء المالي عن المواطنين.

فجوة الأرقام وتراجع التأييد الشعبي

على الرغم من تفاؤل الرئيس، تشير الأرقام إلى واقع مختلف؛ حيث يبالغ ترمب في تقدير عوائد الرسوم التي لم تجلب سوى حوالي 30 مليار دولار شهرياً مؤخراً، وهو جزء ضئيل جداً من إيرادات ضريبة الدخل، وفق موقع «ياهو فاينانس».

وتزامن هذا الدفاع المستميت مع تراجع ملحوظ في الدعم الشعبي لسياساته الاقتصادية. وأظهر استطلاع حديث أجرته «إي بي سي» و«واشنطن وبوست» و«إيبسوس» أن 64 في المائة من الأميركيين يعارضون تعامل ترمب مع ملف الرسوم الجمركية، مقابل 34 في المائة فقط من المؤيدين. كما كشف استطلاع لشبكة «سي إن إن» أن نسبة التأييد العام للرئيس تراجعت إلى 36 في المائة، مع انخفاض أرقامه عبر مختلف الفئات الديموغرافية والأيديولوجية خلال العام الماضي.

تحديات داخل الكونغرس وانقسام جمهوري

لا تبدو التضاريس السياسية في «كابيتول هيل» أقل وعورة؛ حيث يواجه ترمب تكتلاً من الحزبين صوّت بالفعل لتوبيخ سياساته الجمركية. وتعهد الديمقراطيون بمنع تمديد الرسوم العالمية الجديدة بنسبة 10 في المائة عندما تخضع للمراجعة البرلمانية بعد 150 يوماً.

من جانبه، أقر رئيس مجلس النواب مايك جونسون بصعوبة إيجاد إجماع تشريعي حول هذا الملف، مؤكداً أن الحزب الجمهوري نفسه منقسم على نفسه. وفي هذا السياق، صرح النائب الجمهوري مايك لولر بأن «الرسوم هي وسيلة لفرض إعادة تفاوض على الاتفاقات التجارية، وهذا ما رأيناه بالفعل»، مشدداً على ضرورة التنسيق بين الإدارة والكونغرس للوصول إلى خطة مستقبلية واضحة.


النفط يحوم قرب أعلى مستوياته في 7 أشهر قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

النفط يحوم قرب أعلى مستوياته في 7 أشهر قبيل المحادثات الأميركية الإيرانية

ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
ناقلة النفط «أيونيك أناكس» المستأجرة من قبل شركة «شيفرون» راسية في بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

حامت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر يوم الأربعاء، وسط مخاوف المستثمرين من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يعطل الإمدادات، وذلك مع اقتراب موعد المحادثات بين الطرفين يوم الخميس.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتاً، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 71.20 دولار للبرميل عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 38 سنتاً، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 66.01 دولار.

وبلغت أسعار خام برنت أعلى مستوياتها منذ 31 يوليو (تموز) يوم الجمعة، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 4 أغسطس (آب) يوم الاثنين، وظل كلا العقدين مستقرين عند هذه المستويات تقريباً، في ظل نشر الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي والصاروخي الباليستي.

قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

وقال محللو استراتيجيات السلع في بنك «آي إن جي» يوم الأربعاء: «هذا الغموض يعني أن السوق سيستمر في تسعير علاوة مخاطر كبيرة، وسيظل حساسًا لأي تطورات جديدة».

ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وفداً إيرانياً في جولة ثالثة من المحادثات يوم الخميس في جنيف. وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بات «ممكناً، شرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية».

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، في مذكرة: «حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى عواقب وخيمة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت تنازلات إيران ستفي بالخط الأحمر الأميركي المتمثل في عدم تخصيب اليورانيوم».

وفي ظل تصاعد التوترات، كثفت إيران والصين محادثاتهما لشراء صواريخ كروز صينية مضادة للسفن، وفقًا لمصادر «رويترز»، والتي يمكن أن تستهدف القوات البحرية الأميركية المتمركزة قرب السواحل الإيرانية.

ويرى خبراء أن صواريخ كروز المضادة للسفن ستعزز قدرات إيران الهجومية وتهدد القوات البحرية الأميركية.