وزير جزائري سابق يتهكم على وعود المرشحين لانتخابات البرلمان

بسبب ترويجهم تعهدات ومشاريع غير قابلة للتحقيق

أبو جرة سلطاني
أبو جرة سلطاني
TT

وزير جزائري سابق يتهكم على وعود المرشحين لانتخابات البرلمان

أبو جرة سلطاني
أبو جرة سلطاني

انتقد أبو جرة سلطاني، وزير الدولة الجزائري سابقا، وأحد الشخصيات الإسلامية البارزة، ما سماه «وعود وهمية» يطلقها مئات المترشحين لانتخابات البرلمان، خلال حملة الانتخابات التي دخلت أول من أمس أسبوعها الثاني، والتي يوزع فيها المرشحون عادة وعودا انتخابية تخص مشاريع كبيرة عجزت الدولة عن الوفاء بها.
وكتب سلطاني، رئيس «حركة مجتمع السلم» (حزب إسلامي) سابقا، بحسابه في شبكة التواصل الاجتماعي، أن الحملة الانتخابية «أوشكت على دخول مرحلة التصفيات النهائية، وما زلنا بعد مرور نصفها الأول نسمع خطابا يحوز أصحابه خاتم سليمان، وعصا موسى، ومفاتيح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والبورصات العالمية.. فتسمع من يعد الشعب بتحويل الجزائر إلى جنة في خمس سنوات، ولو جمعنا وعوده ورتبناها لوجدناها تدندن حول سبعة تسويفات ينتظر إنجازها بين 2017 2022»، في إشارة إلى المدة التي تستغرقها الولاية التشريعية لـ«المجلس الشعبي الوطني» (الغرفة البرلمانية الأولى).
ومن بين الوعود التي يراها سلطاني غير قابلة للتجسيد، رفع عدد الولايات إلى 1541، أي بعدد البلديات. ويتضمن التقسيم الإداري للبلاد 48 ولاية، واحدة منها، وهي تمنراست، بمساحة فرنسا. ويطالب سكان بعض المناطق برفعها إلى ولاية (محافظة)، على أساس توفرها على مقومات بشرية وجغرافية، توجد في ولايات قائمة، وهو ما ترفضه الحكومة بحجة أن المطلب مكلف جدا.
ونقل سلطاني على ألسنة مترشحين لانتخابات الرابع من الشهر المقبل، باستعمال أسلوب ساخر، فقال: «سوف نرفع نسبة النجاح في جميع الأطوار التعليمية لتصبح 100 في المائة، فلا رسوب بعد اليوم في ابتدائي ولا متوسط ولا بكالوريا، أما الدراسة في الجامعة فسوف يتم نقلها إلى بيوتكم عبر الفضاء الأزرق (فيسبوك)، فلا تتعبوا أنفسكم في الزحام والتنقل!. وسوف نزوّج كل عانس من كل عازب، ونمكّنهما من سكن ومن فرصة عمل، أما العاطلون عن العمل فسوف ينالون منحة بطالة لا تقل عن نظيرتها في البلاد الإسكندنافية، وسوف نوفر لكل زوجين شابين مسكنا لائقا وظروف نقل مريحة».
ويواصل سلطاني، الذي كان إماما خطيبا مفوها في ثمانينات القرن الماضي، تهكمه على المترشحين الذين تعهدوا في مهرجاناتهم الانتخابية، بـ«رفع عدد الولايات الساحلية من 14 ولاية إلى 70 ولاية، لتكون الجزائر جزيرة يحيط بها البحر الأبيض المتوسط من جميع الجهات!. وسوف نستقدم رونالدو وميسي وزيدان لتدريب الفريق الوطني، ونتعهد للجمهور الرياضي بأنْ نبذل جهدا أسطوريّا لتتويج الجزائر بكأس العالم في مونديال الدوحة سنة 2022، وسوف يكون تدفّق الإنترنت عاليا بمعايير دولية، وسوف ننقلكم إلى الجيل السابع للهاتف الجوال بعد إصلاح الكابل البحري الرابط بين عنابة (شرق الجزائر) وبنزرت (تونس) وبالما (إسبانيا)، وتعويضه بالألياف البصريّة ثم بالواصل الافتراضي».
ومن بين وعود المترشحين، حسب سلطاني، أنهم سيتركون هواتفهم مفتوحة لمدة خمس سنوات 2017 – 2022، للرد على انشغالات الناخبين. وقدم أحدهم في فضائية خاصة على المباشر رقم هاتفه، متعهدا بأن يرد على كل مكالمة يتلقاها في أي وقت. فيما قال أحدهم إن مكتبه البرلماني سينقله إلى بيته، ليستقبل فيه أي مواطن يعاني من مشكلة.
وعاد سلطاني إلى استحقاقات سابقة حينما أطلق المترشحون وعودا مشابهة، فقال إنه «من نافلة القول تذكير الساكنين في البرلمان منذ ولاية 1997 إلى 2017 أنه سبق لأغلبهم تبشير المواطنين بما يشبه هذه الأحلام الورديّة في زمن البحبوحة المالية، فلما جلسوا على الكراسي اكتشفوا أن الدستـور الذي صوّتوا عليه، يحدد صلاحياتهم في نقطتين فقط: اقتراح مشاريع قوانين ومراقبة عمل الجهاز التنفيذي. أما بقية الصلاحيات فقد وزّعها الدستور على مؤسسات الدولة، التي لا يملك نواب الشعب سوى التحدّث إلى من يستطيعون الوصول إليه لرفع انشغال المواطن، وطرح السؤال، ومراقبة صرف المال. فحظاّ موفّقا لفرسان البرلمان، فالشعب وراءكم والزمـن طويل والأيام بين الناس دوّل».
ويلاحظ المترشحون، الذين ينتمون إلى نحو 40 حزبا، زيادة على المئات من المستقلين، يوميا برودة في تعاطي الناخبين (23 مليونا) مع تجمعاتهم ولقاءاتهم خلال الحملة. ونادرا ما يسمعون «تقصدوننا في الحملات الانتخابية وتقدمون وعودا وردية، ثم تختفون ولا نراكم مدة خمس سنوات».



الجيش السوري يدخل إلى محافظة الرقة ويعلن غرب الفرات منطقة عسكرية (تغطية حية)

Syrian army convoys enter the Deir Hafer area in the eastern Aleppo countryside, Syria, after the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) announced the handover of the area west of the Euphrates to the Syrian government, 17 January 2026. EPA/AHMAD FALLAHA
Syrian army convoys enter the Deir Hafer area in the eastern Aleppo countryside, Syria, after the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) announced the handover of the area west of the Euphrates to the Syrian government, 17 January 2026. EPA/AHMAD FALLAHA
TT

الجيش السوري يدخل إلى محافظة الرقة ويعلن غرب الفرات منطقة عسكرية (تغطية حية)

Syrian army convoys enter the Deir Hafer area in the eastern Aleppo countryside, Syria, after the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) announced the handover of the area west of the Euphrates to the Syrian government, 17 January 2026. EPA/AHMAD FALLAHA
Syrian army convoys enter the Deir Hafer area in the eastern Aleppo countryside, Syria, after the Kurdish-led Syrian Democratic Forces (SDF) announced the handover of the area west of the Euphrates to the Syrian government, 17 January 2026. EPA/AHMAD FALLAHA

أعلن الجيش السوري السبت، أنه سيطر على مدينة دير حافر شرق حلب بعد انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية»، متهماً قوات «قسد» بخرق الاتفاق واستهداف دورية للجيش السوري قرب مدينة مسكنة ما أدى مقتل جنديين وإصابة آخرين.

وأعلن الجيش لاحقاً أنه دخل إلى محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان، كما أعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة.

من جانبها، قالت «قسد» إن الجيش السوري «دخل مدينتي دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا ما يخلق وضعا بالغ الخطورة».

يأتي ذلك وسط تقارير عن وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك وقائد «قسد» مظلوم عبدي إلى أربيل لعقد اجتماع بينهما.


رئيس الصومال يزور مدينة متنازعاً عليها مع إقليم أرض الصومال الانفصالي

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لدى وصوله إلى لاسعانود (حساب الرئيس الصومالي على منصة «فيسبوك»)
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لدى وصوله إلى لاسعانود (حساب الرئيس الصومالي على منصة «فيسبوك»)
TT

رئيس الصومال يزور مدينة متنازعاً عليها مع إقليم أرض الصومال الانفصالي

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لدى وصوله إلى لاسعانود (حساب الرئيس الصومالي على منصة «فيسبوك»)
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لدى وصوله إلى لاسعانود (حساب الرئيس الصومالي على منصة «فيسبوك»)

زار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، يوم الجمعة، عاصمة إقليمية متنازعاً عليها مع إقليم أرض الصومال الانفصالي، وذلك في زيارة هي الأولى التي يُجريها رئيس في المنصب للمنطقة منذ نحو 50 عاماً.

تأتي الزيارة إلى لاسعانود، العاصمة الإدارية لمحافظة صول، في خِضم توترات تشهدها منطقة القرن الأفريقي، على خلفية اعتراف إسرائيل مؤخراً باستقلال جمهورية أرض الصومال المعلَنة من جانب واحد، وهو ما أثار حفيظة مقديشو.

وحضر محمود في لاسعانود مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرقي الصومال، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

تضم ولاية شمال شرقي الصومال أجزاء من ثلاث محافظات صومالية هي صول وسناج وعين، وعاصمتها لاسعانود.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود خلال زيارته لاسعانود لحضور مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرقي الصومال (حساب الرئيس الصومالي على منصة «فيسبوك»)

كانت جمهورية أرض الصومال الانفصالية تسيطر على لاسعانود منذ عام 2007، لكن قواتها اضطرت للانسحاب منها بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الصومالية وميليشيات مُوالية لمقديشو، خلّفت عشرات القتلى.

وقالت الرئاسة الصومالية إن زيارة محمود ترمز إلى تعزيز الوحدة والجهود التي تبذلها الحكومة الفيدرالية لتكريس وحدة أراضي الدولة الصومالية وشعبها.

وسارعت جمهورية أرض الصومال للرد، إذ قال وزير شؤون الرئاسة في الإقليم الانفصالي، خضر حسين عبدي، إن لاسعانود هي أرض الصومال، مشدّداً على وجود تصميم على حل الخلافات بالحوار والوسائل السلمية.

وشدّد على أن الاعتراف بأرض الصومال أصبح، الآن، «واقعاً»، وعَدَّ أن «أحداً لا يمكنه تغيير ذلك».

Your Premium trial has ended


انطلاق أول اجتماع لـ«لجنة إدارة غزة» في القاهرة وسط «تفاؤل حذر»

فلسطينيون ينتشلون أغراضاً من منزل بعد هجوم عسكري إسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون ينتشلون أغراضاً من منزل بعد هجوم عسكري إسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

انطلاق أول اجتماع لـ«لجنة إدارة غزة» في القاهرة وسط «تفاؤل حذر»

فلسطينيون ينتشلون أغراضاً من منزل بعد هجوم عسكري إسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون ينتشلون أغراضاً من منزل بعد هجوم عسكري إسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

جرت مياه جديدة في مسار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بأول اجتماع في القاهرة لـ«لجنة التكنوقراط» المعنية بإدارة القطاع، بعد تشكيلها بتوافق فلسطيني، وترحيب واشنطن، وعدم ممانعة رسمية إسرائيلية بعد تحفظات سابقة.

وجاء الاجتماع الأول بعد ساعات من قتل إسرائيل 8 فلسطينيين، واتهام «حماس» لها بـ«تخريب الاتفاق»، وهو ما يجعل خبراء «إزاء تفاؤل حذر بمسار الاتفاق، في ضوء تلك المتغيرات واستمرار الاستهدافات الإسرائيلية». وشددوا على «أهمية موقف أميركي حاسم لاستكمال استحقاقات المرحلة الثانية التي بدأت بتشكيل لجنة إدارة القطاع، وتشهد عقبات رئيسية منها إدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي، ونزع سلاح (حماس)».

وتحدثت قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية، الجمعة، عن بدء أول اجتماع تعقده اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، في العاصمة المصرية، برئاسة الفلسطيني علي شعث.

وفي أول ظهور إعلامي له، قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، إن اللجنة بدأت رسمياً أعمالها من العاصمة المصرية، وهي مكونة من 15 شخصية فلسطينية مهنية وطنية. ولفت إلى أن اللجنة تلقت دعماً مالياً، ووُضعت لها موازنة لمدة عامين هي عمر عمل اللجنة، وطالب بإنشاء صندوق في البنك الدولي لإعمار وإغاثة غزة، مشيراً إلى أن «هناك وعوداً من الدول الوازنة في المنطقة، لتقديم دعم مالي كبير وملموس».

وأوضح شعث أن خطة الإغاثة تستند إلى الخطة المصرية التي أقرّتها جامعة الدول العربية في مارس (آذار) 2025، (وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار)، ولقيت ترحيباً من الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن «أول خطوة تبنتها لجنة إدارة قطاع غزة هي توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع للقطاع».

وفي حين قالت حركة «حماس»، الجمعة، إنها جاهزة لتسليم القطاع لإدارة التكنوقراط، ونبهت، في بيان، إلى أن «المجازر» التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة باستهداف 9 فلسطينيين بينهم سيدة وطفلة جراء غارات وإطلاق نيران صوب خيام النازحين، تؤكد استمرار تل أبيب في «سياسة تخريب اتفاق وقف الحرب، وتعطيل الجهود المعلنة لتثبيت الهدوء في القطاع».

ولفتت إلى أن تلك المجازر «تصعيد خطير» يأتي مع «إعلان الوسطاء تشكيل حكومة تكنوقراط، والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق (في بيان الأربعاء)، وكذلك مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تشكيل مجلس السلام»، مطالبة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بالوقوف أمام مسؤولياتها في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، وإلزامها بما جرى الاتفاق عليه.

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة بينما تجتاح رياح شتوية قوية القطاع الفلسطيني (أ.ف.ب)

والخميس، أعلن ترمب، تأسيس «مجلس السلام» المعني بغزة، مشيراً إلى أنه تم الدخول رسمياً إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. بينما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان الخميس، إن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقاً لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة واعتقال 1760 فلسطينياً، منذ سريان الاتفاق.

عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، يرى أن انطلاق عمل اللجنة مهم للغاية، ويعدّ إنهاءً لإحدى ذرائع إسرائيل بشأن وجود «حماس»، خصوصاً أن اللجنة تكنوقراط ومحل توافق، لافتاً إلى أنه رغم إبطال إنهاء تلك الذرائع وإنهاء «حماس» لسلطتها السياسية، فإنه يجب التعامل بحذر مع تطورات المشهد الذي يجب أن يُستكمَل بقوات الاستقرار وشرطة فلسطينية حال لم توجد عراقيل إسرائيلية جديدة.

وفي ضوء ذلك، يبدي المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، تفاؤلاً حذراً أيضاً، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن هناك تحديات كبيرة تواجهها اللجنة، خصوصاً أنها تدير منطقة مدمرة كلياً، وأمامها تعقيدات إسرائيلية مرتبطة بسلاح المقاومة، ورفض الإعمار الكامل والانسحاب.

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

في المقابل، هناك جهود لا تزال مستمرة من الوسطاء، وتلقّى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بشأن الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب.

وشهد الاتصال الهاتفي بحسب بيان لـ«الخارجية المصرية» الجمعة، «التأكيد على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب إعلان تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر، وإعادة الإعمار».

حسن أكد لـ«الشرق الأوسط» أن الدور المصري مهم، ويواصل حرصه على استكمال الاتفاق وعدم عرقلته من جانب إسرائيل، خصوصاً أن فتح معبر رفح لم يتم من المرحلة الأولى ويتواصل التلكؤ في نشر قوات الاستقرار التي ستشرف على المعابر، مشدداً على أن واشنطن ستحاول أن تستكمل الاتفاق؛ حرصاً على مصداقيتها ألا تُفقَد.

في حين يعتقد الرقب أن أي تقدم في المرحلة الثانية وعدم تكرار جمود المرحلة الأولى، يتوقف على الدعم الأميركي لإنجاز استكمال الاتفاق، خصوصاً انسحاب إسرائيل وليس فقط نزع السلاح.