«جدوى» السعودية: «صندوق الحرمين» استقطب 1.2 مليار دولار في الاكتتاب

الأول من نوعه في الاستثمار بعقارات مكة والمدينة

«جدوى» السعودية: «صندوق الحرمين» استقطب 1.2 مليار دولار في الاكتتاب
TT

«جدوى» السعودية: «صندوق الحرمين» استقطب 1.2 مليار دولار في الاكتتاب

«جدوى» السعودية: «صندوق الحرمين» استقطب 1.2 مليار دولار في الاكتتاب

أعلنت شركة جدوى للاستثمار السعودية الانتهاء من الطرح العام الأولي لصندوق «جدوى ريت الحرمين»، الذي يستثمر في عقارات كل من مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقالت «جدوى» أمس: إن الحجم المبدئي الإجمالي لوحدات الصندوق يبلغ نحو 660 مليون ريال (176 مليون دولار)، تم طرح وحدات بقيمة 360 مليون ريال (96 مليون دولار) للاكتتاب العام - 36 مليون وحدة بالقيمة الاسمية 10 ريالات للوحدة - من خلال طرح عام أولي.
وأشارت إلى أن صندوق «جدوى ريت الحرمين» شهد اشتراك 5800 مكتتب من المستثمرين الأفراد والشركات، بما قيمته 4.53 مليار ريال (1.2 مليار دولار) خلال فترة الاكتتاب، الذي نتج منه تغطية لقيمة الطرح العام بنحو 1257 في المائة، وأعلنت تخصيص كامل الوحدات المشترك بها لكل مستثمر حتى عدد ألف وحدة، وتخصيص الوحدات المتبقية على أساس تناسبي بناءً على نسبة طلب كل مشترك تزيد على الحد الأدنى للاشتراك إلى إجمالي الوحدات المتبقية بما يعادل 6.746 في المائة. كما أعلنت «جدوى للاستثمار» عن أن رد الفائض سيتم قبل نهاية الأسبوع المقبل.
وقال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار: «يعتبر صندوق (جدوى ريت الحرمين) أول صندوق عقاري متداول يمنح الفرصة للمستثمرين للاستثمار في عقارات مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بصورة سائلة، ومن دون الحاجة إلى نفقات استثمارية ضخمة، كما يقدم عائدا متوقعا جذابا مقارنة بمتوسط العوائد المتاحة في الاستثمارات المشابهة».
وأضاف: «تعد هذه الميزات هي السبب الرئيسي وراء الاستجابة الكبيرة خلال فترة الطرح الأولي، وتشكل الصناديق العقارية المتداولة بوجه عام والاستثمار في أسواق العقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل خاص، جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية النمو لشركة جدوى للاستثمار».
من جهته، قال هيثم الغنام، رئيس قسم الاستثمارات البديلـة بشركة جدوى: «ستتكون المحفظة المبدئية لصندوق (جدوى ريت الحرمين) من عقارين في قطاع الضيافة في مكة المكرمة، فندق أربعة نجوم وفندق لسكن حجاج بيت الله الحرام، حيث يبلغ إجمالي عدد الغرف في كلا الفندقين 984 غرفة فندقية. ويبعد الفندق مسافة 500 متر من المسجد الحرام، بينما يبعد سكن الحجاج مسافة 900 متر تقريباً من منطقة منى. ويتوقع أن يحصل المكتتبون بالقيمة الاسمية للوحدة 10 ريالات على عائد سنوي صافٍ بنحو 5.2 في المائة، وهو عائد جذاب مقارنة بالفرص الاستثمارية المشابهة التي تركز على مجال العقارات في مكة المكرمة والمدينة المنورة».
وقالت «جدوى» في بيان لها أمس: إن إطلاق صندوق «جدوى ريت الحرمين» يأتي متوافقاً مع «رؤية المملكة 2030»، حيث تسعى «الرؤية» لرفع نسبة السياحة الدينيـة بمضاعفة أعداد الحجاج والمعتمرين بحلول عام 2020.
وأضاف السديري: «نقوم بالتوسع في عرض منتجات عقارية تساعد على الاستفادة من النمو المتوقع في مجال السياحة الدينية في السعودية، وسيسعى صندوق «جدوى ريت الحرمين» لإضافة المزيد من الأصول في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة في المستقبل».



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.