خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ويدشن القرية السعودية

ملك البحرين وولي عهد الكويت أبرز ضيوف الخليج

خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
TT

خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ويدشن القرية السعودية

خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في روضة خريم، أمس، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي، وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، بمناسبة حضورهم الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
وخلال اللقاء، رحب الملك سلمان بقادة وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومرافقيهم في بلدهم السعودية، كما أقام بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريماً لهم.
حضر الاستقبال والمأدبة الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن محمد بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك قد رعى، يوم أمس، الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 1438هـ -2017م في موقع المهرجان في «الصياهد» الجنوبية للدهناء، (140 كلم شمال شرقي مدينة الرياض).
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين إلى مقر الفعالية، وضيوفه، كل من: العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، كان في الاستقبال، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والدكتور فهد السماري الأمين العام المكلف لدارة الملك عبد العزيز المشرف العام على المهرجان، وعدد من المسؤولين.
ووصل في معية الملك سلمان، كل من: الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفور وصوله، اطلع خادم الحرمين الشريفين على مجسم مشروع القرية السعودية للإبل، الذي يضم مدخل الإبل المزايين، وميدان المزايين، وخيمة تعاليل، وسوق ومزاد الإبل، ومسار تفويج الإبل، ومدرجات الزوار، والمزاد الذهبي، والقرية والمركز الإعلامي، ومخيمات الخدمات المساندة، حيث قام الملك سلمان بتدشين القرية، التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها وتجارتها في السعودية.
وألقى الدكتور فهد السماري المشرف العام على المهرجان كلمة جاء في نصها: «قرأتم التاريخ يا خادم الحرمين الشريفين، ووعيتموه، وبفضل المولى ثم حكمتكم أعدتم لوطننا وأمتنا الفخر والتفاؤل، صنعتم التاريخ بالتحول الذي حدث ولم ينسَ، ركيزتكم أساس الدولة، وعمقكم دين وحضارة، وسندكم شعب مخلص، بالأمس كانت الإبل عماداً، ووفيتم لها اليوم بتحول حقيقي يليق، تحول في الجائزة والمكان والتنظيم والمهرجان، تحول حول بيوتاً إلى اتجاهات رزق كثيرة، وأنعش سوق الإبل، وأحدث حراكاً اقتصادياً تجاوز ملاك الإبل إلى منظومة واسعة في المجتمع، واليوم تضافرت جهود أمنية وبيئية وبيطرية وتنظيمية وإعلامية ليصبح مهرجان الملك عبد العزيز للإبل رائداً ومميزاً وخطوة للمستقبل».
وثمن للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد، تسخيره للقطاعات الأمنية وتوجيهاته الكريمة لدعم المهرجان وإنجاحه، وقدم شكره للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، «الذي أعطى لهذا المهرجان صياغته ومضامينه التي ترونها، فقد تابع ويتابع كل جوانبه، وتطلعاتُه المميزة هي الحافز للعمل والإنجاز والإبداع».
وخلال الاحتفالية، كرّم الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير مشعل بن عبد العزيز، حيث سلم درع شكر وعرفان تكريماً له، تسلمها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز. وألقى الشاعر المقدم مشعل بن محماس الحارثي قصيدة نبطية بعنوان «سيّد العُرب»، وبعد أن سلم خادم الحرمين الشريفين وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى للشاعر خلف بن هذال العتيبي، ألقى الشاعر ناصر الفراعنة قصيدة نبطية بعنوان «ملك الحزم».
وشاهد الملك سلمان وضيوفه، عرضاً ميدانياً لنماذج من الإبل الفائزة بالمركز الأول بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في فئات «المائة والخمسين والثلاثين»، ونماذج من المركز الثاني في فئة «المائة»، وأعلن عن أسماء الفائزين بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل، الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وتسلم جوائزهم.
وشاهد الملك سلمان بن عبد العزيز والحضور، عرضاً مسرحياً تاريخياً بعنوان «الإبل حضارة»، يحكي أبرز المحطات التاريخية لعلاقة الإبل بتاريخ الجزيرة العربية وتاريخ المملكة والمستقبل، بعد ذلك أديت العرضة السعودية.
حضر الحفل الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير تركي بن فهد بن جلوي، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار بالديوان الملكي، والأمير خالد بن سلمان بن محمد، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن محمد بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء والوزراء، وكبار المسؤولين، وجمع من المواطنين.
يذكر أن الفائزين بالمركز الأول على جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في جميع الفئات هم: الأمير عبد الرحمن بن خالد بن مساعد فئة «مجاهيم - 50»، والأمير سلطان بن سعود بن محمد فئة «شقح - 100»، واهلال بن عايض دغيثر الشيباني فئة «صفر - 100- ثني»، وأبناء بجاد بن الحليو العتيبي فئة «حمر - تلاد 30»، وأحمد بن عبد الله أحمد الشريع فئة «صفر - لقية»، وثلاب بن محمد صالح السبيعي فئة «شعل - حقة»، وجفران بن فراج جفران السبيعي فئة «شعل - تلاد 30» وحشر بن محسن حشر المسعري فئة «مجاهيم - جذعة»، وحمد بن عوضه علي المري فئة «مجاهيم - 100- ثني»، وحنس بن مفرس فارس العتيبي فئة «شعل - 100 - ثني»، وراكان بن فلاح محمد بن حثلين فئة «صفر - تلاد 30»، وزيد بن فهد شعيل العتيبي فئة «شعل - جذعة»، وسالم بن فهد لحيمر الدوسري فئة «شقح - لقية» وسعد بن حسيان محمد الدوسري فئة «شقح - حقة»، وسعود بن عبد الله سعد المطيري فئة «شقح - تلاد 30» وسعيد بن محمد سعيد آل روق فئة «حمر - جذعة»، وسيف بن محسن حفيظ المزروعي فئة «مجاهيم - لقية»، وطلق بن ظافي محمد القحطاني فئة «وضح - 50»، وعايض بن رفعان عايض القحطاني فئة «حمر - 100 - ثني»، وعبد الله بن دلمخ الحضيني السبيعي فئة «شقح - جذعة»، وعبد الله بن محمد مشعان القحطاني فئة «وضح - فحل»، وعبد المحسن بن صالح عبد العزيز الراجحي فئة «حمر - حقة»، وعلوش بن ضيدان هويدي العجمي فئة «صفر - جذعة»، وعلوش بن مناحي ناصر العجمي فئة «وضح - لقية»، وعلي بن راشد علي المري فئة «مجاهيم - حقة»، وعمير بن فهد شنار آل روق فئة «وضح - 100»، وفايز بن سعيد دغيمان السبيعي فئة «وضح - جذعة»، وفرج بن فخري الفريدي الحربي فئة «حمر - 50»، وفلاج بن سعد قراش الشيباني فئة «شقح - فحل»، وفهد بن عبد الله أحمد الشريع فئة «صفر - 50»، وفهم بن عبد المحسن دعيرم الشيباني فئة «وضح - حقة»، وفيصل بن علي مرعي المري فئة «شعل - لقية»، وفيصل بن محمد مبارك الخنفري فئة «مجاهيم - فحل»، وكاسب بن خليفة فدغوش العتيبي فئة «حمر - لقية»، ومجعد بن فهد محمد الدوسري فئة «شقح - 50 - ثني» ومحمد بن سفر عاضة البقمي فئة «وضح - تلاد 30»، ومحمد بن شعف وقيان الدوسري فئة «مجاهيم - تلاد 30»، ومحمد بن منيف فايز الرويس فئة «حمر - فحل» وناصر بن راشد ناصر العجمي فئة «صفر - فحل»، وناصر بن مبارك مقيم آل بريك فئة «وضح - ثني»، ونايف بن سعود نايف الحثلين فئة «شعل - 50»، ونواف بن فهاد جخدب السعدي فئة «صفر - حقة»، وليد بن نحيان فهيد العجمي فئة «شعل - فحل».



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.